الخميس، 28 مايو 2026

04:37 م

محمد رسلان يكتب: فوضى عدم تناول الاغذية بين التحريم والتجريم!!

الخميس، 28 مايو 2026 03:57 م

محمد رسلان

محمد رسلان

وسط غياب تام للاجهزه المسؤولة، تنتاب وسائل التواصل الاجتماعى، حالة من الفوضى فى الدعوة الى عدم تناول  مواد غذائية معينة، سواء كانت حيوانية أو نباتية، بحجة الأضرار الجسيمة التى تسببها، والحاق الأذى بالإنسان من خلال الأمراض الخطيرة، ونشر السموم داخل الاجسام، وتارة آخرى بسبب سوء استخدام المبيدات السامة فى رش المحاصيل الزراعي والفاكهة لمقاومة الأمراض والآفات التى تصيبها، أو استخدامها للانضاج المبكر، وانزالها الأسواق وتحقيق أرباح طائلة من وراء هذا الفعل،  وكأن الجميع أصبح خبراء فى كل المجالات.
يحدث كل ذلك على مرآى ومسمع من جميع الجهات الرقابية والبحثية والعلمية أو الحكومية،  ولم تكلف أي جهة خاطرها لمناقشة هذه الاشكالية الخطيرة، والتى سيكون لها بالغ الأثر فى الحياة الاقتصادية والاجتماعية والصحية لدى المواطنين والدولة، بالطعن فى المنتجات بعدم صلاحية استخدامها وإلحاق سمعه سيئه للمنتج المصرى، سواء بقصد أو دون  قصد. 
وأتساءل عن الدور التى تقوم به وزارة الزراعة فى الإشراف والمتابعة من خلال الأجهزة المختصة التابعة لها فى الاشراف على الزراعات، وطرق استخدام المبيدات الزراعية،  وقياس النسب المسموح بها فى المنتجات، حماية للصحة العامة وللمنتج المصرى؟، ومن المسؤول عن استيراد وتصنيع المبيدات وبيان المسموح والممنوع؟،
وأين دور وزارة الصحة فى متابعة حالة اللغط فى التخويف والتهويل من تناول الاغذية؟،
ولماذا ظهرت هذه الحالة من الفوضى فى هذا التوقيت؟ 
كل هذه الاسئلة تحتاج إلى إجابات سريعة، وبثها على وسائل الإعلام المرئية والمسموعة والمقروءة، لطمأنة المواطنين وتوضيح الأمور بطرق علمية صحيحة، بعيدا عن الهبد على وسائل التواصل التى ابتلينا بها، ولدينا من الجهات العلميه الموثوق بها عالميا  وعلماء مشهود لهم بالكفاءه والتميز.

حفظ الله الوطن

الرابط المختصر

search