الإثنين، 02 مارس 2026

06:40 ص

حزب الرئيس الإيراني الأسبق أحمدي نجاد ينفي تقارير مقتله

الإثنين، 02 مارس 2026 05:13 ص

حزب أحمدي نجاد ينفي مقتله

حزب أحمدي نجاد ينفي مقتله

سادت حالة من الجدل في الأوساط السياسية والإعلامية الإيرانية، مساء الأحد، عقب تداول تقارير تحدثت عن مقتل الرئيس الإيراني السابق محمود أحمدي نجاد في غارة جوية استهدفت العاصمة طهران.

وكالة إيرانية تتحدث عن مقتله في غارة بطهران

وكانت وكالة الأنباء العمالية الإيرانية "إيلنا" قد أفادت في وقت سابق بأن أحمدي نجاد، البالغ من العمر 69 عاما، لقي حتفه إثر استهداف منزله الواقع شرقي طهران، مشيرة إلى أنه كان برفقة حارسه الشخصي لحظة وقوع الغارة. وذكرت الوكالة أن الهجوم جاء ضمن سلسلة ضربات طالت مواقع مختلفة في العاصمة، دون أن تقدم تفاصيل إضافية بشأن الجهة المنفذة أو طبيعة الاستهداف.

وأثارت هذه الأنباء تفاعلا واسعا على منصات التواصل الاجتماعي، وسط تساؤلات حول صحة المعلومات في ظل الأوضاع الأمنية المعقدة التي تمر بها البلاد.

حزب دولت بهار ينفي ويصف التقارير بالمغلوطة

في المقابل، سارع حزب "دولت بهار" إلى إصدار بيان رسمي نفى فيه صحة ما تم تداوله بشأن مقتل أحمدي نجاد. وأكد الحزب، عبر بيان نشر على موقعه الإلكتروني، أن التقارير التي تحدثت عن مقتله في الهجمات الأميركية الإسرائيلية عارية تماما عن الصحة.

وشدد البيان على أن ما تم تداوله لا يستند إلى أي معلومات موثوقة، داعيا وسائل الإعلام إلى توخي الدقة وعدم الانسياق وراء الشائعات في ظل الظروف الحساسة التي تمر بها البلاد. ولم يوضح الحزب مكان تواجد أحمدي نجاد أو تفاصيل إضافية حول وضعه الحالي، مكتفيا بنفي الأنباء المتداولة.

بيانات متزامنة حول خامنئي تزيد المشهد تعقيدا

تزامن الجدل حول مصير أحمدي نجاد مع تطورات أخرى متسارعة، حيث نشرت وكالة أنباء الطلبة الإيرانية "إيسنا" بيانا منسوبا إليه يتناول مقتل المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي، والذي أعلن التلفزيون الرسمي الإيراني وفاته خلال الليل.

وأدى تزامن صدور هذه البيانات المتعارضة إلى زيادة الغموض بشأن دقة المعلومات المتداولة، خاصة في ظل تعذر التحقق بشكل مستقل من صحة الروايات المختلفة. ويرى مراقبون أن حالة التضارب الإعلامي تعكس حجم الارتباك الذي يرافق التطورات العسكرية والسياسية المتلاحقة في إيران.

وفي انتظار صدور توضيحات رسمية إضافية من الجهات المعنية، تبقى مسألة مصير الرئيس الإيراني السابق محاطة بالتكهنات، وسط دعوات للالتزام بالمصادر الموثوقة وتجنب تداول الأخبار غير المؤكدة.

الرابط المختصر

search