الخميس، 09 أبريل 2026

03:11 م

غضب جماهير ليفربول بسبب محمد صلاح

الخميس، 09 أبريل 2026 12:17 م

علي صلاح

محمد صلاح وارنى سلوت

محمد صلاح وارنى سلوت

تعرض نادي ليفربول الإنجليزي لهزيمة موجعة على ملعب مضيفه باريس سان جيرمان الفرنسي بهدفين دون رد، في ذهاب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا، في ليلة شهدت جدلاً واسعاً حول القرارات الفنية للمدرب الهولندي آرني سلوت.

وضعية الفريق الإنجليزي بعد المباراة أصبحت صعبة للغاية، إذ بات مطالباً بتحقيق ما يشبه المعجزة الكروية في لقاء الإياب على ملعبه "أنفيلد" الأسبوع المقبل، بعد أن هيمن باريس سان جيرمان على مجريات اللقاء بشكل كامل، ما قربه خطوة كبيرة نحو التأهل إلى نصف نهائي البطولة القارية الأغلى في العالم.

ظهر ليفربول طوال التسعين دقيقة بصورة شاحبة وغير فعالة على المستوى الهجومي، حيث عانى الفريق من غياب أي تهديد حقيقي على مرمى أصحاب الأرض، وسط استعراض دفاعي متقن من قبل الباريسيين. ولم يكن قرار آرني سلوت بإبقاء النجم المصري محمد صلاح على مقاعد البدلاء إلا بمثابة صدمة لجماهير النادي، خاصة مع الإحصائيات الرسمية التي أظهرت فشل لاعبي ليفربول في توجيه أي تسديدة مباشرة على المرمى طوال المباراة، ما أكد التخبط الفني الكبير الذي مر به الفريق في غياب هدافه التاريخي.

وانفجرت منصات التواصل الاجتماعي بعد صافرة النهاية، حيث عبرت جماهير "الريدز" عن غضبها العارم تجاه المدرب، معتبرة قرار استبعاد محمد صلاح في مواجهة بهذا الحجم بمثابة "انتحار تكتيكي" وإهانة لتاريخ اللاعب مع النادي. واتهم كثيرون سلوت بالمسؤولية المباشرة عن فقدان هيبة ليفربول في باريس، مطالبين بضرورة إعادة النظر في قراراته قبل مواجهة الإياب، خاصة في ظل حاجة الفريق الماسة لخبرة وقوة النجم المصري.

وجاءت الانتقادات لاذعة بشأن تجميد صلاح، إذ أكدت الجماهير أن النجم المصري لا يتحمل أي مسؤولية عن الهزيمة، بل إن جلوسه على مقاعد البدلاء كان "قراراً خاطئاً ومريضاً"، أدى إلى فقدان الفريق كامل شخصيته الهجومية، وجعل المدافعين الباريسيين يستمتعون بسهولة طوال اللقاء.

وكشفت لغة الأرقام عن حجم الكارثة، حيث لم يتمكن ليفربول من تهديد مرمى باريس بأي كرة بين القائمين والعارضة، وهو ما يزيد من الضغوط على آرني سلوت لتفسير هذا العجز الفني التام، في ليلة كانت تتطلب حاضراً ذهنياً وفنياً مختلفاً من جميع اللاعبين.

رغم كل ذلك، حاولت بعض الجماهير التمسك ببصيص من الأمل قبل مباراة الإياب، معتبرة أن النتيجة كانت قابلة لأن تكون أسوأ، وأن الفريق قادر على استعادة كبريائه على ملعبه "أنفيلد"، شريطة إعادة محمد صلاح لقيادة الخط الأمامي منذ البداية، وتعديل الخطة الفنية بشكل يضمن الضغط على دفاعات باريس سان جيرمان واستعادة فاعلية الهجوم.

اقرأ أيضاً 

باريس سان جيرمان يحقق فوزًا سهلًا على ليفربول بهدفين في دوري أبطال أوروبا

تشكيل ليفربول لمواجهة باريس سان جيرمان في دوري أبطال أوروبا

الرابط المختصر

search