الثلاثاء، 09 يونيو 2026

06:03 م

آي صاغة: هبوط جديد للذهب في مصر.. الجنيه الذهب عند 51,400 جنيه

الثلاثاء، 09 يونيو 2026 03:12 م

إبراهيم السعيد

الذهب

الذهب

تراجعت أسعار الذهب في مصر خلال تعاملات الثلاثاء 9 يونيو 2026، وسط استمرار الضغوط العالمية على المعدن النفيس نتيجة قوة الدولار الأمريكي، إلى جانب زيادة الرهانات على استمرار السياسة النقدية المتشددة في الولايات المتحدة، وذلك بحسب تقرير صادر عن منصة “آي صاغة” لتداول الذهب والمجوهرات عبر الإنترنت.

أسعار الذهب في مصر اليوم 

وسجل سعر جرام الذهب عيار 21، الأكثر تداولًا في السوق المحلي، انخفاضًا بنحو 30 جنيهًا، ليصل إلى 6425 جنيهًا مقارنة بـ6455 جنيهًا في ختام تعاملات أمس، بنسبة تراجع بلغت 0.46%. 

كما سجل عيار 24 نحو 7343 جنيهًا، وعيار 18 حوالي 5508 جنيهات، بينما بلغ سعر الجنيه الذهب 51400 جنيه، وسجلت الأوقية عالميًا نحو 4329 دولارًا.

وقال المهندس سعيد إمبابي، المدير التنفيذي لمنصة “آي صاغة”، إن السوق المحلي يعكس حالة من الترقب والحذر، رغم الضغوط الخارجية التي تدفع الأسعار للتراجع.

اتساع الفجوة السعرية

وأضاف أن اتساع الفجوة بين السعر المحلي والسعر العادل من 107.88 جنيه إلى 113.92 جنيه للجرام يعكس قناعة لدى شريحة من المستثمرين بإمكانية عودة الصعود خلال الفترة المقبلة، مع استمرار الاحتفاظ بالذهب كأداة للتحوط.

وأوضح إمبابي أن المستثمرين في السوق المصري يتعاملون مع الذهب باعتباره ملاذًا طويل الأجل، وليس مجرد أداة مضاربة قصيرة المدى، خاصة في ظل التقلبات العالمية المتسارعة.

وأشار إلى أن السوق العالمي يشهد حالة توازن دقيقة بين ثلاثة عوامل رئيسية: توقعات أسعار الفائدة الأمريكية، ومخاطر التضخم، والتوترات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط، مؤكدًا أن السياسة النقدية الأمريكية تبقى العامل الأكثر تأثيرًا في الوقت الحالي.

ولفت إلى أن بيانات سوق العمل الأمريكية القوية عززت توقعات استمرار التشديد النقدي، حيث تسعّر الأسواق احتمالات تتجاوز 70% لرفع جديد في أسعار الفائدة قبل نهاية العام، وهو ما يضغط على الذهب باعتباره أصلًا لا يدر عائدًا.

وأوضح التقرير أن ارتفاع الفائدة يؤدي عادة إلى تقليل جاذبية الذهب، ما يفسر موجة التراجع الأخيرة في الأسعار العالمية للأوقية.

وعلى المستوى المحلي، ارتفعت الفجوة السعرية بين السعر المحلي والسعر العادل إلى 113.92 جنيهًا للجرام، ما يعادل نحو 1.81%، مقارنة بـ107.88 جنيهًا في الجلسة السابقة.

وأكد إمبابي أن هذه الفجوة لا تعكس اضطرابًا في السوق، بقدر ما تعبر عن حالة انتظار وترقب لاتجاهات الأسعار العالمية المقبلة.

كما أشار التقرير إلى أن سعر صرف الدولار أمام الجنيه شهد تحركات محدودة، حيث تراجع من 52.10 جنيهًا إلى 51.82 جنيهًا، إلا أن هذا التراجع لم يكن كافيًا لتعويض تأثير الهبوط العالمي في أسعار الذهب.

وعالميًا، تعرض المعدن النفيس لضغوط بسبب قوة الدولار المدعوم ببيانات اقتصادية إيجابية في الولايات المتحدة، في حين ساهمت مؤشرات التهدئة في بعض بؤر التوتر الجيوسياسي في تقليل الطلب على الملاذات الآمنة.

واختتم إمبابي تصريحاته بالتأكيد على أن الذهب ما زال يتحرك داخل معادلة معقدة تجمع بين الفائدة الأمريكية والتضخم والتوترات الجيوسياسية، مشيرًا إلى أن قرارات الفيدرالي الأمريكي المقبلة ستكون العامل الحاسم في تحديد اتجاه الأسعار خلال الفترة المقبلة.

الرابط المختصر

search