الإثنين، 20 أبريل 2026

07:08 م

طارق الفقيه يطرح «مكتوب».. أغنية تخطف القلوب وتحقق تفاعلًا واسعًا

الإثنين، 20 أبريل 2026 03:48 م

المطرب الأردني طارق الفقيه

المطرب الأردني طارق الفقيه

طرح المطرب الأردني طارق الفقيه، أحدث أعماله الغنائية بعنوان «مكتوب»، ليواصل من خلالها ترسيخ حضوره بين نجوم الأغنية الشبابية في العالم العربي، خاصة بعد النجاحات التي حققها مؤخرًا عبر السوشيال ميديا.

الأغنية الجديدة تحمل توقيع طارق الفقيه من حيث الكلمات والألحان، فيما تولى التوزيع الموسيقي إسلام الأزرق، وجاءت من إنتاج شركة GAMMA Music للمنتج محمد جابر. وتعكس «مكتوب» حالة عاطفية شديدة الخصوصية، تمزج بين الحزن والتأمل، حيث يقدّم الفقيه من خلالها تجربة إنسانية عن الفقد والاشتياق، بلغة بسيطة لكنها قادرة على الوصول إلى المستمع بسرعة.

ويبدو أن الأغنية تسير على نفس النهج الذي اعتمده طارق في أعماله السابقة، حيث يركّز على الإحساس الصادق والكلمات القريبة من الجمهور، وهو ما ظهر جليًا في التفاعل الكبير الذي حققته فور طرحها، سواء عبر “يوتيوب” أو منصات الاستماع المختلفة، إلى جانب الإشادات التي تلقاها من متابعيه.

وكان طارق الفقيه قد انضم خلال النصف الثاني من العام الماضي إلى شركة “GAMMA Music”، ومنذ ذلك الحين بدأ في تقديم سلسلة من الأغاني التي تنوّعت بين اللهجات والأنماط الموسيقية، من بينها أغنية «مكاني» التي طرحها في نوفمبر الماضي باللهجة الأردنية، وحققت انتشارًا ملحوظًا، إلى جانب أغنية «يمكن» التي أطلقها مؤخرًا، وواصل بها حضوره القوي على الساحة.

وقبل طرح «مكتوب»، حرص طارق على الترويج لها بطريقة مختلفة، حيث نشر مقطعًا عبر حسابه على تطبيق Instagram، ظهر فيه وهو يغني جزءًا من الأغنية وسط طبيعة خضراء هادئة، بعيدًا عن صخب المدينة، وهو ما أضفى على العمل طابعًا بصريًا مميزًا. وقد حصد الفيديو تفاعلًا كبيرًا من الجمهور، وجاءت التعليقات مشيدة بصوته وإحساسه، مثل “صوتك أمان” و“الأغنية إدمان”.

يُذكر أن طارق الفقيه يُعد من أبرز المواهب الأردنية الصاعدة، حيث استطاع خلال فترة قصيرة أن يكوّن قاعدة جماهيرية واسعة، خاصة من خلال تقديمه أغانٍ مستوحاة من التراث الشامي بروح عصرية. كما استقر مؤخرًا في القاهرة، وبدأ في التعاون مع عدد من صناع الموسيقى في مصر، تمهيدًا لتقديم أعمال جديدة ومتنوعة خلال الفترة المقبلة، سواء باللهجة المصرية أو غيرها، في خطوة تؤكد سعيه لتوسيع انتشاره عربيًا.

الرابط المختصر

search