الأحد، 31 مايو 2026

03:30 م

الرئيس يتابع خطة تحويل مصر إلى مركز إقليمي ودولي للتعليم العالي والابتكار

الأحد، 31 مايو 2026 02:49 م

اجتماع متابعة خطة التعليم العالى

اجتماع متابعة خطة التعليم العالى

اجتمع السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم، مع الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، والدكتور عبد العزيز قنصوه وزير التعليم العالي والبحث العلمي، لمتابعة استراتيجية تطوير منظومة التعليم العالي والبحث العلمي وخطط العمل المستقبلية الهادفة إلى تعزيز مكانة مصر كمركز إقليمي ودولي للتعليم العالي والابتكار.

وأوضح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية أن الاجتماع تناول رؤية وزارة التعليم العالي والبحث العلمي الهادفة إلى تحويل مصر إلى وجهة جاذبة للطلاب والباحثين من مختلف دول العالم، بما يدعم بناء اقتصاد المعرفة ويعزز تنافسية الدولة في مجالات التعليم والبحث العلمي.

وخلال الاجتماع، استعرض وزير التعليم العالي تطور منظومة التعليم الجامعي في مصر، مشيرًا إلى أن عدد الجامعات بلغ 129 جامعة متنوعة بين حكومية وأهلية وخاصة وتكنولوجية وجامعات ذات طبيعة خاصة، بالإضافة إلى أفرع الجامعات الأجنبية.

وأكد الرئيس السيسي أهمية مواصلة تطوير منظومة التعليم العالي باعتبارها أحد المحاور الرئيسية لبناء الإنسان المصري ودعم جهود التنمية المستدامة، مشددًا على ضرورة تعزيز دور الجامعات في التدريب وتأهيل الكوادر البشرية بما يتوافق مع احتياجات سوق العمل المتغيرة.

تطوير قدرات أعضاء هيئة التدريس والتحول الرقمي في الجامعات

وشهد الاجتماع استعراض جهود تطوير الأداء الأكاديمي والإداري داخل الجامعات، حيث أوضح وزير التعليم العالي أنه تم تشكيل لجنة تنفيذية للإشراف على مشروع ميكنة نظام إدارة الموارد المؤسسية، بهدف تسريع التحول الرقمي الشامل لمنظومة العمل الإداري بالجامعات.

كما أشار إلى إعداد خطة متكاملة لتطوير مراكز تنمية قدرات أعضاء هيئة التدريس، بما يواكب المستجدات العالمية ويلبي الاحتياجات التدريبية لأعضاء هيئة التدريس والكوادر الأكاديمية.

وفي هذا السياق، وجه الرئيس السيسي بأهمية توسيع نطاق التعاون مع الجامعات والمؤسسات الدولية المرموقة للاستفادة من خبراتها في الارتقاء بجودة التعليم العالي والبحث العلمي.

ربط البحث العلمي بالصناعة وتحويل الابتكارات إلى مشروعات اقتصادية

كما تابع الرئيس الموقف التنفيذي لخطة ربط البحث العلمي بالصناعة واقتصاد المعرفة، حيث أوضح وزير التعليم العالي أن الوزارة تستهدف تحويل الأبحاث العلمية إلى منتجات وخدمات قابلة للتطبيق والتسويق، بما يدعم الابتكار وريادة الأعمال.

وأضاف أن الخطة تتضمن توطين مفهوم "أودية التكنولوجيا"، وتطوير منظومة حوافز للباحثين وأعضاء هيئة التدريس، بما يعزز مساهمة البحث العلمي في دعم الاقتصاد الوطني وتحقيق التنمية المستدامة.

متابعة المشروعات الصحية وتطوير المستشفيات الجامعية

وتناول الاجتماع كذلك الموقف التنفيذي للمشروعات الصحية التابعة لوزارة التعليم العالي، حيث استعرض الوزير عددًا من المشروعات التي تم الانتهاء منها وافتتاحها مؤخرًا، ومن بينها أعمال التطوير بالمستشفى الرئيسي بجامعة الإسكندرية، وتطوير وحدات بمستشفى المواساة، وتحديث غرف العمليات والمناظير بمستشفى الشاطبي الجامعي للتوليد وأمراض النساء.

كما تم استعراض مشروع إنشاء فرع لجامعة القاهرة في إريتريا، في إطار التوسع الإقليمي للمؤسسات التعليمية المصرية.

خطة لتصدير التعليم المصري وتعزيز الشراكات الدولية

واطلع الرئيس السيسي على الجهود المبذولة لتوسيع نطاق تصدير التعليم المصري، من خلال وضع آليات لاختيار الجامعات الرائدة واستهداف الأسواق التعليمية ذات الأهمية الاستراتيجية، إلى جانب التوسع في البرامج المشتركة مع الجامعات العالمية المتميزة.

وأوضح وزير التعليم العالي أنه تم تشكيل لجنة متخصصة من خبراء الجامعات لمتابعة تنفيذ هذه الاستراتيجية، بالإضافة إلى العمل على إنشاء مؤسسة تمويلية بالتعاون مع البنك المركزي المصري لتوفير التمويل اللازم للمنح الدراسية، بما يتيح للطلاب الحصول على درجات علمية مزدوجة بالشراكة مع جامعات دولية مرموقة.

توجيهات رئاسية برفع تنافسية الجامعات المصرية عالميًا

وفي ختام الاجتماع، أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي أهمية تعزيز الشراكات الدولية في مجال التعليم العالي والتوسع في إنشاء الأفرع الأجنبية وفق نموذج حديث للشراكات العابرة للحدود، بما يسهم في بناء القدرات الوطنية وتعظيم العائد الاقتصادي ورفع التصنيف الدولي للجامعات المصرية.

كما وجه الرئيس بالمضي قدمًا في تنفيذ الخطط التي تستهدف تعزيز تنافسية الجامعات المصرية على المستويين الإقليمي والدولي، مع استمرار دعم منظومة البحث العلمي والابتكار باعتبارها أحد المحركات الرئيسية للتنمية الشاملة في الدولة المصرية.

الرابط المختصر

search