الجمعة، 01 مايو 2026

08:02 ص

أحمد رمزي يروي رحلة الصعود: من كواليس المسرح إلى البطولة المطلقة

الجمعة، 01 مايو 2026 06:10 ص

الفنان أحمد رمزى

الفنان أحمد رمزى

كشف الفنان الشاب أحمد رمزي عن تفاصيل رحلته الفنية التي امتدت لسنوات من العمل والاجتهاد قبل أن يحقق أولى بطولاته الدرامية من خلال مسلسل فخر الدلتا، مؤكدًا أن الطريق لم يكن سهلًا، لكنه كان مليئًا بالتجارب التي صقلت موهبته.

البداية من المسرح.. مدرسة التكوين الأولى

أوضح رمزي أن انطلاقته الحقيقية جاءت عام 2015 عبر خشبة المسرح، حيث شارك في أكثر من 27 عرضًا مسرحيًا، بالتزامن مع دراسته في المعهد العالي للفنون المسرحية، وهو ما ساعده على تطوير أدواته الفنية واكتساب خبرات عملية مبكرة.

الفرص لا تأتي وحدها.. بل تُصنع

وخلال لقائه ببرنامج معكم الذي تقدمه الإعلامية منى الشاذلي عبر قناة ON، أكد أنه لم ينتظر الحظ، بل حرص على السعي وراء الفرص من خلال التردد على مكاتب الكاستينج والمشاركة في ورش التمثيل، معتبرًا أن هذه المرحلة كانت مليئة بالتحديات لكنها أساسية في بناء مسيرته.

“فخر الدلتا”.. تجربة قريبة من الواقع

وأشار إلى أن شخصية “فخر” التي يقدمها في المسلسل تحمل جانبًا كبيرًا من شخصيته، خاصة ما يتعلق بالطموح والرغبة في تحسين الظروف المعيشية ودعم الأسرة، لافتًا إلى أن هذه البطولة كانت هدفًا يسعى لتحقيقه منذ أكثر من عامين.

الاجتهاد مفتاح النجاح

وشدد رمزي على أن ما وصل إليه لم يكن وليد الصدفة، بل نتيجة عمل مستمر وإيمان بموهبته، موجّهًا رسالة للشباب بضرورة الاعتماد على الاجتهاد والإصرار بدلًا من انتظار الفرص أو الاعتماد على الواسطة.

قصة “فخر الدلتا”.. رحلة صعود من القرية إلى المدينة

تدور أحداث المسلسل حول شاب بسيط ينطلق من قريته إلى القاهرة بحثًا عن تحقيق طموحه، ليواجه في البداية العديد من التحديات والرفض، قبل أن يجد فرصة للعمل داخل شركة إعلانات كبرى بدعم من شخصية “عابدين” التي يجسدها الفنان كمال أبو رية.

ومع تطور الأحداث، يدخل البطل في صراع بين نجاحه المهني ومسؤولياته العائلية، ليعيد في النهاية تعريف مفهوم النجاح من خلال السعي لتأسيس مشروعه الخاص وتحقيق التوازن بين الطموح والجذور.

الرابط المختصر

search