تنفيذًا لاتفاق وقف إطلاق النار: انسحاب إسرائيلي من محور نتساريم
الأحد، 09 فبراير 2025 01:16 م
باسم ياسر
انسحاب إسرائيل من محور نتساريم
في إطار تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحركة حماس، الذي دخل حيز التنفيذ في 19 يناير الماضي، بدأت القوات الإسرائيلية انسحابها من محور نتساريم داخل قطاع غزة.
وأعلن الجيش الإسرائيلي، الأحد، انسحابه الكامل من هذا الممر الذي كان يفصل شمال القطاع عن جنوبه، وفق ما أفادت به هيئة البث الإسرائيلية.
عودة النازحين إلى المناطق المدمرة
بالتزامن مع هذا الانسحاب، شهدت المنطقة حركة عودة واسعة للنازحين إلى شمال غزة، الذي تكبد دمارًا هائلًا جراء العمليات العسكرية.
وأكدت مصادر ميدانية أن المركبات تتحرك بحرية في محور نتساريم، فيما تغيب القوات الإسرائيلية عن الحاجز العسكري، وسط رقابة من مراقبين أميركيين ومصريين.
وكان الجيش الإسرائيلي قد سمح الأسبوع الماضي بعودة السكان إلى الشمال، حيث عبر أكثر من 200 ألف شخص خلال الساعات الأولى عبر الطريق الساحلي وطريق صلاح الدين.
وتشرف شركات أمنية أميركية على عمليات الفحص الأمني للعائدين، لضمان عدم تهريب الأسلحة.
الدمار في شمال غزة: أرقام كارثية
تشير تقارير الأمم المتحدة إلى أن شمال القطاع تعرض لدمار واسع النطاق، حيث دُمرت 80% من البنية التحتية، وتجاوز حجم الركام 42 مليون طن، ما أدى إلى تدمير 60 عامًا من التنمية في غزة.
إعادة توزيع القوات الإسرائيلية
أعلنت إذاعة الجيش الإسرائيلي أن الانسحاب من محور نتساريم جاء كجزء من تنفيذ المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار.
وذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" أن الجيش الإسرائيلي لن يحتفظ بأي وجود عسكري في وسط وشمال غزة، باستثناء الفرقة 162 المتمركزة قرب المنطقة العازلة على الحدود.
في المقابل، سيبقى الوجود العسكري الإسرائيلي متمركزًا في محور فيلادلفيا جنوب قطاع غزة.
حماس: انسحاب إسرائيل يعكس فشلها
رحبت حركة حماس بالانسحاب الإسرائيلي، معتبرة إياه دليلًا على فشل إسرائيل في تحقيق أهدافها العسكرية.
وأصدرت الحركة بيانًا أكدت فيه أن استمرار تبادل الأسرى، وعودة النازحين، وإخلاء المواقع العسكرية، يُكذّب تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو حول تحقيق "نصر كامل".
وأضافت الحركة أن محاولات إسرائيل فرض سيطرتها على غزة وتقسيمها باءت بالفشل، في مواجهة صمود الشعب الفلسطيني.
نتنياهو: لا لدولة فلسطينية بعد هجمات أكتوبر
في سياق متصل، صرح رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لقناة "فوكس نيوز" بأن فكرة قيام دولة فلسطينية أصبحت غير واردة بعد أحداث السابع من أكتوبر، مضيفًا أن "السلام يتحقق من خلال القوة"، مشددًا على استمرار إسرائيل في فرض سياساتها الأمنية.
قمة عربية طارئة لبحث تطورات غزة
أعلنت وزارة الخارجية المصرية عن استضافة القاهرة قمة عربية طارئة في 27 فبراير الجاري، بناءً على طلب من السلطة الفلسطينية، لمناقشة المستجدات الأخيرة في القضية الفلسطينية.
ويأتي هذا الاجتماع وسط انتقادات عربية ودولية واسعة لمقترح الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب، الذي دعا إلى "السيطرة على قطاع غزة"، وإعادة توطين الفلسطينيين في أماكن أخرى، وهو ما رفضته دول مثل مصر والأردن والسعودية والإمارات.
كما توجه وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي إلى واشنطن لإجراء محادثات مع مسؤولين أميركيين وأعضاء في الكونغرس بشأن التطورات الإقليمية والعلاقات الثنائية.
إيران تحذر من "مخطط تهجير الفلسطينيين"
أعرب وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، عن قلق بلاده إزاء المقترحات الأميركية بشأن قطاع غزة، واصفًا إياها بأنها "تهديد خطير" لاستقرار الشرق الأوسط. وفي اتصال مع نظيره المصري، أكد عراقجي أن مخطط تهجير الفلسطينيين يمثل "مؤامرة استعمارية تهدف إلى تصفية القضية الفلسطينية"، داعيًا إلى تحرك موحد من الدول الإسلامية لمواجهة هذا التهديد.
الرابط المختصر
آخبار تهمك
"خبراء الضرائب": 4 محاور لضمان نجاح إلزام المصانع بالطاقة الشمسية في مصر
01 مايو 2026 11:54 ص
الذهب يترنح قرب 4615 دولارًا.. ويسجل خسارة أسبوعية تقترب من 2%
01 مايو 2026 11:37 ص
الأكثر قراءة
-
البروفيسور غانم كشواني يكتب: جمال البحث العلمي.. ربط المألوف بغير المألوف
-
الإفتاء ترد على ادعاءات أن السنة النبوية ليست وحيا
-
سعر اليورو اليوم الجمعة 1 مايو 2026 مقابل الجنيه المصري
-
سعر الذهب اليوم في مصر الجمعة 1 مايو 2026.. ارتفاع داخل محال الصاغة متأثرا بقرارات الفيدرالي الأمريكي
-
حصول البنت على ميراث أكثر من الولد.. دار الإفتاء توضح
-
"المعاهد الأزهرية": فتح باب التقديم لمسابقة التعاقد مع 8000 معلم مساعد لمادة اللغة العربية
-
"خبراء الضرائب": 4 محاور لضمان نجاح إلزام المصانع بالطاقة الشمسية في مصر
-
التشكيل المتوقع للأهلي أمام الزمالك في الدوري
-
البروفيسور غانم كشواني يكتب: جمال البحث العلمي.. ربط المألوف بغير المألوف
-
الذهب يترنح قرب 4615 دولارًا.. ويسجل خسارة أسبوعية تقترب من 2%
أكثر الكلمات انتشاراً