الأربعاء، 10 يونيو 2026

05:27 م

كيف تحولت آخر مشاهد عبد العزيز مخيون الدرامية إلى حقيقة؟

الأربعاء، 10 يونيو 2026 04:05 م

أماني سلام

 عبد العزيز مخيون

عبد العزيز مخيون

رحل عن عالمنا صباح اليوم الأربعاء، الفنان  عبد العزيز مخيون عن عمر يناهز 83 عاماً، بعد صراع قصير مع المرض. وكان الراحل قد تعرض لوعكة صحية شديدة خلال الأيام الماضية، نُقل على إثرها إلى العناية المركزة بأحد مستشفيات الإسكندرية لتلقي العلاج، حتى أسلم الروح لبارئها متأثراً بتدهور حالته الصحية.


في مفارقة درامية بالغة الأثر ومؤلمة لعشاق الفن، تحولت النهايات الفنية للفنان الراحل في موسم دراما رمضان 2026 إلى واقع حقيقي؛ حيث شهد آخر ظهورين بارزين له على الشاشة نهايات تراجيدية انتهت بوفاة الشخصيات التي يجسدها، لتبدو تلك المشاهد وكأنها تمهيد لوداعه الأخير.


وقد ترك رحيل شخصياته في هذين العملين أثرا عميقاً لدى الجمهور، وشكل لحظات مفصلية في الأحداث:

مسلسل «إفراج»: أطل الفنان الراحل أمام النجم عمرو سعد، مجسداً شخصية «عليان الريس» والد الفنان حاتم صلاح، وقدم من خلالها أداء مؤثرا كعادته انتهى بوفاة الشخصية ضمن السياق الدرامي.

مسلسل «سوا سوا»: شارك البطولة إلى جانب أحمد مالك وهدى المفتي من خلال شخصية «شفيق»، ممتعا الجمهور بأداء هادئ وعميق أضاف ثقلاً كبيراً للعمل، قبل أن يرحل عن عالمنا في المسلسل أيضاً.


تحولت تلك اللحظات الفنية بعد فترة وجيزة من عرضها إلى مشهد إنساني حقيقي أبكى محبيه، حيث أضفى رحيله الواقعي بُعداً خاصاً واستثنائياً على آخر لقطاته في عالم الفن، لتُطوى بذلك صفحة ومسيرة فنية حافلة امتدت لعقود من العطاء والتميز الإبداعي.


مسلسل «سوا سوا»: شارك البطولة إلى جانب أحمد مالك وهدى المفتي من خلال شخصية «شفيق»، ممتعاً الجمهور بأداء هادئ وعميق أضاف ثقلاً كبيراً للعمل، قبل أن يرحل عن عالمنا في المسلسل أيضاً.

اقرا ايضا: مهرجان القاهرة السينمائي الدولي ينعي الفنان الكبير عبدالعزيز مخيون

الرابط المختصر

search