الإثنين، 16 مارس 2026

02:39 م

وزير الخارجية ينقل رسالة تضامن مصرية إلى سلطان عُمان ويبحث سبل احتواء التصعيد الإقليمي

الإثنين، 16 مارس 2026 01:12 م

لقاء وزير الخارجية مع سلطان عمان

لقاء وزير الخارجية مع سلطان عمان

التقى الدكتور بدر عبد العاطي وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، اليوم الإثنين 16 مارس، بصاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق، سلطان سلطنة عُمان، وذلك بالعاصمة العُمانية مسقط، في ثالث محطات جولته لعدد من الدول العربية الشقيقة، والتي تستهدف تأكيد دعم مصر الكامل للأشقاء وتعزيز التنسيق في مواجهة التحديات الإقليمية الراهنة.

رسالة دعم من الرئيس إلى سلطان عُمان

واستهل وزير الخارجية اللقاء بنقل تحيات السيد رئيس الجمهورية إلى السلطان هيثم بن طارق، مؤكداً تضامن مصر الكامل، قيادةً وحكومةً وشعباً، مع سلطنة عُمان في مواجهة التحديات الأمنية الراهنة.

 كما أشاد بالحكمة التي يتحلى بها السلطان وجهوده المتواصلة في دعم الاستقرار الإقليمي والقيام بدور الوساطة لتقريب وجهات النظر بين الأطراف المختلفة.

وثمّن الوزير الإدارة الرشيدة للسلطان هيثم بن طارق، مشيراً إلى حرص سلطنة عُمان على انتهاج أقصى درجات ضبط النفس في ظل الظروف الإقليمية المعقدة، بما يسهم في تجنب مزيد من التوتر وزعزعة الاستقرار في المنطقة.

سلطان عُمان يشيد بمواقف مصر ودورها الإقليمي

من جانبه، أعرب السلطان هيثم بن طارق عن تقديره للسيد رئيس الجمهورية، مشيداً بالسياسة المصرية المتوازنة والحكيمة، ومؤكداً اعتزاز سلطنة عُمان بالمواقف المصرية الداعمة لأمن واستقرار منطقة الخليج.

وأكد سلطان عُمان أن مصر تمثل ركيزة أساسية للاستقرار في المنطقة، لما تضطلع به من دور محوري في حماية الأمن القومي العربي ودعم الجهود الرامية إلى تحقيق الاستقرار الإقليمي.

إدانة مصرية للاعتداءات والتأكيد على وحدة الأمن العربي

وفي هذا السياق، أوضح السفير تميم خلاف المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، أن الوزير بدر عبد العاطي أكد خلال اللقاء إدانة مصر الكاملة للاعتداءات التي استهدفت الأراضي العُمانية، مشدداً على رفض القاهرة القاطع لأي مبررات تُستخدم لتبرير هذه الانتهاكات الصارخة للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.

وأكد الوزير أن أمن سلطنة عُمان ودول الخليج العربي يُعد امتداداً مباشراً للأمن القومي المصري، وهو ما يفرض ضرورة التضامن والعمل المشترك لحماية استقرار المنطقة.

تنسيق مصري عُماني لاحتواء التصعيد في المنطقة

وتناول اللقاء تطورات الأوضاع الإقليمية في ظل التصعيد العسكري المتسارع، حيث شدد الجانبان على أهمية تكثيف التنسيق والتعاون بين القاهرة ومسقط للعمل على احتواء التوترات وخفض حدة التصعيد، بما يضمن وقف الحرب وتجنب اتساع نطاق المواجهات.

كما أكد وزير الخارجية أهمية إعلاء المسار الدبلوماسي وتغليب صوت الحكمة، مع ضرورة إطلاق حوار عربي جاد حول الترتيبات الأمنية لمرحلة ما بعد الحرب بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي.

إشادة بالتعاون الاقتصادي ودور الشركات المصرية

وفي ختام اللقاء، أعرب السلطان هيثم بن طارق عن تقديره لمسار العلاقات الثنائية المتميزة بين البلدين، مشيداً بالدور الذي تضطلع به الشركات المصرية في المشاركة بمشروعات التحديث والتنمية في سلطنة عُمان.

كما أكد تطلع السلطنة إلى مواصلة تعزيز التعاون الثنائي في مختلف المجالات بما يلبي تطلعات الشعبين الشقيقين ويعزز الشراكة الاستراتيجية بين القاهرة ومسقط.

الرابط المختصر

search