السبت، 13 يونيو 2026

08:35 م

رئيس الوزراء يتفقد أعمال ترميم وإعادة إحياء متحف رشيد القومي

السبت، 13 يونيو 2026 05:40 م

تطوير متحف رشيد القومى

تطوير متحف رشيد القومى

 تابع الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، أعمال ترميم وإعادة إحياء متحف رشيد القومي، في إطار جهود الدولة للحفاظ على التراث الوطني وتعظيم الاستفادة من المقومات التاريخية والأثرية.

وأكد رئيس الوزراء، في مستهل الجولة، أن الدولة تولي اهتمامًا كبيرًا بمشروعات إحياء وتطوير المناطق التاريخية والتراثية بمختلف المحافظات، إلى جانب الارتقاء بالمناطق المحيطة بها، بما يسهم في تحويلها إلى متاحف مفتوحة تعكس ثراء الحضارة المصرية وتنوعها عبر العصور.

وأشار مدبولي إلى أن ما يتم تنفيذه في عدد من المواقع التاريخية، ومنها مناطق القاهرة التاريخية وغيرها، يجسد رؤية الدولة للحفاظ على الهوية الحضارية وإبراز الكنوز الأثرية التي تزخر بها مصر.

خطة متكاملة لدعم السياحة وزيادة أعداد الزائرين

وأوضح رئيس الوزراء أن مشروعات إعادة إحياء المواقع التاريخية والتراثية تأتي ضمن خطة شاملة تستهدف مضاعفة معدلات الحركة السياحية الوافدة إلى مصر، من خلال تطوير المقاصد السياحية المختلفة والاستفادة من التنوع الفريد الذي تتمتع به الدولة المصرية في أنماط السياحة الثقافية والأثرية والترفيهية.

محافظ البحيرة: تطوير المواقع التراثية يعزز مكانة المحافظة السياحية

من جانبها، أكدت الدكتورة جاكلين عازر، محافظ البحيرة، استمرار جهود المحافظة في تطوير وإحياء المناطق التاريخية والتراثية بالتنسيق مع الجهات المعنية، بهدف الحفاظ على ما تضمه المحافظة من كنوز أثرية ومعمارية فريدة، وجذب المزيد من الزائرين والسائحين.

وأضافت أن مدن المحافظة، وعلى رأسها مدينة رشيد، تتميز بوجود مجموعة من الآثار ذات الطابع المعماري المميز، سواء في العمائر المدنية أو الدينية، ما يجعلها مقصداً مهماً للسياحة الثقافية.

متحف رشيد.. شاهد على التاريخ الوطني للمدينة

وخلال الجولة، استمع رئيس الوزراء إلى شرح من الدكتور هشام الليثي، الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، الذي أوضح أن متحف رشيد القومي يقع داخل منزل "عرب كُلّي"، أحد أشهر المنازل الأثرية بمدينة رشيد، والذي شُيد خلال النصف الأول من القرن الثاني عشر الهجري الموافق للقرن الثامن عشر الميلادي.

وأشار إلى أن المنزل يُنسب إلى حسين عرب كُلّي، الذي تولى منصب محافظ رشيد خلال الفترة من عام 1844 حتى عام 1849، ويتميز بطراز معماري يعكس جماليات العمارة والفنون الإسلامية، حيث يتكون من ثلاثة طوابق تعلو طابقًا أرضيًا كان مخصصًا للوكالة والمخازن.

مقتنيات توثق مقاومة أهالي رشيد لحملة فريزر

وأوضح الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار أن المنزل تم تحويله إلى متحف قومي تخليداً لذكرى انتصار أهالي رشيد على حملة فريزر البريطانية عام 1807، ويضم مجموعة متنوعة من المقتنيات والنماذج التي توثق نضال أبناء المدينة ضد الاحتلالين الفرنسي والإنجليزي.

كما يضم المتحف معروضات تجسد تفاصيل الحياة اليومية والأسرية والحرف التقليدية التي اشتهرت بها رشيد، بالإضافة إلى نسخة من حجر رشيد، ومجموعة من الأسلحة التي تعود إلى القرنين الثامن عشر والتاسع عشر، إلى جانب عدد من القطع الأثرية الإسلامية المكتشفة بالمدينة، ومنها العملات والأواني الفخارية.

استعادة القيمة التاريخية والحضارية للمتحف

واستعرض الدكتور هشام الليثي خلال الجولة معدلات تنفيذ أعمال الترميم وإعادة التأهيل الجارية بالمتحف، والتي تشمل ترميم الواجهات والعناصر المعمارية والطوابق المختلفة، بما يضمن الحفاظ على الطابع الأثري للمبنى واستعادة قيمته التاريخية والحضارية.

الرابط المختصر

search