الثلاثاء، 26 مايو 2026

08:04 م

النفط يشتعل مجددًا.. ارتفاع برنت وتذبذب غرب تكساس مع ضربات أمريكية في إيران

الثلاثاء، 26 مايو 2026 07:20 م

إبراهيم السعيد

النفط

النفط

ارتفعت أسعار خام برنت خلال تعاملات اليوم الثلاثاء، مدفوعة باستمرار الضربات الأمريكية في جنوب إيران، إلى جانب تضارب التصريحات الصادرة عن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن سير المفاوضات بين واشنطن وطهران، وهو ما دفع المتداولين إلى حالة من الحذر والترقب في الأسواق.

العقود الآجلة لخام برنت 

وسجلت العقود الآجلة لخام برنت ارتفاعًا بنسبة 3% لتصل إلى 99.10 دولارًا للبرميل مقارنة بإغلاق جلسة الاثنين. في المقابل، تراجعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط بنحو 4% لتسجل 92.86 دولارًا للبرميل مقارنة بتسوية يوم الجمعة، وسط تقلبات حادة في السوق.

خام غرب تكساس

وكان خام غرب تكساس قد شهد تعافيًا خلال جلسة الثلاثاء بعد هبوطه إلى أدنى مستوياته خلال اليوم، وذلك عقب الإعلان عن الضربات الأمريكية. وبالرغم من ذلك، ظل كل من خام برنت وغرب تكساس أقل من مستويات إغلاق الجمعة الماضية، بعد تصريحات سابقة لترامب خلال عطلة نهاية الأسبوع أشار فيها إلى اقتراب التوصل إلى اتفاق مع إيران بشأن إعادة فتح مضيق هرمز.

لكن حتى الآن لم يتم الإعلان عن أي اتفاق رسمي، بينما عادت التوترات للارتفاع مجددًا، خاصة بعد إعلان الجيش الأمريكي تنفيذ ما وصفه بـ”ضربات دفاعية” في جنوب إيران فجر الثلاثاء، استهدفت مواقع يُعتقد أنها كانت تُستخدم في إطلاق الصواريخ وأهداف بحرية، مع تأكيد القيادة المركزية الأمريكية أن العمليات تهدف لحماية القوات الأمريكية من التهديدات الإيرانية.

في المقابل، أعلن الحرس الثوري الإيراني أنه سيرد على ما وصفه بانتهاكات لوقف إطلاق النار، مشيرًا إلى رصد طائرات مسيرة أمريكية ومقاتلات من طراز إف-35 داخل المجال الجوي الإيراني.

وعلى صعيد المفاوضات، أفادت وكالة أنباء تسنيم بأن المحادثات مع الولايات المتحدة كانت “إيجابية بشكل عام”، لكنها أوضحت أن أي اتفاق محتمل مرتبط بالإفراج عن نحو 24 مليار دولار من الأصول الإيرانية المجمدة.

وفي سياق متصل، صعّدت تصريحات ترامب من تعقيد المشهد، بعد دعوته عدة دول بينها السعودية وقطر وباكستان وتركيا ومصر والأردن للانضمام إلى اتفاقيات التطبيع المعروفة باسم “الاتفاقات الإبراهيمية”.

من جهة أخرى، أشار بنك “يو بي إس” إلى أن سوق النفط العالمي ما زال يعاني من ضغوط في جانب الإمدادات، مع استمرار انخفاض المخزونات بشكل كبير خلال مارس وأبريل، حيث تراجعت بنحو 246 مليون برميل، مع توقعات بأن تتجاوز خسائر الإنتاج التراكمية مليار برميل بنهاية مايو، ما يعكس استمرار حالة الشح في المعروض رغم زيادة المخزونات على الناقلات نتيجة تغير مسارات التصدير.

الرابط المختصر

search