ملتقى الأزهر للقضايا الإسلامية: الألعاب النارية قد تسبب كوارث ومشاجرات بين الجيران
الأحد، 23 مارس 2025 11:15 ص
خلال الملتقى
السيد الطنطاوي
نظم الجامع الأزهر، أمس السبت، عقب صلاة التراويح، ملتقى الأزهر للقضايا الإسلامية المعاصرة؛ عن موضوع "حقوق الجار في الإسلام ..رؤية مجتمعية"، بحضور كل من: الأستاذ الدكتور رمضان الصاوي، نائب رئيس جامعة الأزهر للوجه البحري، والدكتور أحمد همام، المدير العام بهيئة كبار العلماء، ومن تقديم الشيخ إبراهيم حلس، مدير إدارة شئون الأروقة بالجامع الأزهر.
ومن خلال الملتقى، بين الدكتور رمضان الصاوي، نائب رئيس جامعة الأزهر للوجه البحري، معنى الجار وأنه لا يقتصر على الجار في المسكن، وإنما يشمل الجار في العمل، والجار في السوق، وفي الدراسة، وفي كل عمل، مؤكدًا أن هذا الجار له حق على المسلم، لافتًا إلى أن حق الجار هو حق إنساني قبل أن يكون حق الدين، والجنس، واللغة، واللون، وهذا ما حدده لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ حيث قال: "الجيران ثلاثة: جار له حق واحد، وجار له حقان، وجار له ثلاثة حقوق؛ فالجار الذي له ثلاثة حقوق الجار المسلم ذو الرحم؛ فله حق الجوار، وحق الإسلام، وحق الرحم. وأما الذي له حقان، فالجار المسلم له حق الجوار، وحق الإسلام. وأما الذي له حق واحد، فالجار المشرك".
وأكد الدكتور الصاوي، أن حُسن الجوار من حسن التعبد إلى الله عز وجل؛ فالله تبارك وتعالى يقول: {وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَبِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَالْجَارِ ذِي الْقُرْبَى وَالْجَارِ الْجُنُبِ وَالصَّاحِبِ بِالْجَنبِ وَابْنِ السَّبِيلِ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ}، وكما قال رسولنا الكريم: "خير الجيران خيرهم لجاره". كما جعل الرسول -صلى الله عليه وسلم- حق الجار بعشرة أضعاف حق غيره، موضحًا أن حق الجار على جاره المسلم أن يرد عليه السلام، وأن يجيب دعوته إذا دعاه، وأن يكف أذاه عنه، وأن يصبر على أذاه أيضًا.
ومن جانبه، أوضح الدكتور أحمد همام، المدير العام بهيئة كبار العلماء، أن الإسلام قد جعل حقوق الجار في مصاف الحقوق، موضحًا أن أدنى هذه الحقوق هو كف الأذى (إن لم تنفعه فلا تضره)؛ أي: لا بد أن يكف المسلم أذاه عن جاره، والدرجة الثانية وهي أرقى (أن تتحمل أذاه)؛ عملًا بقوله تعالى: {والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس}. أما الدرجة الثالثة، فهي أن تكرم جارك؛ كما جاء في حديث عائشة -رضي الله عنها- قالت: يا رسولَ اللهِ، إنَّ لي جارينِ فإلى أيِّهما أُهْدِي؟ قال: "إلى أقربهما منكَ بابًا"، محذرًا من حرمة أذى الجيران، وخطورة تعريضهم للخطر كما يحدث في تلك الأيام من خلال الألعاب النارية، مؤكدًا أن هذه الألعاب قد تسبب أذى وكوارث لا تعرفها مجتمعاتنا، وللأسف نجد بعض أولياء الأمور يشجعون أبناءهم على اللعب بها، وربما كان هناك جارٍ لهم مريض، أو نائم، أو صغير، أو كبير في السن، تسبب له تلك الألعاب ضررًا بالغًا وإزعاجًا شديدًا، وربما تحدث بسببها مشاجرات بين الجيران بسببها، وهذا إن لم تصب أحدًا بأذاها المباشر.
الرابط المختصر
آخبار تهمك
بالأسماء.. تكليف 15 قيادة جديدة لرئاسة شركات مياه الشرب والصرف الصحي بالمحافظات
11 أكتوبر 2026 06:44 م
البنك المركزي: التضخم الأساسي في مصر يتراجع إلى 14.1% خلال سبتمبر
11 أكتوبر 2026 03:39 م
الأكثر قراءة
-
رحلتها الأخيرة لم تكتمل.. تفاصيل وفاة عزة رمزي ضحية هجوم مطار الملك خالد الدولي بالرياض
-
هشام عياد يكتب: السعودية في عين الرمح
-
آية رفعت تكتب: من طبقك إلى عقلك.. كيف يؤثر الغذاء في صحتنا النفسية؟
-
بورصة القيمة السوقية.. إمام عاشور يتصدر أغلى لاعبي الأهلي والزمالك قبل القمة 133
-
تشكيل الزمالك المتوقع أمام الأهلي في القمة 133 بالدوري المصري
-
مصر والسعودية تبحثان توسيع الشراكة في البترول والغاز والكهرباء والطاقة المتجددة
-
«أنتم في بلدكم الثاني».. مظاهرة حب من المصريين للأشقاء السعوديين بعد تعطل الرحلات الجوية
-
مانشستر سيتي يضرب ليفربول بثلاثية نظيفة في الدوري الإنجليزي
-
مصر والسعودية توقعان مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون في البترول والغاز
-
الهلال الأحمر يدفع بالخيام والبطاطين لدعم الأشقاء الفلسطينيين عبر قافلة «زاد العزة» 292
أكثر الكلمات انتشاراً