الإثنين، 23 فبراير 2026

09:15 م

نتنياهو يتوعد إيران برد غير مسبوق ويدعو الإسرائيليين إلى رص الصفوف

الإثنين، 23 فبراير 2026 07:31 م

رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو

رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو

توعد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين ننياهو  الإثنين، إيران برد وصفه بأنه "لا يمكن تخيله" في حال أقدمت على مهاجمة إسرائيل، مؤكدا أن بلاده مستعدة للتعامل مع جميع السيناريوهات المحتملة في ظل تصاعد التوتر الإقليمي.

وقال نتنياهو في تصريحات رسمية إن إسرائيل تمر بأيام معقدة وحساسة، مشددا على أنه نقل رسالة واضحة إلى القيادة الإيرانية مفادها أن أي هجوم على الدولة العبرية سيقابل برد قوي وحاسم. وأضاف أن ارتكاب "خطأ استراتيجي" من جانب طهران سيكلفها ثمنا باهظا، في إشارة إلى استعداد المؤسسة العسكرية الإسرائيلية للرد الفوري.

ودعا نتنياهو المواطنين إلى رص الصفوف ونبذ الخلافات الداخلية، مؤكدا أن المرحلة الحالية تتطلب وحدة وطنية كاملة. وأشار إلى أن توقيت التوتر يتزامن مع اقتراب عيد البوريم، معتبرا أن مثل هذه الفترات تستوجب التماسك والوقوف كتفا بكتف خلف القوات المسلحة.

نتنياهو يتوعد إيران برد غير مسبوق ويدعو الإسرائيليين إلى رص الصفوف

تأتي تصريحات نتنياهو في وقت كشفت فيه صحيفة The Times of Israel عن رصد طائرات أميركية مخصصة للتزود بالوقود في مطار   بن جوريون، في مؤشر على مستوى التنسيق العسكري القائم بين واشنطن وتل أبيب.

وأوضحت الصحيفة أن وجود هذه الطائرات يندرج ضمن الحشد العسكري الأميركي الواسع في منطقة الشرق الأوسط، حيث عززت الولايات المتحدة انتشارها البحري والجوي تحسبا لأي تطورات مفاجئة. وتعد طائرات التزود بالوقود عنصرا محوريا في دعم العمليات الجوية بعيدة المدى، ما يعكس درجة الاستعداد العالية لدى الجانب الأميركي.

ويرى محللون أن هذا الانتشار يحمل رسائل ردع مباشرة إلى طهران، ويؤكد أن واشنطن تتابع التطورات عن كثب بالتوازي مع تحركاتها الدبلوماسية.

نتنياهو يتوعد إيران برد غير مسبوق ويدعو الإسرائيليين إلى رص الصفوف

في سياق متصل، أفاد مسؤول رفيع في وزارة الخارجية الأميركية بأن واشنطن طلبت من الموظفين غير الأساسيين وأفراد عائلاتهم مغادرة السفارة الأميركية في Beirut، في إجراء احترازي يعكس تقديرات أمنية مشددة.

كما أشار المسؤول إلى أن وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيرو  لا يزال يعتزم زيارة إسرائيل خلال الفترة المقبلة، غير أن جدول الزيارة قد يخضع للتعديل وفقا للتطورات الميدانية.

وبين التصعيد في الخطاب السياسي، والتحركات العسكرية الأميركية، والإجراءات الدبلوماسية الاحترازية، تبدو المنطقة أمام مرحلة دقيقة تتداخل فيها الحسابات العسكرية مع الرسائل السياسية، في انتظار ما ستسفر عنه الأيام المقبلة من مسارات تفاوض أو احتمالات مواجهة.

الرابط المختصر

search