الخميس، 26 مارس 2026

03:52 م

ترامب يحذر طهران: جدية المفاوضات أو الهزيمة العسكرية ولن يكون هناك مهلة ثانية

الخميس، 26 مارس 2026 02:45 م

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب

قال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، الخميس، إن المفاوضين الإيرانيين "يتوسلون" للتوصل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة، في ظل ما وصفه بـ"الهزيمة العسكرية الساحقة" التي لحقت بطهران.

وأضاف ترامب في منشور له على منصته تروث سوشال: "من الأفضل لهم أن يأخذوا الأمر على محمل الجد قريبًا قبل فوات الأوان، لأنه بمجرد حدوث ذلك فلن يكون هناك مجال للرجوع، ولن يكون الوضع جيدًا". تأتي هذه التصريحات بعد تهديدات أميركية سابقة بتكثيف الهجمات على إيران في حال عدم التوصل إلى اتفاق شامل يوقف العمليات العسكرية المستمرة.

وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، في واشنطن: "لا حاجة لمزيد من الموت والدمار، لكن إذا لم تقبل إيران واقع اللحظة الراهنة، وإذا لم تدرك أنها هُزمت عسكريًا وستظل كذلك، فإن الرئيس سيضمن توجيه ضربات لها أشد مما تعرضت له من قبل".

فرصة التعاون أمام طهران

أكد البيت الأبيض أن القيادة الإيرانية أمام فرصة فريدة للتعاون مع واشنطن، وهو ما يشترط التخلي عن البرنامج النووي ووقف أي تهديد ضد الولايات المتحدة وحلفائها.
وأشارت ليفيت إلى أن المحادثات بين الطرفين مستمرة، رغم ما نشرته وسائل الإعلام الرسمية الإيرانية عن رفض طهران لمقترح واشنطن لإنهاء الحرب. وقالت: "الرئيس ترامب لا يهدد عبثًا، وهو على استعداد لفتح أبواب الجحيم. على إيران ألا تخطئ في حساباتها مرة أخرى".

وأضافت أن الهدف الأساسي للمحادثات هو وضع حد للصراع بطريقة تحافظ على مصالح الولايات المتحدة وتحمي حلفائها في المنطقة، مؤكدة أن أي اتفاق سيتطلب خطوات ملموسة من الجانب الإيراني لضمان السلام والاستقرار.

ترامب يعلن الانتصار العسكري والسياسي

في الوقت نفسه، صرح ترامب أن الولايات المتحدة "تنتصر في حربها على إيران"، مشددًا على أن المفاوضين الإيرانيين يشعرون بالضغط و"يتلهفون لإبرام اتفاق".
 

إقرأ كتابك 
إسرائيل تعلن عن عمليات برية مكثفة بقيادة الفرقة 91 واستهداف مئات الأهداف في جنوب لبنان

واشنطن تدرس خيارات عسكرية حاسمة ضد طهران

إعلام عبري: إسرائيل تترقب إعلانًا أميركياً محتملاً لوقف إطلاق النار مع إيران يوم السبت

وتعكس تصريحات ترامب تركيز الإدارة الأميركية على الجمع بين القوة العسكرية والدبلوماسية لضمان نتائج ملموسة، فيما تبقى إيران أمام خيارات محدودة بين الاستسلام لشروط أميركية صارمة أو مواجهة مزيد من التصعيد العسكري المحتمل.

هذا الموقف الأميركي يأتي في سياق استمرار التوترات الإقليمية، مع تعزيز الولايات المتحدة انتشار قواتها في الشرق الأوسط وفرض ضغوط اقتصادية وسياسية على طهران لدفعها نحو اتفاق شامل يضع حداً للنزاع العسكري المستمر منذ أشهر.

الرابط المختصر

search