الإثنين، 23 مارس 2026

09:06 م

الخارجية: مصر تكثف اتصالاتها لخفض التصعيد وتدعو لاستثمار مبادرة ترامب للحوار

الإثنين، 23 مارس 2026 05:23 م

الدكتور بدر عبد العاطى وزير الخارجية

الدكتور بدر عبد العاطى وزير الخارجية

أكدت وزارة الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج أن مصر تواصل تحركاتها الدبلوماسية المكثفة بالتنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين، بهدف احتواء التصعيد المتزايد في منطقة الشرق الأوسط، والدفع نحو حلول سياسية تضمن استعادة الاستقرار الإقليمي.

متابعة مستمرة وتحذير من تداعيات التصعيد

وأوضحت مصر أنها تتابع عن كثب التطورات المتلاحقة التي تشهدها المنطقة خلال الأسابيع الأخيرة، مجددة إدانتها للهجمات التي استهدفت عددًا من دول الخليج والأردن، ومؤكدة رفضها القاطع لأي مساس بأمن هذه الدول الشقيقة أو انتهاك سيادتها.

وحذرت من خطورة استمرار التصعيد الراهن، مشيرة إلى ما يحمله من تداعيات جسيمة على الأمن والاستقرار في المنطقة، فضلًا عن انعكاساته السلبية على الأوضاع الاقتصادية والتجارية، ليس فقط إقليميًا بل على مستوى العالم.

جهود مصرية مكثفة لمنع اتساع الصراع

وفي هذا السياق، أشارت الخارجية إلى أن مصر تبذل جهودًا دؤوبة من خلال اتصالات مكثفة مع مختلف الأطراف المعنية، بهدف الحيلولة دون الوصول إلى مرحلة خطيرة من التصعيد، والعمل على وقف التوترات قبل انزلاق المنطقة إلى فوضى شاملة.

وأكدت أن التحركات المصرية تركز على حث جميع الأطراف على خفض التصعيد، والتوصل إلى تهدئة عاجلة توقف مسار الصراع الحالي، وتمنع اتساع رقعته بما يهدد استقرار المنطقة بأكملها.

ترحيب بالمبادرات الدولية ودعوة لتغليب الحوار

وفي إطار دعمها لأي جهود تهدف إلى التهدئة، رحبت مصر بكافة المبادرات الدولية والإقليمية الرامية إلى خفض التوتر، مثمنة في هذا الصدد تصريحات دونالد ترامب الصادرة في 23 مارس، والتي أشار فيها إلى اتصالات مكثفة لاحتواء الأزمة، إلى جانب توجهه لوقف خطط استهداف منشآت الطاقة الإيرانية.

وأكدت مصر أهمية البناء على هذه التصريحات، واعتبارها فرصة حقيقية لدفع مسار الحوار والتفاوض، بما يسهم في وقف التصعيد ويمهد الطريق نحو إنهاء الحرب.

التزام مصري بدعم الحلول الدبلوماسية

وشددت مصر على ضرورة دعم وتكثيف الأصوات الدولية الداعية للحوار، مؤكدة استمرارها في بذل كل الجهود الممكنة بالتنسيق الكامل مع شركائها الإقليميين والدوليين، للحفاظ على قنوات الاتصال مفتوحة، وتعزيز المسار الدبلوماسي كخيار أساسي لتسوية الأزمات.

واختتمت بالتأكيد على أن تحركاتها تأتي انطلاقًا من حرصها على صون مقدرات الشعوب، والحفاظ على الأمن والسلم الإقليميين والدوليين، في ظل مرحلة دقيقة تتطلب تغليب لغة العقل والحوار على منطق التصعيد.

الرابط المختصر

search