الإثنين، 16 فبراير 2026

03:12 م

وزير الصحة يشهد توقيع اتفاقية بقيمة 3.38 مليون دولار لتعزيز خدمات الطوارئ

الإثنين، 16 فبراير 2026 01:35 م

وزير الصحة أثناء توقيع البروتوكول

وزير الصحة أثناء توقيع البروتوكول

شهد الدكتور خالد عبدالغفار، وزير الصحة والسكان، مراسم توقيع اتفاقية تعاون ثلاثية بين وزارة الصحة والسكان ومنظمة الصحة العالمية وحكومة اليابان، لإطلاق مشروع يستهدف دعم وتعزيز الخدمات الطبية الطارئة في مصر، بقيمة إجمالية تبلغ 3.38 مليون دولار أمريكي.

جاء ذلك بحضور السفير إيوايي فوميو، سفير اليابان لدى مصر، والسيدة إيلينا بانوفا المنسق المقيم للأمم المتحدة في مصر، والدكتور نعمة عابد ممثل منظمة الصحة العالمية في مصر.

دعم صحي في ظل أعباء إنسانية متزايدة

وأكد وزير الصحة أن مصر كانت من أوائل الدول التي استجابت للأزمة الإنسانية في قطاع غزة، حيث استقبلت آلاف المصابين من الأشقاء الفلسطينيين، من بينهم حالات احتاجت إلى تدخلات طبية معقدة وجراحات دقيقة.

وأوضح أن الفرق الطبية المصرية أجرت أكثر من 90 ألف فحص طبي شامل عبر معبر رفح، في إطار الجهود المستمرة لتقديم الرعاية الصحية العاجلة للمصابين والنازحين.

وأشار الوزير إلى أن ما تتحمله الدولة المصرية من أعباء مالية ولوجستية لتقديم الرعاية الطبية المجانية يستدعي تعزيز الدعم الدولي المستدام، مؤكدًا أن الاتفاقية الجديدة تجسد مفهوم «المسؤولية الدولية المشتركة» في التعامل مع الأزمات الإنسانية.

ثلاثة محاور رئيسية للمشروع

وأوضح عبدالغفار أن المشروع يرتكز على ثلاثة محاور أساسية، تشمل:

  • توفير الأجهزة والمعدات الطبية الحيوية للمستشفيات المشاركة في خطة الطوارئ.
  • تدريب الأطقم الطبية على أحدث بروتوكولات التعامل مع الحالات الحرجة والإصابات المعقدة.
  • رفع درجة جاهزية المستشفيات، خاصة في المحافظات الحدودية، لتقديم خدمات طبية عالية الجودة للمصابين والنازحين.

وأكد أن هذه الخطوات تسهم في تعزيز قدرة المنظومة الصحية المصرية على الاستجابة السريعة والفعالة في أوقات الأزمات.

جاهزية واسعة للمنظومة الصحية

وكشف الوزير أن الدولة سخّرت إمكانات ضخمة منذ بداية الأزمة، شملت تجهيز 170 مستشفى في 24 محافظة، وتخصيص أكثر من 13 ألف سرير إقامة، ونحو 2000 سرير رعاية مركزة، إلى جانب مشاركة ما يقرب من 63 ألف كادر طبي من أطباء وهيئات تمريض.

وشدد على أن مصر ستظل الملاذ الآمن والداعم الرئيسي للقضايا الإنسانية في المنطقة، داعيًا المجتمع الدولي إلى الاقتداء بالنموذج الياباني في تقديم الدعم الفني والمادي للدول المضيفة، بما يعزز استقرار أنظمتها الصحية في مواجهة الأزمات الإقليمية.

إشادة دولية بالدور المصري

من جانبه، أشاد الدكتور نعمة عابد ممثل منظمة الصحة العالمية بالتضامن الاستثنائي الذي أبدته مصر، مؤكدًا أن الاتفاقية تعكس التزامًا مشتركًا بقيم الشراكة والتكافل الإنساني، وأن اليابان كانت من أوائل الشركاء الذين استجابوا للنداء الإنساني العاجل.

بدوره، ثمّن السفير الياباني إيوايي فوميو الجهود الكبيرة التي تبذلها مصر في تقديم الرعاية الصحية للفلسطينيين والفئات الأكثر احتياجًا، مشيرًا إلى أن الدعم يأتي في توقيت بالغ الأهمية مع استئناف عمليات الإجلاء الطبي عبر معبر رفح، وأن الاتفاقية توسع نطاق المستفيدين ليشمل الفلسطينيين والسودانيين، بما يعكس التزام اليابان بدعم الاستقرار الصحي في المنطقة.

الرابط المختصر

search