خطبة الجمعة لوزارة الأوقاف غدا 31 أكتوبر 2025م ـ 9 جمادى الاولى 1447هـ
الخميس، 30 أكتوبر 2025 10:14 ص
السيد الطنطاوي
وزارة الأوقاف
أعلنت وزارة الأوقاف، عن موضوع خطبة الجمعة غدا 31 أكتوبر 2025م الموافق 9 جمادى الاولى 1447هـ تحت عنوان “ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى”.
وأوضحت وزارة الأوقاف أن الهدف من موضوع الخطبة، هو التوعية بمخاطر الفكر المتشدد وأثره في إنهاك وفساد المجتمعات.
وأضافت أن الخطبة الثانية ستكون بعنوان “التعامل اللائق مع السياح”، والتعريف بأن السياحة تُعد من القطاعات الحيوية التي تشكِّل دورًا مهمًّا في التنمية الاقتصادية والثقافية لأي مجتمع، وان حسن استقبال السياح والتعامل معهم بما تقتضيه الآداب الإسلامية الرفيعة في التعامل مع الغير.
وينشر “المصري الآن” نص خطبة وزارة الأوقاف المصرية، غدا الجمعة 31 أكتوبر 2025م الموافق 9 جمادى الاولى 1447هـ تحت عنوان “ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى”.
نص الخطبة الأولى
“مَا أنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشقَى”
الحمدُ للهِ حمدًا يليقُ بعَظَمَةِ جلالِهِ وجمالِ كمالِهِ، نحمَدُهُ على كلِّ نِعمةٍ ظاهرةٍ وباطنةٍ، وأجلُّها إنزالُهُ الكتابَ المُعجِزَ الذي لا يأتيهِ الباطلُ من بينِ يديه ولا منْ خلفِهِ، وأشهدُ أن لا إلهَ إلا اللهُ وحدَهُ لا شريكَ له، هو الأوَّلُ والآخِرُ والظَّاهِرُ والباطِنُ، وأشهدُ أنَّ سيِّدَنا ونبيَّنا وموْلَانا محمَّدًا عبدُهُ ورسولُهُ، الذي اصطَفاهُ لِحَملِ رسالةِ القرآنِ، فكانَ خُلُقُهُ القرآنَ، وكانَ نورُهُ من نورِ القرآنِ، فصلَّى اللهُ وسلَّم وباركَ عليْهِ، وعلى آلِهِ الطيِّبين، وصحابتِهِ الغُرِّ الميامين، وبعدُ،،،
فالقرآنُ الكريمُ هو حبلُ اللهِ المتينُ، والذِّكرُ الحكيمُ، والصراطُ المستقيمُ، لا تزيغُ به الأهواءُ، ولا يَشبَعُ منه العلماءُ، ولا يخلقُ عن كثرةِ الرَّدِّ، ولا تنقضي عجائبُهُ، ولا تنتهي أسرارُهُ، فهو أصلُ السعادةِ والهناءِ، ومفتاحُ الطمأنينةِ في القلوبِ، ودليلُ الْيُسرِ في الأحكامِ، ومنبعُ التفاؤلِ في الحياةِ، فكلَّما غاصتِ الرُّوحُ في بحرِ آياتِهِ، خرجتْ بلآلئِ السكينةِ، وبفيوضاتِ الرحمةِ، التي تُلامِسُ القلوبَ العَطْشَى، وتَروي الأرواحَ الظَّمأى، فالقرآنُ لم يُنزَلْ ليكونَ قيدًا يُثقِلُ حياةَ البشرِ، أو سوْطًا يجلِدُ النفوسَ، أو حِملًا تنقطعُ به الأنفاسُ، بل هو روحُ الحياةِ، وحياةُ الأرواحِ، ومنبعُ اليسرِ والسماحةِ، قال سبحانهُ وتعالى: ﴿مَا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقَىٰ﴾.
أيُّها الأكارمُ، أليسَ المنهجُ القرآنيُّ الفريدُ هو الذي يُحوِّلُ المِحنةَ إلى مِنحةٍ، والخوفَ إلى أمنٍ، والضَّياعَ إلى اهتداءٍ؟ أليستِ اللحظةُ التي ترتفعُ فيها أصواتُ القُرَّاءِ بالقرآنِ، هي اللحظةُ التي تُسكِنُ الجوارحَ وتُطمئِنُ القلوبَ؟ فلِمَ حوَّلتْهُ جماعةُ التطرُّفِ إلى شقاءٍ على العبادِ؟ فبأيِّ قلبٍ قرؤوهُ، وبأيِّ عقلٍ تدبَّروهُ، حتى حوَّلوهُ من خطابٍ للتعايشِ إلى خطابٍ للتشدُّدِ، ومن دعوةِ التَّعارفِ إلى فتاوى الإقصاءِ والتكفيرِ؟ فما بالُ هذهِ الجماعاتِ تقفُ عندَ حدودِ الحرفِ كأنَّهُ صنمٌ، وتقتلُ روحَ النصِّ كأنَّهُ عدوٌّ، وتحملُ العامَّ على الخاصِّ ليُصبِحَ كلُّ الناسِ ضالِّينَ؟! أَلَمْ يُؤثِّرْ فيهم هذا البيانُ الإلهيُّ: ﴿وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ وَلَا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلَّا خَسَارًا﴾.
