الأحد، 29 مارس 2026

11:23 م

ريهام عبدالغفور لـ«المصري الآن»: شخصية "فاتن" تحمل أبعادا إنسانية وكوميدية

الأحد، 29 مارس 2026 08:08 م

ريهام عبدالغفور

ريهام عبدالغفور

أعربت الفنانة ريهام عبدالغفور لـ «المصري الآن» عن سعادتها الكبيرة بالمشاركة في فيلم «برشامة»، مؤكدة أن التجربة كانت مميزة واستثنائية على المستويين الفني والإنساني، وأوضحت أن أجواء البهجة والفكاهة التي سيطرت على كواليس التصوير جعلت العمل ممتعًا للغاية، وساهمت في خلق حالة من الانسجام بين جميع أعضاء فريق العمل.

وقالت عبدالغفور إن روح التعاون بين الأبطال كانت العامل الأبرز في نجاح التجربة، مشيرة إلى أن جميع الفنانين كانوا وكأنهم في فصل دراسي واحد طوال فترة التصوير، وهو ما انعكس بشكل مباشر على الأداء أمام الكاميرا، وأضافت أن الضحك كان حاضرًا طوال الوقت، لدرجة أن التحدي الحقيقي لم يكن في أداء المشاهد بحد ذاتها، بل في القدرة على التماسك وعدم الضحك أثناء التصوير.

وأكدت النجمة أن العمل تطلب التزامًا يوميًا كبيرًا من جميع المشاركين، بما في ذلك الأدوار الصغيرة، مشيرة إلى أن هذا الجهد الإضافي كان جزءًا ممتعًا من التجربة، خاصة مع الدعم المتبادل بين أعضاء الفريق، ما جعل أجواء التصوير مليئة بالحيوية والطاقة الإيجابية.

وعن شخصيتها في الفيلم، أوضحت عبدالغفور أنها تقدم دور «فاتن»، الراقصة التي تسعى للحصول على شهادة الثانوية العامة لأسباب شخصية، ما يضعها في سلسلة من المواقف الكوميدية والمضحكة، بينما تحمل الشخصية أبعادًا إنسانية متنوعة تجعلها جذابة وواقعية في الوقت ذاته.

كما أشادت عبدالغفور بالتعاون مع الفنان هشام ماجد، واصفة إياه بأنه من أكثر الممثلين موهبة وخفة دم، مشيرة إلى أن اختيار المخرج خالد دياب لأعضاء الفريق كان موفقًا للغاية، حيث جاء كل ممثل مناسبًا لدوره، بما يعكس احترافية العمل والتناسق بين أبطاله.

وأضافت أن فكرة الفيلم، التي تناقش ظاهرة الغش في الامتحانات في إطار كوميدي، كانت من أبرز أسباب حماسها للمشاركة، نظرًا لما تحمله من طرح جديد ومختلف عن الأعمال الكوميدية التقليدية.

وقالت عبدالغفور: «كانت فكرة اجتماع كل هؤلاء الأبطال معًا رائعة جدًا، وشعرنا طوال أحداث الفيلم وكأننا جميعًا في نفس الفصل الدراسي، دوري كشخصية «فاتن» كان يتطلب الحضور المستمر في التصوير، حتى في المشاهد التي يظهر فيها مجرد خيال لشخصيتي، ما جعل الأمر مجهدًا بعض الشيء، لكنه كان ممتعًا، التحدي الأكبر كان عدم الضحك أثناء التصوير بسبب الأجواء المرحة، كما أن هناك مشاهد أكشن صعبة، بعضها تم تصويره في الفيوم، وكنت أرتدي حذاء بكعب عال طوال المشاهد، ما أضاف صعوبة للمهمة، لكن التجربة ككل كانت رائعة وأنا سعيدة بها».

الرابط المختصر

search