توافق السابع من شهر رمضان المعظم من كل عام
تنظيم احتفالية كبرى بمناسبة مرور 1085 عامًا على تأسيس الجامع الأزهر غدا الجمعة
الخميس، 06 مارس 2025 03:20 م
السيد الطنطاوي
الأزهر الشريف
ينظم الأزهر الشريف غدا الجمعة الموافق 7 رمضان لعام 1446هـ احتفالية كبرى، بمناسبة مرور 1085 عامًا هجريًّا على تأسيس الجامع الأزهر، والتي توافق السابع من شهر رمضان المعظم من كل عام. تأتي الاحتفالية برعاية كريمة من فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، وبحضور فضيلة الدكتور محمد الضوينى، وكيل الأزهر، والدكتور أحمد عمر هاشم، عضو هيئة كبار العلماء، والدكتور سلامة داود، رئيس جامعة الأزهر، والدكتور محمد الجندي، الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية، ولفيف من كبار علماء وقيادات الأزهر الشريف.
وتتضمن الاحتفالية، مجموعة متنوعة من الأنشطة والفعاليات، التي تنطلق من بعد صلاة الجمعة مباشرة، وتستهدف التعريف بتاريخ الجامع الأزهر، وهيئاته العلمية والتعليمية المختلفة، وأبرز شيوخه وعلمائه، ومواقف الأزهر من قضايا الأمة قديمًا وحديثًا، إضافة إلى عدد من الكلمات الرسمية التي يلقيها كبار علماء وقيادات الأزهر بهذه المناسبة، وفيلم عن تاريخ الجامع الأزهر.
يذكر أن المجلس الأعلى للأزهر، قد قرر في مايو 2018م برئاسة فضيلة الإمام الأكبر الأستاذ الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، اعتبار مناسبة افتتاح الجامع الأزهر في السابع من رمضان عام (361هـ) يومًا سنويًّا للاحتفال بذكرى تأسيس الجامع الأزهر.
من جهة اخرى، قال فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، رئيس مجلس حكماء المسلمين، إن صمود أهل غزة يعد معجزة إلهية بفضل دعاء الكثيرين من إخوانهم لهم، مشيرا إلى أن تضرع المسلمين إلى الله بأسمائه الحسنى لنصرة إخوانهم المظلومين في غزة كان ذا أثر قوي في مدهم بالعون للتصدي لأعدائهم، موضحًا أنه -ورغم تعرض أهالي غزة طوال هذه الفترة للقتل ليل نهار، قتلٍ طال الأطفال والنساء والعجائز والمرضى، وهدمٍ للبيوت والمستشفيات والمساجد والكنائس على من فيها، وتدميرٍ منظم ووحشي لم نرَ له مثيلًا من قبل في تاريخ الحروب، في هجمات كانت كفيلة خلال شهر واحد، أن تبيد شعوبًا أخرى وتنهيها عن آخرها، إلا أنهم وفي معجزة إلهية بفضل دعاء الكثيرين من إخوانهم لهم، ظلوا صامدين أمام أحدث ما أنتجته مصانع الغرب من أدوات قتل وإبادة.
وبيَّن فضيلة شيخ الأزهر، خلال حديثه بثاني حلقات برنامجه الرمضاني «الإمام الطيب» لعام ٢٠٢٥م، أنه ورغم كل ما تعرض له الشعب الفلسطيني طوال هذه الفترة، وجدناه صامدًا شامخًا متشبثًا بأرضه، ويعود كأنه طوفان، وكأن شيئًا لم يكن، فبكل تأكيد هذا الشعب هو الذي انتصر؛ فقد كان في مخيلة الصهاينة أن أهالينا في غزة لن يستطيعوا تحمل كل ذلك، وأنهم بعد شهر أو شهرين ستخضع لهم غزة محروقة ومنتهية، لكن هذا لم يحدث، رغم أن هذا الشعب لا سلاح معه، ولا نصير إلى جواره سوى دعوات إخوانهم لهم بالثبات والنصر.
