الثلاثاء، 24 مارس 2026

10:56 م

القومي للسينما ونقاد مصر يودعون أحمد عاطف درة

الثلاثاء، 24 مارس 2026 09:23 م

أحمد عاطف درة

أحمد عاطف درة

أعرب المركز القومي للسينما برئاسة الدكتور أحمد صالح عن بالغ حزنه وأسفه لرحيل المخرج والناقد والكاتب الصحفي الدكتور أحمد عاطف درة، الذي وافته المنية بعد مسيرة حافلة بالعطاء الفني والثقافي، تاركًا خلفه إرثًا مميزًا في مجالات السينما والنقد والصحافة.

ويُعد الراحل من الأسماء التي جمعت بين الإبداع الأكاديمي والتطبيقي، حيث تخرج في المعهد العالي للسينما عام 1993، وحرص على صقل موهبته عبر الالتحاق بعدد من الدورات السينمائية المتخصصة في دول أوروبية مثل فرنسا وإسبانيا وألمانيا، ما أسهم في تشكيل رؤيته الفنية. كما حصل على درجة الماجستير من جامعة جنوب كاليفورنيا عام 2005، ليعزز بذلك مكانته العلمية إلى جانب خبراته العملية.

وفي سياق متصل، نعت جمعية نقاد السينما المصريين الفقيد بكلمات مؤثرة، مؤكدة أنه رحل فجر اليوم الثلاثاء بعد صراع مع المرض، مشيرة إلى أنه كان مثالًا للمثقف الواعي الذي جمع بين الإخراج السينمائي والكتابة النقدية والصحفية، وترك بصمة واضحة في كل مجال خاضه.

وقدّم أحمد عاطف درة عددًا من الأعمال السينمائية التي عكست اهتمامه بقضايا المجتمع وتفاصيله الإنسانية، من بينها أفلام “عمر 2000” و“الغابة” و“إزاي تخلي البنات تحبك”، والتي تميزت بطرحها المختلف ورؤيتها الخاصة.

 كما كان له حضور بارز في المجال الصحفي من خلال عمله في مؤسسة الأهرام، حيث شغل منصب مدير تحرير، وأسهم في إثراء الحركة النقدية بمقالاته وتحليلاته العميقة للأعمال الفنية.

ولم تقتصر إسهاماته على الإخراج والكتابة فقط، بل شارك أيضًا بخبراته في لجان تحكيم العديد من المهرجانات السينمائية الدولية، من بينها مهرجان قرطاج السينمائي ومهرجان كليرمون فيران الدولي للأفلام القصيرة، حيث كان له دور مؤثر في تقييم الأعمال ودعم المواهب الشابة.

ويفقد الوسط السينمائي برحيله قامة فنية وثقافية بارزة، عُرفت برؤيتها المتفردة وإخلاصها الشديد للفن، إذ ترك إرثًا سيظل حاضرًا في ذاكرة الصناعة السينمائية. 

وفي ختام بيانها، تقدمت إدارة المركز القومي للسينما بخالص التعازي إلى أسرة الراحل ومحبيه، داعين الله أن يتغمده بواسع رحمته وأن يلهم ذويه الصبر والسلوان.

الرابط المختصر

search