الأحد، 22 مارس 2026

01:44 م

واشنطن تفتح قنوات لوقف الحرب مع إيران مقابل 6 بنود

الأحد، 22 مارس 2026 12:08 م

الحرب على إيران

الحرب على إيران

بعد مرور ثلاثة أسابيع على اندلاع الحرب، بدأت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب تحركات أولية لاستكشاف ملامح المرحلة المقبلة، في ظل حديث متزايد عن إمكانية الانتقال إلى مسار سياسي.

 وكشف موقع Axios، نقلا عن مسؤولين ومصادر مطلعة، أن دوائر صنع القرار في واشنطن تناقش بالفعل شكل محادثات سلام محتملة مع طهران، رغم استمرار العمليات العسكرية على الأرض.
وتأتي هذه المشاورات بالتزامن مع تصريحات لترامب ألمح فيها إلى إمكانية “تهدئة” الصراع، بينما تشير تقديرات داخل الإدارة الأميركية إلى أن القتال قد يستمر لأسابيع إضافية قبل الوصول إلى نقطة تحول حاسمة.

شروط أميركية صارمة مقابل مطالب إيرانية معقدة
وبحسب المصادر، يسعى فريق ترامب إلى بلورة إطار تفاوضي يتضمن مجموعة من الشروط الأساسية، من بينها إعادة فتح مضيق هرمز، والتعامل مع مخزون إيران من اليورانيوم عالي التخصيب، إضافة إلى التوصل لاتفاق طويل الأمد بشأن البرنامج النووي والصواريخ الباليستية.


كما تشمل المطالب الأميركية وقف تخصيب اليورانيوم بشكل كامل، وتفكيك منشآت نووية رئيسية، وفرض رقابة دولية صارمة على الأنشطة المرتبطة بالطرد المركزي، إلى جانب الحد من قدرات الصواريخ ووقف دعم الحلفاء الإقليميين.
في المقابل، تطالب إيران بوقف فوري لإطلاق النار، وضمانات بعدم تكرار الهجمات، فضلا عن تعويضات عن الأضرار التي لحقت بها، وهي شروط ترى واشنطن أنها معقدة سياسيا، مع إمكانية إعادة صياغة بعض البنود، مثل التعويضات، تحت مسمى إعادة أصول مالية مجمدة.

إقرأ المزيد 


إسرائيل: أوامر بتدمير جسور الليطاني وتسريع هدم المنازل الحدودية مع لبنان

الجيش الإسرائيلي يعلن توسيع عملياته البرية في جنوب لبنان

سقوط مروحية قطرية في المياه الإقليمية وانتشال 6 ضحايا واستمرار البحث عن مفقود
 

قنوات غير مباشرة وتساؤلات حول الوساطة والقرار داخل طهران
ورغم غياب التواصل المباشر بين الجانبين في الأيام الأخيرة، أكدت المصادر استمرار تبادل الرسائل عبر أطراف ثالثة، في محاولة لإبقاء خطوط الاتصال مفتوحة. ويشارك في هذه التحركات كل من جاريد كوشنر وستيف ويتكوف، ضمن جهود تمهيدية لأي مسار تفاوضي محتمل.
في المقابل، يواجه الفريق الأميركي تحديا محوريا يتمثل في تحديد الجهة صاحبة القرار الحقيقي داخل إيران، حيث لا يُنظر إلى وزير الخارجية عباس عراقجي باعتباره صانع القرار النهائي، بل ناقلا للرسائل، ما يعقّد مسألة اختيار القناة التفاوضية المناسبة.
وتشير التقديرات إلى أن واشنطن تسعى لأن تكون مستعدة لأي انفراجة مفاجئة، خاصة أن الإطار العام للمفاوضات المحتملة قد لا يختلف كثيرا عن الطروحات التي نوقشت قبل اندلاع الحرب، ما يعكس إدراكا أميركيا بأن الحسم العسكري قد لا يكون كافيا دون مسار سياسي موازٍ.

الرابط المختصر

search