سادتي الكرامُ، إنَّ الإساءةَ للقرآنِ لا تكمُنُ في الإعراضِ عنهُ فحسبُ، بل في سُوءِ فهمِهِ وتأويلِهِ على غيرِ مرادِ اللهِ، إنَّ بعضَ العقولِ التي ركِبَتْ مَركبَ التشدُّدِ والتطرُّفِ، حوَّلَتِ التيسيرَ إلى تعسيرٍ، والرحمةَ إلى قسوةٍ، والوسطيَّةَ إلى تطرُّفٍ، فاجتزأتِ الكلماتِ من سياقِها، وانتزعتِ الآياتِ من أسبابِ نزولِها، وبنَتْ على هذا التشويهِ أحكامًا تُزهِقُ الأرواحَ وتُفسِدُ الأوطانَ، في إطارِ فكرٍ منغلقٍ يتستَّرُ بعباءةِ النصِّ ليُشرْعِنَ العنفَ والجهلَ، فيرى في النصوصِ سيفًا مُسلَّطًا لا رحمةً واسعةً، هذا الفهمُ المغلوطُ للفكرِ المتطرِّفِ هو الذي يُصوِّرُ الإسلامَ على أنَّهُ دينٌ يُعادي الحياةَ، ويجعلُ منَ الالتزامِ طريقًا للتّشدُّدِ والتَّنطُّعِ، وهذا أبعدُ ما يكونُ عن رسالةِ النبيِّ صلى اللهُ عليهِ وسلمَ الذي قالَ: «إِنَّ الدِّينَ يُسْرٌ، وَلَنْ يُشَادَّ الدِّينَ أَحَدٌ إِلَّا غَلَبَهُ»، فالحقُّ أنَّ القرآنَ نورٌ، والتطرُّفَ ظلامٌ، والجمعُ بينهما لا يَستقيمُ.
عبادَ اللهِ، إنَّ العلاجَ النَّاجحَ لهذا الانحرافِ هو العودةُ إلى منهجِ الاعتدالِ والوسطيَّةِ، فالفهمُ الصحيحُ لآياتِ القرآنِ الكريمِ هو أن نأخذَ بظاهرِها دونَ جمودٍ، وأن نُدرِكَ مقاصدَها دونَ إفراطٍ أو تفريطٍ، فالتشدُّدُ يُغلِقُ أبوابَ الرحمةِ، ويُنفِّرُ الناسَ منَ الجمالِ، بينما الاعتدالُ يفتحُ آفاقَ اليسرِ، ويجعلُ للعبادةِ لذَّةً، ويحوِّلُ الشريعةَ إلى منهجِ حياةٍ يزدهرُ بالحبِّ والرحمةِ، لتكنْ قاعدتُنا في الفتيا وفي التَّعاملِ وفي التَّربيةِ هي اليسرُ ورفعُ الحرجِ، لا تُشدِّدوا على أنفسِكم ولا على أهلِكم وجيرانِكم، ولا تجعلوا الدِّينَ عائقًا أمامَ الإبداعِ والعملِ والكسبِ الحلالِ، تذكَّروا دائمًا أنَّ اللهَ يُحبُّ أنْ تُؤتى رُخَصُهُ كما يُحبُّ أنْ تُؤتى عزائمُهُ، فاجعلوا القرآنَ مصدرَ سكينةٍ، وآياتِهِ البيِّناتِ منهجَ يُسرٍ، فهُوَ لقلوبِنا سَلْوَى، ولأرواحِنا مَأْوَى، فلن يتسرَّبَ الشقاءُ إلى قلبٍ تعلَّقَ بحبلِ القرآنِ المتينِ، ولن تستوطِنَ الهمومُ روحًا استظلَّتْ بظلالِ آياتِهِ الوارِفَةِ، أَلَا يَكفيكم هذا الوعدُ الإلهيُّ: ﴿يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ﴾.
