الثلاثاء، 28 أبريل 2026

02:20 م

الزراعة تكشف حقيقة تسمم البطيخ في الأسواق

الثلاثاء، 28 أبريل 2026 12:57 م

الزراعة تكشف حقيقة تسمم البطيخ في الأسواق

الزراعة تكشف حقيقة تسمم البطيخ في الأسواق

أكد الدكتور محمد علي فهيم، رئيس مركز معلومات تغير المناخ بمركز البحوث الزراعية، أن ما يتم تداوله كل عام مع بداية طرح محصول البطيخ في الأسواق بشأن كونه “قبل أوانه” أو “مسرطن” أو “مرشوش” لا يستند إلى أي أساس علمي، موضحًا أن البطيخ في مصر محصول آمن تمامًا ويخضع لمنظومة زراعية متعددة العروات تمتد على مدار العام.

الزراعة تكشف حقيقة تسمم البطيخ في الأسواق

وأوضح فهيم أن ظهور البطيخ في الأسواق في أوقات مختلفة من العام يعد أمرًا طبيعيًا يرتبط بطبيعة الإنتاج الزراعي في مصر، حيث يتم زراعته في أكثر من منطقة جغرافية وبأساليب مختلفة، وليس مرتبطًا بموسم واحد ثابت كما يعتقد البعض.

وأضاف أن هناك خريطة واضحة لمواسم إنتاج البطيخ، تبدأ ببطيخ أسوان والمناطق الدافئة الذي يظهر خلال فصل الشتاء وحتى أوائل الربيع، يليه البطيخ المزروع تحت الأنفاق البلاستيكية والذي يتوافر من نهاية مارس وخلال أبريل وبداية مايو، ثم يأتي البطيخ الصيفي التقليدي الذي يزداد تواجده في الأسواق خلال شهري يونيو ويوليو.

وشدد رئيس مركز معلومات تغير المناخ على أن المناخ يعد العامل الأساسي المؤثر في مواعيد نضج المحاصيل الزراعية، لافتًا إلى أن التغيرات المناخية الحالية أدت إلى اختلاف مواعيد الزراعة والنضج من منطقة لأخرى ومن موسم لآخر، وفقًا لدرجات الحرارة وطبيعة الصنف المستخدم وظروف الزراعة، وليس لأي أسباب غير علمية كما يتم تداوله عبر مواقع التواصل.

وانتقد فهيم انتشار الشائعات المرتبطة بالمحاصيل الزراعية، معتبرًا أنها تضر بالقطاع الزراعي وتؤثر سلبًا على المزارعين، فضلًا عن إثارة القلق غير المبرر لدى المستهلكين، مشيرًا إلى أن هذه المعلومات غير الدقيقة تسيء إلى سمعة المنتج المصري دون مبرر.

وفيما يتعلق بظهور بعض الثمار ذات القلب الأبيض أو الفراغات الداخلية، أوضح فهيم أن هذه الظواهر ترجع إلى أسباب زراعية طبيعية، من بينها اضطراب درجات الحرارة أثناء النمو، ومشكلات التلقيح، والإجهاد النباتي الناتج عن الظروف المناخية، مؤكدًا أنها ليست دليلاً على وجود سموم أو مواد ضارة.

الرابط المختصر

search