الأحد، 01 مارس 2026

08:30 م

ترامب: القيادة الإيرانية الجديدة طلبت التحدث وسأجري حوارًا معها

الأحد، 01 مارس 2026 06:52 م

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب

قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الأحد، إن القيادة الجديدة في إيران أبدت رغبتها في إجراء محادثات معه، مؤكدًا أنه وافق على ذلك، في خطوة قد تمثل تحولًا في مسار التصعيد القائم بين واشنطن وطهران.

ترامب: القيادة الإيرانية الجديدة طلبت التحدث وسأجري حوارًا معها

وأوضح ترامب في تصريحات لصحيفة ذا أتلانتيك أن الجانب الإيراني “يريد التحدث، وقد وافقت على التحدث، لذلك سأتحدث معهم”، مضيفًا أن هذه الخطوة كان ينبغي أن تتم في وقت مبكر. وقال: “كان ينبغي لهم أن يقدموا ما كان عمليًا وسهل التنفيذ في وقت أبكر. لقد انتظروا طويلًا”.

وأشار الرئيس الأميركي إلى أن بعض الشخصيات الإيرانية التي شاركت في جولات التفاوض خلال الأسابيع الماضية لم تعد على قيد الحياة، في إشارة إلى الضربات الأخيرة. وأضاف: “معظم هؤلاء الأشخاص رحلوا. بعض الأشخاص الذين كنا نتعامل معهم رحلوا، لأن ذلك كان — كانت ضربة كبيرة”، معتبرًا أن طهران أضاعت فرصة لإبرام اتفاق في وقت سابق.

وفيما يتعلق بإمكانية إطالة أمد الحملة العسكرية الأميركية ضد إيران إذا استغرق إسقاط النظام وقتًا أطول، قال ترامب إن الأمر يعتمد على تطورات الميدان، مضيفًا: “عليّ أن أنظر إلى الوضع في الوقت الذي يحدث فيه. لا يمكنك إعطاء إجابة على ذلك السؤال”.

وعبّر ترامب عن ثقته في أن إيران قد تشهد انتفاضة داخلية، مشيرًا إلى ما وصفه بمظاهر احتفال في بعض الشوارع الإيرانية، فضلًا عن تجمعات داعمة في مدن أميركية مثل نيويورك ولوس أنجلوس. وقال: “هذا سيحدث. أنت ترى ذلك، وأعتقد أنه سيحدث. كثير من الناس سعداء للغاية هناك وفي لوس أنجلوس وفي أماكن عديدة أخرى”.

كما أشار إلى أنه راضٍ عن ردود فعل بعض الإيرانيين، لكنه حذر في الوقت نفسه من خطورة الوضع الأمني، قائلًا إن المشهد معقد، إذ تتزامن الهتافات في الشوارع مع استمرار القصف وسقوط القنابل.

وفي سياق متصل، شدد ترامب على أن تداعيات العمليات العسكرية على أسواق النفط قد تكون أقل اضطرابًا مما توقعه بعض المحللين، موضحًا أنه كان من الممكن أن تشهد الأسعار ارتفاعًا كبيرًا “لو سارت الأمور بشكل خاطئ”، على حد تعبيره. وأضاف: “سنرى ما يحدث. الناس أرادوا القيام بذلك منذ 47 عامًا. لقد قتلوا أشخاصًا لمدة 47 عامًا، والآن انقلب الأمر عليهم”.

وتأتي هذه التصريحات في ظل تصعيد عسكري غير مسبوق بين الجانبين، وسط ترقب دولي لنتائج أي محادثات محتملة قد تسهم في تهدئة التوتر أو إعادة رسم ملامح العلاقة بين واشنطن وطهران في المرحلة المقبلة.

الرابط المختصر

search