نص الخُطبَة الثّانية
“معاملةُ السائحِ باللُّطفِ وحُسنِ الضيافةِ قيمةٌ إيمانيةٌ وخُلُقٌ إسلاميٌّ أصيلٌ”
الحمدُ لله ربِّ العالمين، والصلاةُ والسلامُ على سيِّدِنا رسولِ الله، وأشهدُ أن لا إلهَ إلا اللهُ، وأشهدُ أنَّ سيِّدَنا محمَّدًا عبدُهُ ورسولُهُ، وبعدُ،،،
فمعاملةُ السائحِ باللُّطفِ وحُسنِ الضيافةِ ليستْ مجرَّدَ سلوكٍ اجتماعيٍّ مُستحبٍّ، بل هي قيمةٌ إيمانيةٌ وخُلُقٌ إسلاميٌّ أصيلٌ يُعبِّرُ عن جوهرِ دينِنا الحنيفِ، فحُسنُ استقبالِ السُّيَّاحِ مَعْلَمٌ من معالمِ "إكرامِ الضيفِ" المأمورِ بها شرعًا، أيًّا كانت ديانةُ هذا السائحِ، أو جنسيتُهُ، حتى يشعرَ الضيفُ أنَّهُ في موطنٍ يُكرِمُهُ ويُقدِّرُهُ، قالَ النبيُّ صلى اللهُ عليهِ وسلمَ: «مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلْيُكْرِمْ ضَيْفَهُ».
سادتي الكرامُ، السائحُ مُستأمَنٌ، فيجبُ علينا أن نُؤدِّيَ حقَّهُ منَ الإكرامِ، وتأمينِ الحاجةِ، وتقديمِ العونِ والمساعدةِ، وهذا لا يقتصرُ على الاستقبالِ بابتسامةٍ صادقةٍ، بل يتعدَّاهُ إلى حفظِ حقوقِهِ وممتلكاتِهِ، وإرشادِهِ إلى الخيرِ، وتجنُّبِ كلِّ ما يُسيءُ إليهِ أو يُنغِّصُ عليهِ رحلتَهُ، فقد شدَّدَ دينُنا الحنيفُ على أهميَّةِ إعطاءِ كلِّ ذي حقٍّ حقَّهُ، فالسائحُ لهُ حقُّ العبورِ الآمنِ والتعاملِ النزيهِ، ممَّا يعني الابتعادَ عن السلوكياتِ المشينةِ، والتعاملَ الجيِّدَ، فالجنابُ المعظَّمُ عرَّفَ المسلمَ بقولهِ: «المُسْلِمُ مَنْ سَلِمَ المُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ»، وهذا المبدأُ يَنطبِقُ على كلِّ البشرِ، بمن فيهم الزُّوَّارُ والسُّيَّاحُ، فكيفَ إذا كانوا في ديارِ المسلمينَ ومستأمَنينَ؟
أيُّها السادةُ، إنَّ التعاملَ اللائقَ مع السائحِ عبارةٌ عن رسالةٍ دعويَّةٍ صامتةٍ ومؤثِّرةٍ، فكلُّ فردٍ منَّا يُمثِّلُ بسلوكِهِ الحسنِ دينَهُ وبلدَهُ، فعندما يجدُ السائحُ الأمنَ والصدقَ في المعاملةِ، وحفاوةَ الاستقبالِ، ونظافةَ المكانِ، فإنَّ هذه التجربةَ الإيجابيةَ هي أبلغُ ردٍّ على أيِّ صورةٍ نمطيةٍ سلبيةٍ قد تكونُ عالقةً في ذهنِهِ، فالابتسامةُ المشرقةُ، والكلمةُ الطيِّبةُ، والمساعدةُ الخالصةُ لوجهِ اللهِ، كلُّها تتركُ أثرًا بليغًا لا يمحوهُ الزمانُ، وتُحوِّلُ السائحَ إلى شاهدٍ على رَوْعةِ هذا الدينِ وسماحتِهِ ورؤيتِهِ الخالدةِ التي عنوانُها: «إِنَّمَا بُعِثْتُ لِأُتَمِّمَ مَكَارِمَ الأَخْلَاقِ».
اللَّهُمَّ اجعلْ مِصرَ واحةً للأمنِ والأمانِ والسَّلامةِ والإسلامِ.
