الأربعاء، 10 يونيو 2026

04:15 م

بعد رحيله.. نقل جثمان عبد العزيز مخيون من مستشفى الإسكندرية إلى أبو حمص

الأربعاء، 10 يونيو 2026 02:49 م

عبد العزيز مخيون

عبد العزيز مخيون

انتقل جثمان الفنان الكبير عبد العزيز مخيون من أحد المستشفيات الخاصة بمحافظة الإسكندرية، وذلك بعد إعلان وفاته صباح اليوم الأربعاء، تمهيدًا لإنهاء الإجراءات الرسمية الخاصة بالدفن، قبل نقله إلى مسقط رأسه بمدينة أبو حمص بمحافظة البحيرة، حيث يُوارى الثرى وسط حضور أسرته ومحبيه وعدد من الفنانين.

وكان الفنان الراحل قد نُقل خلال الأيام الماضية إلى مستشفى “إيليت” بالإسكندرية، بعد تعرضه لوعكة صحية مفاجئة، حيث كشفت الفحوصات الطبية عن إصابته بالتهاب رئوي حاد، صاحبه ضيق شديد في التنفس، الأمر الذي استدعى دخوله إلى العناية المركزة لتلقي الرعاية الطبية المكثفة، ومتابعة حالته على مدار الساعة، وعلى الرغم من الجهود الطبية المبذولة، إلا أن حالته الصحية تدهورت في الساعات الأخيرة حتى وافته المنية.

وشهد محيط المستشفى حالة من الهدوء والحزن بين أفراد أسرته وبعض المقربين الذين تواجدوا لإنهاء إجراءات نقل الجثمان، وسط حالة من الصدمة التي سيطرت على محبيه في الوسط الفني وخارجه، خاصة أنه كان لا يزال حاضرًا في ذاكرة الجمهور بأعماله الفنية المميزة.

ومن المقرر أن يُشيع جثمان الفنان الراحل عقب صلاة العصر اليوم، من المسجد الكبير بقرية زكي أفندي القبلية التابعة لمركز أبو حمص، على أن يتم الدفن في مقابر العائلة بالمدينة نفسها، تنفيذًا لرغبته في أن يُوارى الثرى في مسقط رأسه بين أهله وأبناء قريته.

وفي سياق متصل، أعادت تصريحات سابقة للفنان الراحل تداولها عبر مواقع التواصل الاجتماعي، حيث تحدث فيها عن تجربته مع المرض خلال فترة كورونا، قائلًا إنه “رأى الموت بعينه” أثناء وجوده في العناية المركزة، موضحًا أنه كان يشعر وكأنه يرى جنازته ويصلي عليه، لكنه دعا الله أن يمنحه فرصة جديدة للحياة من أجل أسرته. 

وأضاف في حديثه أنه تعافى حينها بإرادة الله، لكنه أدرك أن الموت حقيقة قريبة لا مفر منها، مؤكدًا أنه يتقبلها بهدوء وسلام.

ويُعد عبد العزيز مخيون واحدًا من أبرز الفنانين الذين جمعوا بين الموهبة والثقافة، وتركوا إرثًا فنيًا وإنسانيًا كبيرًا سيظل حاضرًا في وجدان الجمهور المصري والعربي لسنوات طويلة.

الرابط المختصر

search