السبت، 13 يونيو 2026

06:06 م

خلال زيارته للبحيرة

رئيس الوزراء يتفقد مشروع إعادة إحياء القصر الملكي بإدفينا

السبت، 13 يونيو 2026 04:34 م

زيارة القصر الملكى بادفينا

زيارة القصر الملكى بادفينا

 زار الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، مشروع إعادة إحياء القصر الملكي بقرية إدفينا التابعة لمركز رشيد، وذلك لمتابعة أعمال التطوير الجارية بالموقع الأثري والتاريخي المميز.

وخلال الزيارة، استمع رئيس الوزراء إلى شرح حول مشروع إعادة إحياء القصر، مشيداً بالقيمة التاريخية والمعمارية لهذا الصرح العريق، وما يتمتع به من طراز فريد يجسد مراحل مختلفة من العمارة الملكية في مصر، مؤكداً أهمية تحقيق أقصى استفادة ممكنة من هذا المقصد السياحي المتميز بما يسهم في دعم حركة السياحة الثقافية والأثرية.

القصر مسجل ضمن الآثار الإسلامية والقبطية

من جانبه، أوضح الدكتور هشام الليثي، الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، أن القصر الملكي بإدفينا مُسجل في عداد الآثار الإسلامية والقبطية، ويقع على الساحل الغربي لفرع رشيد شمال شرق قرية إدفينا بمحافظة البحيرة.

وأشار إلى أن القصر يتميز بتصميم معماري يجمع بين عناصر فنية مستوحاة من عدة عصور تاريخية، حيث بدأت أعمال إنشائه خلال عهد الخديوي عباس حلمي الثاني، قبل أن تُستكمل مراحل البناء اللاحقة في عهد الملك أحمد فؤاد الأول ثم الملك فاروق.

تصميم معماري يجمع بين الفخامة والتاريخ

وخلال استعراضه لمكونات القصر من نقطة مشاهدة مطلة على المشروع، أوضح الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار أن المبنى يتكون من ثلاثة أجنحة تأخذ شكل حرف (L) اللاتيني، وتحيط بها مساحات واسعة من الحدائق والمتنزهات التي تضم أنواعاً من الأشجار النادرة.

وأضاف أن كل جناح يتكون من ثلاثة طوابق، حيث يضم الطابق الأرضي "البدروم" مجموعة من الحجرات التي كانت تُستخدم كمطابخ ومخازن للمواد الغذائية وخدمات أخرى، بينما يضم الطابق الأول المعروف باسم "السلاملك" قاعات الاستقبال والمكاتب الخاصة بالملك، أما الطابق الثاني أو "الحرملك" فقد خُصص لإقامة الملك وأفراد أسرته.

مرسى نهري وحدائق تاريخية تضفي طابعاً فريداً على القصر

وأشار الليثي إلى أن للقصر مدخلاً رئيسياً يقع في الجهة الغربية ويطل على طريق رشيد – دمنهور، ويتصل بممر رئيسي ينتهي عند مباني القصر وحدائقه من الجهة الشرقية.

كما يضم القصر مرسى نهرياً أُنشئ بالتزامن مع بداية تشييده في عهد الخديوي عباس حلمي الثاني، ويطل على شاطئ فرع رشيد، ويمتد بطول الواجهة الشرقية لجناح عباس حلمي، ويحتوي على ثلاثة مداخل يتوسطها المدخل الرئيسي.

وأوضح أن حدائق القصر تحتضن نافورة تاريخية ذات تصميم مثمن مميز تقع إلى الشمال من جناح الملك فؤاد الأول، إلى جانب مجموعة من الأشجار والنباتات النادرة التي تضفي على المكان طابعاً جمالياً وتراثياً فريداً.

مشروع لإحياء أحد أبرز المقاصد التاريخية بمحافظة البحيرة

ويأتي مشروع إعادة إحياء القصر الملكي بإدفينا ضمن جهود الدولة للحفاظ على التراث المعماري والتاريخي المصري، وإعادة توظيف المواقع الأثرية المتميزة بما يسهم في تنشيط السياحة الثقافية وفتح آفاق جديدة للاستثمار السياحي بمحافظة البحيرة، خاصة في ظل ما يتمتع به القصر من قيمة تاريخية وموقع فريد على ضفاف فرع رشيد.

الرابط المختصر

search