الإثنين، 30 مارس 2026

04:58 م

ترامب يكشف تطورات مفاجئة مع إيران ومؤشرات على اقتراب اتفاق

الإثنين، 30 مارس 2026 01:26 م

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب

أعلن دونالد ترامب، أن إيران وافقت على السماح بمرور نحو 20 ناقلة نفط عبر مضيق هرمز، اعتباراً من صباح الإثنين ولمدة عدة أيام، في خطوة وصفها بأنها “بادرة احترام” تعكس تقدماً في مسار التفاوض بين الطرفين.

وأوضح ترامب، خلال حديثه للصحفيين على متن الطائرة الرئاسية في طريقه إلى واشنطن، أن المفاوضات الجارية مع طهران تسير بشكل إيجابي، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة تحقق “نتائج جيدة للغاية”، رغم تعقيد المشهد. وأضاف أن طبيعة التعامل مع إيران تظل غير قابلة للتوقع، قائلاً إن واشنطن تتفاوض معها، لكنها في الوقت ذاته تواصل استهداف مواقع عسكرية داخلها.

تقدم في خطة وقف إطلاق النار

وفيما يتعلق بخطة وقف إطلاق النار التي طرحتها الولايات المتحدة، والمكونة من 15 بنداً، أكد ترامب أن إيران أبدت موافقة على معظم بنودها، دون الكشف عن تفاصيل إضافية. وأشار إلى أن هذا التقدم قد يمهد الطريق نحو تهدئة قريبة، وربما إنهاء التصعيد العسكري في حال استكمال التفاهمات بين الجانبين.

وأضاف أن طهران قدمت، بحسب وصفه، “تنازلات كبيرة”، معتبراً أن المؤشرات الحالية تعكس رغبة واضحة لدى الجانب الإيراني في الوصول إلى اتفاق شامل، خاصة في ظل الضغوط المتزايدة التي تواجهها.

تصريحات مثيرة حول القيادة الإيرانية والعمليات العسكرية

وفي تصريحات لافتة، تطرق ترامب إلى وضع القيادة الإيرانية، مشيراً إلى أن مجتبى خامنئي، المرشد الإيراني الجديد وفق تعبيره، “قد يكون على قيد الحياة لكنه في مأزق كبير”، لافتاً إلى تعرضه لإصابة خطيرة، دون تقديم تفاصيل إضافية حول طبيعة هذه الإصابة أو توقيتها.

كما شدد ترامب على أن الجيش الأميركي تمكن خلال الفترة الماضية من تنفيذ ضربات استهدفت مواقع إيرانية وصفها بأنها “أهداف كانت واشنطن تسعى إليها منذ وقت طويل”، مؤكداً أن هذه العمليات أسهمت في تغيير موازين الضغط خلال المفاوضات.

وفي سياق متصل، قال ترامب في مقابلة مع القناة 14 الإسرائيلية إن الإيرانيين “يرغبون بشدة في التوصل إلى اتفاق”، بل و”يتوسلون لتحقيق ذلك”، على حد تعبيره، ما يعكس – وفق رؤيته – تحولاً ملحوظاً في موقف طهران تجاه المباحثات الجارية.

وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه المنطقة توتراً متصاعداً، وسط ترقب دولي لنتائج هذه المفاوضات، التي قد تعيد رسم ملامح المشهد السياسي والعسكري في الشرق الأوسط خلال الفترة المقبلة.

الرابط المختصر

search