الأحد، 01 مارس 2026

05:40 م

إيران تعلن مقتل أحمدي نجاد في ضربة صاروخية بطهران

الأحد، 01 مارس 2026 04:09 م

أحمدى نجاد

أحمدى نجاد

شهدت العاصمة الإيرانية طهران تطورًا دراماتيكيًا جديدًا بإعلان مقتل الرئيس الإيراني الأسبق وعضو مجمع تشخيص مصلحة النظام محمود أحمدي نجاد، إثر هجوم صاروخي استهدف منطقة شرق العاصمة، وذلك بعد أيام قليلة من الإعلان عن مقتل المرشد الأعلى علي خامنئي في تصعيد غير مسبوق هزّ أركان النظام الإيراني.

بيان رسمي مقتضب عن مقتل نجاد

وأفادت وسائل إعلام رسمية إيرانية أن أحمدي نجاد لقي مصرعه إلى جانب عدد من مرافقيه خلال الضربة الصاروخية، دون صدور بيان تفصيلي من السلطات حتى الآن بشأن ملابسات الهجوم أو الجهة المنفذة.

وأكدت وكالة أنباء مقربة من الحرس الثوري الإيراني مقتل ثلاثة من حراس الرئيس الأسبق، هم: مهدي مختاري، مصطفى عزيزي، وحسن مسجدي، خلال الهجوم الذي استهدف مكتبه في منطقة نارمك شرق طهران.

استهداف مباشر في نارمك

وكانت تقارير محلية قد تحدثت عن سقوط صاروخ في حي نارمك، القريب من محل إقامة أحمدي نجاد، مع تداول مقاطع فيديو تُظهر أضرارًا كبيرة في محيط الموقع المستهدف، وسط انتشار أمني كثيف وإغلاق للطرق المؤدية إلى المنطقة.

وبحسب وسائل إعلام إيرانية، فإن الهجوم جاء ضمن عملية عسكرية واسعة نُسبت إلى الولايات المتحدة وإسرائيل، في إطار تصعيد عسكري غير مسبوق تشهده الساحة الإيرانية.

 أسبوع الدم في طهران

يأتي مقتل أحمدي نجاد في أعقاب إعلان رسمي عن اغتيال المرشد الأعلى علي خامنئي، وهو الحدث الذي أدخل البلاد في مرحلة انتقالية حساسة، وسط تحركات مكثفة داخل مؤسسات الدولة، لا سيما مجلس خبراء القيادة المسؤول دستوريًا عن اختيار المرشد الجديد.

كما تحدثت تقارير عن استهداف عدد من القيادات العسكرية والأمنية البارزة خلال الأيام الماضية، في ما وصفه مراقبون بأنه أخطر تحدٍّ يواجه النظام الإيراني منذ تأسيس الجمهورية الإسلامية عام 1979.

مسيرة أحمدي نجاد

تولى محمود أحمدي نجاد رئاسة الجمهورية خلال الفترة من 2005 إلى 2013، وتميّزت ولايته بخطاب سياسي تصعيدي على الصعيدين الإقليمي والدولي، إلى جانب سياسات اقتصادية شعبوية عززت حضوره بين الطبقات محدودة ومتوسطة الدخل.

ورغم العقوبات الدولية التي فُرضت على إيران خلال تلك الفترة، احتفظ نجاد بقاعدة شعبية واسعة، غير أن علاقته بالمرشد الراحل شهدت توترًا ملحوظًا في السنوات الأخيرة عقب انتهاء ولايته الثانية، ما أضعف موقعه داخل التيار المحافظ التقليدي.

الرابط المختصر

search