اقرأ أيضا:
خطبة الجمعة القادمة للدكتور خالد بدير 31 أكتوبر 2025م ـ 9 جمادى الاولى 1447هـ
خطبة الجمعة القادمة للشيخ خالد القط 31 أكتوبر 2025م ـ 9 جمادى الاولى 1447هـ
الأوقاف تصدر دليل زاد الأئمة لخطبة الجمعة القادمة 31 أكتوبر 2025م ـ 9 جمادى الاولى 1447هـ
مدير المؤشر العالمي للفتوى: التطبيقات الإلكترونية تطبع المحرمات والسلوكيات المنافية للدين والأخلاق
شيخ الأزهر: نعمل مع الفاتيكان على إصدار ميثاق عالمي لأخلاقيَّات الذَّكاء الاصطناعي
رئيس إيطاليا يثمن جهود شيخ الأزهر في نشر السلام وتعزيز الحوار بين الأديان
البحوث الإسلامية يبدأ الاختبارات التحريرية للمسابقة العامَّة للإيفاد للعامَين 2025 ـ 2027 اليوم
بحث إنشاء مكتب للأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم بماليزيا
الأزهر الشريف يفتتح أروقة تعليمية جديدة لذوي الهمم بالمحافظات
وفد من الشئون الخارجية الدنماركية يبحث مع الأزهر ترسيخ قيم التعايش وقبول الآخر
بروتوكول تعاون بين جامعتي الأزهر والقاهرة لتنفيذ الخطط المستقبليَّة لأجندة مصر 2030
بحث سبل التعاون بين دار الإفتاء المصرية والمؤسسات الدينية الماليزية
تخصيص عدد من الوحدات كمقرات لدار الإفتاء المصرية بالمدن الجديدة
مفتي الجمهورية يوضح حكم الشرع في تحديد جنس الجنين
دكتور شوقي علام يبين حكم عمل ختمة قرآن ووهب ثوابها للمتوفى
دكتور شوقي علام: أسبابٍ موضوعية لعدم مساواة المرأة والرجل في كل شيء
مفتي الجمهورية يبين حكم صلاة المرأة بالنقاب
الدكتور شوقي علام يبين حكم الحسد وعلاجه
دار الإفتاء: الزواج مقدم على الحج للشباب في حالة واحدة
فاتتني بعض التكبيرات مع الإمام في صلاة الجنازة.. دكتور شوقي علام يوضح الحكم
الرابط المختصر
آخبار تهمك
ارتفاع توريد القمح المحلي إلى 4.6 مليون طن.. والحكومة تستهدف الوصول لـ5 ملايين طن
13 يونيو 2026 06:04 م
الإسكان: متابعة مكثفة لمشروع ديارنا بالتجمع الثالث ورفع كفاءة التنفيذ
13 يونيو 2026 03:17 م
جدل في بريطانيا بعد قرار استمرار واردات وقود روسي بشكل غير مباشر
13 يونيو 2026 03:16 م
تحركات مصرية صينية لتعزيز التعاون الاقتصادي وفتح مجالات استثمارية جديدة
13 يونيو 2026 02:42 م
الذهب ينهار في مصر.. خسائر حادة تضرب عيار 21 خلال أسبوع
13 يونيو 2026 01:52 م
جهاز تنمية المشروعات: 2.2 مليار جنيه تمويلات لدعم المشروعات بالمنوفية
13 يونيو 2026 01:29 م
الأكثر قراءة
-
طلاب بإدارة أعمال أكاديمية بدر يعدون دراسة عن أهمية تطوير المؤسسات السياحية وتعزيز قدرتها مع المتغيرات الاقتصادية والتكنولوجية
-
الطالب مصطفى محمود من جامعة الدلتا التكنولوجية يطور برنامجا لتسهيل تواصل الأشخاص ذوي الإعاقة مع أفراد المجتمع
-
طلاب بكلية سياحة المنيا يطورون منصة ذكية لسياح وزوار المحافظة للوصول إلى أفضل الفنادق والمطاعم
-
الطالبة آية خالد تنجح في دراسة بحثية لمنع أكسدة زيت الزيتون باستخدام أوراق الفاكهة
-
طلاب نظم المعلومات بأكاديمية الشروق يطورون مشروعا ذكيا يمكن الركاب من متابعة الحافلات باستخدام تقنية GPS
-
(خاص) معاذ عطية يشعل الميركاتو.. 3 أندية تتسابق على ضمه بعد الرحيل عن الأهلي
-
لأول مرة في تاريخ مشاركات مصر بالمونديال.. حكم برازيلي يدير مباراة للفراعنة
-
موعد والقنوات الناقلة لمباراة المغرب والبرازيل في كأس العالم 2026
-
موعد والقنوات الناقلة لمباراة قطر وسويسرا في كأس العالم 2026
-
خاص| خطة حسام حسن لإيقاف بلجيكا في افتتاح مشوار مصر بكأس العالم 2026
-
(خاص) معاذ عطية يشعل الميركاتو.. 3 أندية تتسابق على ضمه بعد الرحيل عن الأهلي
-
رئيس الوزراء يتفقد مستشفى رشيد المركزي خلال جولته بمحافظة البحيرة
-
مدبولي: الإسراع في تنفيذ المشروع القومي لتطوير رشيد وتعظيم الاستفادة من مقوماتها التاريخية
-
ارتفاع توريد القمح المحلي إلى 4.6 مليون طن.. والحكومة تستهدف الوصول لـ5 ملايين طن
-
أحمد سعد يحيي ثالث حفل في أمريكا
أكثر الكلمات انتشاراً