الإثنين، 23 فبراير 2026

10:57 م

رصد طائرات أميركية للتزود بالوقود في إسرائيل وإجراءات احترازية في بيروت وسط تصاعد التوتر الإقليمي

الإثنين، 23 فبراير 2026 07:26 م

طائرات أمريكية للتزود بالوقود في مطار اسرائيلي

طائرات أمريكية للتزود بالوقود في مطار اسرائيلي

أفادت صحيفة The Times of Israel، الإثنين، بأنه تم رصد طائرات أميركية مخصصة للتزود بالوقود في مطار Ben Gurion Airport، في خطوة تعكس مستوى متقدما من الجاهزية العسكرية الأميركية في المنطقة.

وذكرت الصحيفة أن وجود هذا النوع من الطائرات يأتي ضمن إطار الحشد العسكري الأميركي الواسع في الشرق الأوسط، في ظل تصاعد التوترات الإقليمية وتزايد الحديث عن احتمالات مواجهة عسكرية مرتبطة بالملف الإيراني. وتعد طائرات التزود بالوقود عنصرا حيويا في أي عمليات جوية بعيدة المدى، إذ تتيح للمقاتلات والقاذفات البقاء في الأجواء لفترات أطول وتنفيذ مهام استراتيجية دون الحاجة إلى الهبوط المتكرر.

ويرى مراقبون أن اختيار مطار بن غوريون، الذي يعد البوابة الجوية الرئيسية لإسرائيل، يعكس مستوى التنسيق العسكري القائم بين واشنطن وتل أبيب، كما يبعث برسائل ردع واضحة إلى أطراف إقليمية تتابع عن كثب التحركات الأميركية.

رصد طائرات أميركية للتزود بالوقود في إسرائيل وإجراءات احترازية في بيروت وسط تصاعد التوتر الإقليمي

بالتوازي مع التحركات العسكرية، كشف مسؤول رفيع في وزارة الخارجية الأميركية، فضل عدم الكشف عن هويته، أن الوزارة أصدرت تعليمات للموظفين الحكوميين غير الأساسيين وأفراد عائلاتهم بمغادرة السفارة الأميركية في Beirut، في إجراء احترازي يعكس تقديرات أمنية متشددة.

وتأتي هذه الخطوة في وقت تتزايد فيه المخاوف من اتساع رقعة أي تصعيد محتمل ليشمل جبهات متعددة في المنطقة، خاصة في ظل ارتباط الساحة اللبنانية بالتطورات الإقليمية. وعادة ما تلجأ واشنطن إلى تقليص الوجود الدبلوماسي غير الضروري عندما ترتفع مؤشرات المخاطر الأمنية، في إطار خطط الطوارئ لحماية مواطنيها وموظفيها.

رصد طائرات أميركية للتزود بالوقود في إسرائيل وإجراءات احترازية في بيروت وسط تصاعد التوتر الإقليمي

في سياق متصل، أشار المسؤول الأميركي إلى أن وزير الخارجية Marco Rubio لا يزال يعتزم القيام بزيارة إلى إسرائيل خلال الفترة المقبلة، غير أن الجدول الزمني للزيارة يبقى قابلا للتعديل وفقا لتطورات الوضع الميداني.

وتحمل الزيارة المرتقبة، إن تمت، دلالات سياسية وأمنية مهمة، إذ تأتي في توقيت بالغ الحساسية، مع استمرار التحركات العسكرية الأميركية في المنطقة وتكثيف الاتصالات الدبلوماسية مع الحلفاء. ويرجح محللون أن تبحث الزيارة ملفات الأمن الإقليمي، والتنسيق العسكري، وسبل احتواء أي تصعيد محتمل.

وبين التحركات العسكرية والإجراءات الدبلوماسية، تبدو المنطقة أمام مرحلة دقيقة تتداخل فيها الرسائل السياسية مع الاستعدادات الميدانية، في انتظار ما ستسفر عنه الاتصالات الجارية والتحركات على الأرض خلال الأيام المقبلة.

الرابط المختصر

search