الجمعة، 03 أبريل 2026

01:21 م

العثور على رفات بشرية بسفينة تايلاندية تعرضت لهجوم قرب مضيق هرمز

الجمعة، 03 أبريل 2026 11:45 ص

رفات بشرية بسفينة تايلاندية تعرضت لهجوم قرب مضيق هرمز

رفات بشرية بسفينة تايلاندية تعرضت لهجوم قرب مضيق هرمز

أعلنت وزارة الخارجية التايلاندية، اليوم الجمعة، عن العثور على رفات بشرية داخل سفينة تايلاندية تعرضت لهجوم في وقت سابق من شهر مارس الماضي بالقرب من مضيق هرمز، في تطور جديد يعيد تسليط الضوء على الحادث الذي أثار قلقا دوليا بشأن أمن الملاحة في المنطقة.

ووفق بيان رسمي، فإن السفينة التايلاندية "مايوري ناري" كانت قد تعرضت لقصف بقذيفة في 11 مارس أثناء إبحارها شمال سلطنة عمان، ما أسفر عن أضرار جسيمة بها، وإعلان فقدان ثلاثة من أفراد طاقمها منذ وقوع الهجوم.

دور شركة الشحن وفرق الإنقاذ

وأوضحت الوزارة أن فريق البحث الذي عثر على الرفات تم التعاقد معه من قبل شركة "بريشوس" للشحن، المالكة للسفينة، حيث تولى تنفيذ عمليات التمشيط والتفتيش في موقع الحادث. وتأتي هذه الجهود ضمن مساع مستمرة للكشف عن مصير المفقودين وتحديد ملابسات ما جرى.

ورغم أهمية الاكتشاف، لم تفصح الجهات المعنية عن التوقيت الدقيق الذي تمت فيه عملية تفتيش السفينة، ولا عن موقعها الحالي، ما يترك بعض التفاصيل غامضة حتى الآن.

غموض حول هوية الضحايا واستمرار التحقيقات

وأكدت وزارة الخارجية التايلاندية أن الفريق لم يتمكن حتى اللحظة من تحديد هوية الرفات البشرية التي تم العثور عليها، خاصة أنها وجدت في جزء من السفينة تعرض لأضرار بالغة نتيجة الهجوم.

وكانت عملية بحث سابقة قد أُعلن عنها في 30 مارس 2026، دون التوصل إلى نتائج حاسمة آنذاك، ما يجعل الاكتشاف الجديد خطوة مهمة في مسار التحقيقات، رغم استمرار حالة الغموض بشأن مصير بقية أفراد الطاقم.

وتأتي هذه الحادثة في ظل تصاعد التوترات في الممرات البحرية الحيوية، ما يعزز المخاوف الدولية بشأن سلامة السفن التجارية، ويؤكد الحاجة إلى تعزيز إجراءات الأمن البحري في المناطق الاستراتيجية حول العالم.

الرابط المختصر

search