وأكد شيخ الأزهر، أن صمود الشعب الفلسطيني لم يكن صمودًا عاديًّا، بل كان صمودًا مليئًا بالشموخ والتحدي، ولا تفسير لذلك إلا أن الله قد استجاب لدعوات الضعفاء ليل نهار بأن يقف الله معهم، وهذا هو أثر الاتجاه إلى الله سبحانه وتعالى في مثل هذه المواقف بالدعاء والتضرع، وفي تاريخنا الكثير من المواقف المشابهة، ومن ذلك قوله تعالى: {إِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ عِشْرُونَ صَابِرُونَ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ وَإِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ مِائَةٌ يَغْلِبُوا أَلْفًا مِنَ الذين كفروا". فهذا ليس أمرًا خياليًّا، ولكنه مُصدَّق بالقرآن الكريم، لافتًا إلى أن قتال المسلمين هو دفاع عن عقيدة وحق، ودائمًا ما ينصف التاريخ أهل الحق، وينصرهم على أهل الباطل، وقد رأينا بأعيينا ما تعرض له أهل غزة -وهم أهل الحق- من ظلم وقهر، بل مرَّت علينا لحظات لم نكن نستطيع مشاهدة ما تراه أعيننا على الشاشات من قتل وتقطيع وذعر ومشاهد، ولم نكن نتخيل حدوثها في القرن الواحد والعشرين، بعد أن وعدونا بأن هذا القرن هو قرن الديمقراطية والسلام والحرية وحقوق الإنسان، فإذا بالعدوان على غزة يؤكد أنه قرن العبودية الأولى. وأوضح الدكتور أحمد الطيب أنه ليس شرطًا أن يكون العبد على وعي بمعاني أسماء الله الحسنى للدعاء بها، بل يكفي أن يرددها فقط في دعائه؛ مصداقًا لقوله تعالى: {ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها}، فلم يقل: اعلموها أو افهموها، ثم ادعوا بها، فيكفي الدعاء بها دون فَهْم معانيها؛ فذلك يتطلب دراسة متخصصة، مبينًا أن أسماء الله الحسنى لها تأثير متى ذُكرَت على نطقها الصحيح، سواء فهمها من يقولها، أم لم يفهمها، فكل اسم منها له تأثير معين، ولها أسرار بمجرد نطقها من قلب حي متدبر، يذكر الله ويخافه، ومن ذلك ما ورد في الأثر: أن الكون كله هو أثر هذه الأسماء.
وفي نهاية حديثه، قال فضيلته، إنه ليس شرطًا في الدعاء أن يكون باسم من أسماء الله الحسنى، بل يجوز الدعاء بغير الأسماء الحسنى؛ مصداقًا لقوله تعالى: {ادعوا ربكم تضرعًا وخفية}، فلم يربط الدعاء هنا بأسماء الله الحسنى. كما أن الكثير من دعوات النبي -صلى الله عليه وسلم- لم تكن مصحوبة بأسماء الله الحسنى، ففضل الله وعطاؤه واسع لمن يتعرض له، سواء كان بالدعاء بأسماء الله الحسنى، أو بغيرها؛ شريطة أن يعتقد الداعي أن الله أصبح هو الظهر الوحيد له.
الرابط المختصر
آخبار تهمك
بورصة الدواجن اليوم.. استقرار ملحوظ في أسعار الفراخ والبيض بتعاملات الثلاثاء
17 مارس 2026 05:31 ص
الجنيه المصري يستعيد توازنه.. تراجع أسعار العملات الأجنبية في تعاملات الثلاثاء
17 مارس 2026 05:24 ص
الأكثر قراءة
-
الاتحاد الإسباني يكشف عن ملعب مباراة منتخب مصر الودية
-
7460 جنيهًا لعيار 21.. تعرف على أسعار الذهب اليوم الثلاثاء 17 مارس
-
بيان عاجل من الأهلي بشأن قرار منع جماهيره أمام الترجي
-
مجنونة يا أوطة.. تعرف على أسعار الخضروات في الأسواق اليوم
-
موعد مباراة تشيلسي وباريس سان جيرمان في إياب دور الـ16 من دوري أبطال أوروبا والتشكيل المتوقع
-
تشكيل ريال مدريد المتوقع أمام مانشستر سيتي الليلة بدوري أبطال أوروبا
-
الاتحاد الإسباني يكشف عن ملعب مباراة منتخب مصر الودية
-
الزمالك يستأنف تدريباته استعدادا لمواجهة أوتوهو في الكونفدرالية
-
اتحاد الكرة يبدأ ترتيبات سفر منتخب مصر إلى إسبانيا لمواجهة الماتادور وديًا
-
الأهلي يستأنف تدريباته اليوم استعداداً لمواجهة الترجي بدوري الأبطال
-
حماية المستهلك: ضبط أسماك مجمدة منتهية الصلاحية فى الفيوم
-
المجلس الاقتصادي لسيدات الأعمال بالإسكندرية يحتفل بيوم المرأة المصرية
-
ضبط فتاتين قامتا بتعطيل المرور لتصويرهما فيديو رقص على التيك توك بالإسكندرية
-
حكم صلاة الجمعة إذا وافقت يوم العيد
-
وزير الداخلية يهنئ الرئيس السيسى بحلول عيد الفطر ويؤكد: نطارد قوى الشر ونعلى كلمة الحق
أكثر الكلمات انتشاراً