الجمعة، 01 مايو 2026

08:06 م

المؤشرات الأمريكية ترتفع بقيادة داو جونز وستاندرد آند بورز وناسداك في بداية التداولات

الجمعة، 01 مايو 2026 05:44 م

إبراهيم السعيد

الأسهم الأمريكية

الأسهم الأمريكية

افتتحت المؤشرات الأمريكية الرئيسية في وول ستريت، وهي داو جونز الصناعي وستاندرد آند بورز 500 وناسداك المركب، تعاملات اليوم الجمعة على ارتفاع، مدعومة بزخم إيجابي امتد من أكبر مكاسب شهرية للأسواق منذ سنوات، وسط حالة من التفاؤل بشأن استمرار قوة نتائج الشركات، ما طغى على المخاوف المرتبطة بتقلبات أسعار النفط.

المؤشرات الرئيسية 

وسجل مؤشر داو جونز الصناعي ارتفاعاً بنحو 180.4 نقطة، أو ما يعادل 0.36%، ليصل إلى مستوى 49832.57 نقطة، فيما صعد مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 0.35% ليضيف 25.5 نقطة مسجلاً 7234.54 نقطة.

كما ارتفع مؤشر ناسداك المركب بنحو 85.5 نقطة، أو 0.34%، ليصل إلى 24977.79 نقطة، في مستهل تعاملات جلسة اليوم.

تراجع أسعار النفط 

وفي سياق آخر، تراجعت أسعار النفط خلال تعاملات اليوم الجمعة متأثرة بأنباء عن تحركات دبلوماسية جديدة من جانب إيران، حيث قدمت طهران مقترحات محدثة لاستئناف المفاوضات مع الولايات المتحدة عبر وسطاء باكستانيين، ما هدأ نسبياً من مخاوف الأسواق، رغم استمرار التوترات في المنطقة.

وسجلت العقود الآجلة لخام برنت تسليم يوليو انخفاضاً بنحو 0.4% لتصل إلى 109.96 دولار للبرميل، فيما تراجع خام غرب تكساس الوسيط بنسبة 2.4% ليسجل 102.59 دولار، وعلى الرغم من هذا التراجع، لا تزال الأسعار في طريقها لتحقيق مكاسب أسبوعية ملحوظة، مع صعود برنت بنحو 4.5% وغرب تكساس بنحو 8.9%.

إغلاق مضيق هرمز

وتأتي هذه التحركات في ظل استمرار إغلاق مضيق هرمز، وهو ما يضغط على إمدادات الطاقة العالمية، خاصة مع تعطل جزء كبير من شحنات النفط والغاز الطبيعي المسال. كما ساهمت التوترات بين إيران والولايات المتحدة في زيادة حالة عدم اليقين داخل السوق.

وكانت الأسعار قد سجلت قفزة قوية خلال الأيام الماضية، حيث لامس خام برنت مستويات 126.41 دولار للبرميل قبل انتهاء عقد يونيو، وهو أعلى مستوى له منذ مارس 2022، مدفوعاً بتصاعد المخاطر الجيوسياسية.

ويرى محللون أن السوق باتت أكثر حساسية لأي تطورات سياسية، إذ يمكن لأي مؤشرات على تهدئة الأوضاع أن تدفع الأسعار للهبوط بشكل سريع، في ظل تقلبات حادة تسيطر على تعاملات المتداولين.

ومنذ أواخر فبراير، تتجه أسعار النفط نحو الصعود على خلفية التصعيد العسكري في المنطقة، والذي أدى إلى اضطراب حركة الشحن عبر مضيق هرمز، أحد أهم الممرات الحيوية لنقل الطاقة عالمياً.

ورغم إعلان وقف إطلاق النار في أبريل، لا تزال المخاوف قائمة، خاصة مع استمرار التصريحات المتبادلة بين الأطراف، ما يبقي الأسواق في حالة ترقب حذر لأي تطورات قد تؤثر على توازن العرض والطلب العالميين.

الرابط المختصر

search