رئيس الجمعية الفلسفية المصرية: التفكير الفلسفي فريضة على كل مسلم ومسلمة
الأحد، 08 ديسمبر 2024 11:13 ص
السيد الطنطاوي
الدكتور مصطفى النشار
قال الدكتور مصطفى النشار، رئيس الجمعية الفلسفية المصرية، إن العصر الحالي جعل الإنسان كأنه إنسان أعرج، وهذا هو المدخل إلى ضرورة وجود فلسفة إسلامية حقيقية، لأن الموجة الفلسفية الجديدة، تحاول إحداث قطيعة في حياة الإنسان على أمل أن يتحلَّل من كل الثوابت الراسخة التي قامت عليها حضارته الإنسانية لتحول الإنسان إلى مسخ حيواني.
ودعا الدكتور النشار إلى إنشاء رابطة فلاسفة العالم الإسلامي، مضيفا: ربما يكون من المهم في هذه اللحظة التاريخية أن ندعو إلى إنشاء رابطة فلاسفة العالم الإسلامي لاستشراف المشكلات الفلسفية وحلها من منظور عربي لتكون بدايةً لعصر جديد؛ ذلك لأن التفكير الفلسفي فريضة على كل مسلم ومسلمة.
وأضاف خلال المؤتمر الذي تستضيفه دار الإفتاء المصرية بعنوان: "الفلسفة الإسلامية حاضرها ومستقبلها في العالم"، بالتعاون مع الجمعية الفلسفية المصرية، إنه لمن دواعي السرور أن يُعقد مؤتمرنا الـ 34 بعنوان "الفلسفة الإسلامية حاضرها ومستقبلها في العالم" في هذا الصرح العملاق المتمثِّل في دار الإفتاء المصرية، لتجديد الفكر والخطاب الفلسفي، وعلى الرغم مما نشهده الآن من اعتداءٍ على الفلسفة وتهميش تدريسها في نظامنا التعليمي، ولكن أبدأ كلمتي بما قاله الدكتور محمد غلاب، وهو عالم أزهري في الفلسفة في مطلع كتاب شهير له: "الحمد لله الذي شرَّف الفلسفة ورفع أقدار الفلاسفة".
وأضاف خلال كلمته بمؤتمر الجمعية الفلسفية المصرية، أن الجمعية اختارت أن يكون مؤتمرها عن الفلسفة ليس تهميشًا لتاريخ الفلسفة، وإنما تأكيد على أهمية الدَّور الذي ينبغي أن تلعبه الفلسفة الإسلامية في عالم اليوم، وهو دور نهضوي واستشفائي، لمعالجة الظن الخاطئ من أن دَور الفلسفة انتهى، على الرغم من أن إنسان العصر في حاجة إلى إعادة النظر في كل ما حوله وَفْقَ نظرة فلسفية.
وأشار إلى أنَّ العصر الحالي جعل الإنسان كأنه إنسان أعرج، وهذا هو المدخل إلى ضرورة وجود فلسفة إسلامية حقيقية، لأن الموجة الفلسفية الجديدة تحاول إحداث قطيعة في حياة الإنسان على أمل أن يتحلَّل من كل الثوابت الراسخة التي قامت عليها حضارته الإنسانية لتحول الإنسان إلى مسخ حيواني، ولا شكَّ أن المفكرين العرب في مطلع القرن الثامن عشر أدركوا أهمية هذا الدَّور، وضرورة إيجاد سُبل حياة جديدة يسودها التقدُّم، وبدأ هذا الحراك مع رفاعة الطهطاوي وجمال الدين الأفغاني، والإمام محمد عبده الذي طالب بالثورة على نظام التعليم التقليدي. وهكذا أصبحت الثورة على القديم السمة السائدة في فكر كلِّ الروَّاد.
وأضاف أنه من الطريف في الأمر أن رؤى كبار المفكرين لا تزال تواجه تحدياتٍ، وربما يتضح لنا جميعًا الأمر إذا نظرنا للواقع الراهن للفلسفة العربية، ولنا أن نتخيَّل أنَّ معظم الدرس العربي الفلسفي هو نقل وترجمة للفلسفة الغربية، ومن ثم فإننا ننشد من مؤتمرنا ضرورة دراسة التجارب الفكرية والمشروعات الإصلاحية؛ أملًا في الوصول إلى بلورة فلسفة عربية أكثر احترامًا للإنسان والتحديات التي يواجهها في المجتمع المعاصر.
الرابط المختصر
آخبار تهمك
تعرف على أسعار الفراخ البيضاء والبلدي والبيض اليوم السبت 31 يناير
31 يناير 2026 06:00 ص
سعر الدولار مقابل الجنيه المصري اليوم الجمعة 30 يناير 2026
30 يناير 2026 02:17 م
الأكثر قراءة
-
طريقة عمل المحمصية الدمنهوري: أكلة دمنهور الشتوية التي كانت تملأ البيوت
-
توقعات الأبراج وحظك اليوم السبت 31 يناير 2026 الحمل والميزان الأبراج الأوفر حظا لهذا اليوم
-
توروب يفاجئ بن رمضان بهذا القرار قبل مباراة يانج أفريكانز
-
توقعات الأبراج لشهر فبراير 2026 الحمل، الأسد، والجدي الأوفر حظًا في فبراير
-
الأهلي يفتتح فرعًا لأكاديمية كرة القدم في الرياض
-
تشكيل برشلونة المتوقع أمام إلتشي في الدوري الإسباني
-
نانسى عجرم تتألق في حفل الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية بمناسبة إطلاق دراما رمضان 2026
-
الإنقاذ النهري يواصل البحث عن جثمان طفل سقط بترعة بالبحيرة لليوم الرابع
-
تشكيل الأهلي المتوقع أمام يانج أفريكانز بدوري الأبطال
-
موعد مباراة الأهلي ويانج أفريكانز بدوري أبطال إفريقيا
أكثر الكلمات انتشاراً