الإثنين، 27 أبريل 2026

10:22 م

"كابيتال دوت كوم": المتداولون يراهنون على هبوط ناسداك 100 ويراقبون تدخل الين

الإثنين، 27 أبريل 2026 09:05 م

مونتي صفي الدين

مونتي صفي الدين

 الأسواق تبدأ أسبوعاً محورياً وسط تقلبات إقليمية ومتابعة لقرارات البنوك المركزية أغلقت مؤشرات ناسداك 100 وS&P 500 الأسبوع الماضي عند مستويات قياسية جديدة، حيث سجل الأول ارتفاعاً بأكثر من 15% منذ بداية الشهر.

تأتي هذه التطورات في أسبوع حاسم يشهد ترقباً لقرار الاحتياطي الفيدرالي بشأن أسعار الفائدة يوم الأربعاء، إلى جانب إعلان خمسة من شركات "الماغنيفيسنت سفن" عن تقارير أرباحها الفصلية، واستمرار حالة عدم اليقين بشأن تدفقات الطاقة في المنطقة.

و قال مونتي صفي الدين، رئيس قسم الأبحاث في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لدى Capital.com:
"التباين بين أداء مؤشر ناسداك 100 وداو جونز 30 خلال الأسبوع الماضي يعكس سوقاً تتعامل مع مجموعتين مختلفتين من المخاوف في آن واحد. حيث بدأ متداولو ناسداك بتقليص مراكزهم بعد مستوى قياسي، بينما زاد متداولو داو من مراكزهم في مؤشر لم يشارك بشكل كامل في الارتفاع. وفي أسواق السلع، يُعد استمرار الميل الشرائي في الذهب والفضة رغم التراجع المؤقت ملحوظاً، مما يشير إلى أن المتداولين يعاملون حالة عدم الاستقرار الإقليمية كعامل هيكلي وليس مؤقتاً. وأبرز إشارة تموضع هذا الأسبوع كانت في زوج الدولار/الين، حيث تحول المتداولون إلى البيع مع بقاء الزوج قريباً من المستوى الحرج 160، وقبل إعلان قرارات بنك اليابان غداً والاحتياطي الفيدرالي يوم الأربعاء، حيث من المتوقع أن تبقى أسعار الفائدة مستقرة."

حسب بيانات التموضع للعملاء على منصة Capital.com، تحول الميل الشرائي في ناسداك 100 نحو المراكز القصيرة، حيث ارتفع إلى 60% مقارنة بـ54% الأسبوع السابق، نتيجة عمليات تصحيح بعد إغلاق قياسي الأسبوع الماضي. أما مؤشر S&P 500 فقد شهد جني أرباح أخف، مع انخفاض الميل الشرائي إلى 57% من 59%، ولا يزال محافظاً على الغالبية الشرائية. أما مؤشر داو جونز 30، الذي سجل أداءً أسبوعياً سلبياً، فقد شهد تحولاً في المعنويات مع ارتفاع الميل الشرائي إلى 68% مقارنة بـ61% قبل أسبوع.

خارج الولايات المتحدة، تبدو الصورة مختلطة أيضاً. فقد أدى التراجع في مؤشر FTSE 100 إلى زيادة المراكز الشرائية، حيث ارتفع الميل الشرائي إلى 77% من 70%، مقترباً من مستويات الشراء المكثف. وعلى النقيض، شهد مؤشر نيكي 225 تحولاً في المعنويات بعد تسجيله مستوى قياسياً، حيث تحولت المراكز من أغلبية شرائية 56% إلى مراكز بيعية طفيفة 51%.

في أسواق السلع، يقترب الذهب من مستويات الشراء المكثف، حيث ارتفع الميل الشرائي إلى 77% مقارنة بـ73% في بداية الأسبوع الماضي. حافظ المتداولون على مراكزهم الشرائية رغم التراجع المؤقت الذي شهدته الأسعار إلى ما دون مستوى 4,700 دولار في بداية الأسبوع، معتبرين هذا التراجع فرصة للدخول بدلاً من الخروج. وظهرت نمطية مماثلة في الفضة، حيث ارتفع الميل الشرائي إلى 83% مقارنة بـ78%. أما خام غرب تكساس الوسيط، فقد انخفض الميل الشرائي إلى 57% من 65%، مع تمديد الهدنة الذي خفف بعض الاستعجال في المراكز الشرائية، حيث أظهر المتداولون تردداً أكبر في الاحتفاظ بالمراكز الطويلة عند مستويات الأسعار المرتفعة.

في أسواق العملات، تحولت مراكز الدولار مقابل الين الياباني من شراء طفيف 52% إلى بيع أغلبية 56%، مع بدء المتداولين في فتح مراكز بيع مع ارتفاع الأسعار، حيث يظل الزوج قريباً من المستوى الحرج 160، الذي تاريخياً يستدعي تدخل السلطات اليابانية، ويبدو أن المتداولين يستعدون لتكرار تلك الخطوة، وذلك قبيل قرار سياسة بنك اليابان المرتقب غداً.

الرابط المختصر

search