السبت، 25 أبريل 2026

11:25 ص

اليوم النطق بالحكم على المتهمة بقتل ابنتها داخل "دولاب" الملابس بالبحيرة

الخميس، 23 أبريل 2026 09:00 ص

محكمة جنايات دمنهور

محكمة جنايات دمنهور

تشهد أروقة محكمة جنايات دمنهور (الدائرة 13)، اليوم الخميس، جلسة تاريخية للنطق بالحكم في واحدة من أكثر القضايا التي هزت الرأي العام المصري بشاعة، وهي قضية المتهمة "مي. إ. م"، البالغة من العمر 23 عاماً، والمتهمة بإنهاء حياة طفلتها الرضيعة "كيان" التي لم يتجاوز عمرها الستة أشهر، في واقعة تجردت فيها من كافة مشاعر الأمومة.

كواليس الجلسة والحكم المنتظر 

تنعقد الجلسة برئاسة المستشار عبد العاطي مسعود شعلة، وعضوية المستشارين هشام شريف البسيوني، تامر أحمد عشرة، ومصطفي أحمد سليمان، ويأتي حكم اليوم بعد أن استنفدت المحكمة كافة الإجراءات القانونية، حيث قررت في جلستها السابقة المنعقدة بتاريخ 16 مارس الماضي إحالة أوراق المتهمة إلى فضيلة مفتي الجمهورية لاستطلاع الرأي الشرعي في إعدامها، وذلك بعد أن اطمأنت المحكمة لثبوت التهمة في حقها من واقع اعترافاتها وتحريات الأجهزة الأمنية.

تفاصيل المأساة: انتقام ضحيته رضيعة 

تعود وقائع المأساة إلى نهاية سبتمبر من عام 2025، حينما استقبلت قرية "درشابة" التابعة لمركز الرحمانية نبأً صادماً بالعثور على جثة الطفلة "كيان" مخبأة داخل "دولاب" ملابس منزلها، وبحسب أوراق القضية، فإن الأم المتهمة نسجت خطة شيطانية للانتقام من خطيبها السابق إثر خلافات بينهما، حيث قامت بإخفاء الرضيعة ووضع أكوام من الملابس فوقها حتى لفظت أنفاسها الأخيرة اختناقاً، ثم ادعت كذباً اختطافها وقتلها من قبل الخطيب السابق لتوريطه في قضية جنائية.

التحقيقات واعترافات المتهمة 

البداية كانت بلاغاً رسمياً من الأم يفيد بتغيب ابنتها، إلا أن يقظة رجال المباحث بمديرية أمن البحيرة كشفت زيف الرواية؛ فبالمعاينة الميدانية للمنزل، عُثر على الجثة هامدة في مكان إخفائها، وأمام جهات التحقيق، انهارت المتهمة واعترفت بتفاصيل جريمتها، مؤكدة أنها لم تكن تنوي قتلها في البداية بل إخفاءها فقط، إلا أن إهمالها وتعمدها وضع الملابس فوق الطفلة أدى إلى وفاتها.

الرابط المختصر

search