الإثنين، 15 يونيو 2026

06:27 م

السيسي ومحمد بن زايد يؤكدان عمق الشراكة الاستراتيجية بين مصر والإمارات

الإثنين، 15 يونيو 2026 05:05 م

السيسى وبن زايد فى قصر الاتحادية

السيسى وبن زايد فى قصر الاتحادية

استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم، أخاه الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، الذي يقوم بزيارة أخوية إلى مصر، وذلك بقصر الاتحادية، في إطار التشاور والتنسيق المستمر بين قيادتي البلدين الشقيقين.

وشهدت الزيارة مراسم استقبال رسمية، تخللتها صورة تذكارية للرئيسين، أعقبها عقد جلسة مباحثات موسعة بحضور وفدي البلدين، ثم لقاء ثنائي بين الزعيمين، قبل أن يقيم الرئيس السيسي مأدبة غداء تكريمًا للضيف الإماراتي والوفد المرافق له.

تأكيد على خصوصية العلاقات المصرية الإماراتية

وأكد الرئيس السيسي، خلال المباحثات، عمق ومتانة العلاقات المصرية الإماراتية، وما تتميز به من طابع استراتيجي راسخ يعكس الروابط التاريخية والأخوية بين البلدين والشعبين الشقيقين.

وجدد الرئيس موقف مصر الثابت والداعم لدولة الإمارات العربية المتحدة، مؤكدًا حرص القاهرة على مساندة كل الجهود الرامية إلى الحفاظ على أمن الإمارات واستقرارها وصون مقدرات شعبها، مشددًا على أن أمن الإمارات ودول الخليج يمثل جزءًا لا يتجزأ من الأمن القومي المصري.

كما أكد التزام مصر بمواصلة دعم ومساندة دول الخليج وكافة الدول العربية الشقيقة في مواجهة التحديات المختلفة.

محمد بن زايد: علاقات استثنائية تربط البلدين

من جانبه، أعرب الشيخ محمد بن زايد آل نهيان عن تقديره لحفاوة الاستقبال وكرم الضيافة، مؤكدًا أن العلاقات بين مصر والإمارات تمثل نموذجًا متميزًا للتعاون العربي، وتستند إلى روابط شعبية ورسمية وثيقة واستثنائية.

وأشار إلى حرصه على استمرار التشاور والتنسيق مع الرئيس السيسي بشأن مختلف القضايا الثنائية والتطورات الإقليمية، معربًا عن تقدير دولة الإمارات للمواقف المصرية الداعمة للإمارات ولدول الخليج العربية.

ترحيب بوقف الحرب مع إيران وإعادة فتح مضيق هرمز

وتناول اللقاء عددًا من التطورات الإقليمية الراهنة، حيث رحب الرئيسان بالاتفاق الذي تم التوصل إليه مؤخرًا بشأن وقف الحرب مع إيران وإعادة فتح مضيق هرمز، مؤكدين أهمية هذه الخطوة في تعزيز الاستقرار الإقليمي وحماية مصالح شعوب المنطقة.

تنسيق عربي لمواجهة التحديات الإقليمية

كما بحث الجانبان عددًا من الملفات والقضايا ذات الاهتمام المشترك، واتفقا على أهمية مواصلة التنسيق والتشاور بين الدول العربية خلال المرحلة المقبلة، بما يسهم في حماية الأمن القومي العربي وصون مصالح الدول العربية.

وفي هذا السياق، استعرض الرئيس السيسي الرؤية المصرية للتعامل مع الأوضاع الإقليمية، والتي ترتكز على دعم الحلول السياسية والسلمية الشاملة والمستدامة، بما يسهم في استعادة الأمن والاستقرار في المنطقة، وتوجيه موارد الدول نحو التنمية وتحسين حياة الشعوب، بدلاً من استنزافها في الصراعات والنزاعات.

الرابط المختصر

search