الجمعة، 20 مارس 2026

06:52 م

تقرير أميركي: أبناء مسؤولين إيرانيين في جامعات الولايات المتحدة

الجمعة، 20 مارس 2026 05:14 م

 أبناء مسؤولين إيرانيين في جامعات الولايات المتحدة

أبناء مسؤولين إيرانيين في جامعات الولايات المتحدة

كشف تقرير نشرته صحيفة New York Post عن تواجد عدد من أبناء وأقارب شخصيات بارزة في النظام الإيراني داخل الولايات المتحدة، حيث يشغل بعضهم مناصب أكاديمية وبحثية في جامعات ومراكز علمية مرموقة تمتد من نيويورك إلى لوس أنجلوس.

ويأتي هذا الكشف في توقيت حساس، بالتزامن مع تصاعد التوتر السياسي بين واشنطن وإيران، في أعقاب هجمات عسكرية وتصريحات متبادلة تعكس حالة من التصعيد غير المسبوق.

 وبينما يُنظر إلى وجود هؤلاء الأفراد باعتباره حقا طبيعيا في التعليم والعمل، بدأت بعض الجهات السياسية والإعلامية في طرح تساؤلات حول أبعاد هذا التواجد وانعكاساته المحتملة.


أسماء بارزة ومسارات أكاديمية تحت المجهر

وبحسب التقرير، ينتشر هؤلاء الأكاديميون في مؤسسات تعليمية معروفة، من بينها جامعة ماساتشوستس وكلية يونيون وجامعة جورج واشنطن، حيث يشغلون وظائف في مجالات علمية وبحثية متقدمة.

ومن أبرز الأسماء التي تناولها التقرير، ليلى خاتمي، ابنة محمد خاتمي، والتي تعمل أستاذة للرياضيات في كلية يونيون. كما أشار إلى فاطمة أردشير-لاريجاني، ابنة علي لاريجاني، والتي كانت تعمل في معهد بحثي تابع لجامعة إيموري قبل مغادرتها منصبها مؤخرا إثر ضغوط من نشطاء.

وشمل التقرير أيضا زهراء محقق داماد، المرتبطة بعائلة سياسية ودينية معروفة، والتي تعمل في مجال الهندسة النووية داخل جامعة إلينوي، إضافة إلى عيسى هاشمي، نجل معصومة ابتكار، والذي يشغل منصبا أكاديميا في لوس أنجلوس.


جدل سياسي وحقوقي حول “ازدواجية المعايير”

وأثار التقرير موجة من الجدل على منصات التواصل الاجتماعي، حيث أطلق نشطاء حملات تطالب بالتحقيق في الوضع القانوني لبعض هؤلاء الأفراد، وسط تساؤلات بشأن مدى تأثير خلفياتهم العائلية على البيئة الأكاديمية الأميركية.

في المقابل، أشار محللون، من بينهم جاناتان سايه من مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات، إلى أن وجود شخصيات مرتبطة بالنظام الإيراني في مواقع أكاديمية قد يسهم في التأثير على بعض التوجهات الفكرية داخل الجامعات، وإن لم تتوفر أدلة مباشرة على أنشطة مخالفة للقانون.

من ناحية أخرى، دافع بعض الحقوقيين عن حق هؤلاء في العمل والدراسة، مؤكدين عدم وجود ما يثبت تورطهم في أنشطة معادية، فيما اعتبر آخرون أن القضية تعكس ما وصفوه بـ"ازدواجية" لدى بعض النخب الإيرانية، التي تنتقد الغرب سياسيا في الوقت الذي تستفيد فيه من مؤسساته التعليمية والصحية.

وتبقى هذه القضية مفتوحة على مزيد من النقاش، في ظل تداخل السياسة مع التعليم، وتزايد الحساسية تجاه أي ارتباطات محتملة في ظل التوترات الدولية المتصاعدة.

إقرأ المزيد 

شظايا صاروخ إيراني قرب المسجد الأقصى تشعل التوتر في القدس

فيديو لطفل يلقب بـ“نوستراداموس العصر” يثير جدلا واسعا بتنبؤات مثيرة للقلق لعام 2026

روسيا تمهد لاستخدام القوة العسكرية لتحرير مواطنيها المحتجزين في الخارج

الرابط المختصر

search