السبت، 20 يونيو 2026

09:58 م

من الأوسكار إلى الجزء الثاني.. «جرينش» يستعد للعودة بعد أكثر من ربع قرن

السبت، 20 يونيو 2026 07:03 م

فيلم How the Grinch Stole Christmas

فيلم How the Grinch Stole Christmas

بعد أكثر من 26 عامًا على النجاح الكبير الذي حققه فيلم «How the Grinch Stole Christmas»، يبدو أن الشخصية الخضراء الأشهر في عالم أفلام الكريسماس تستعد للعودة مجددًا إلى الشاشة الكبيرة، في خطوة أثارت حماس عشاق العمل حول العالم.

وكشفت تقارير عالمية أن الفنان الأمريكي جيم كاري بدأ مناقشات وتحضيرات أولية للعودة إلى تجسيد شخصية «جرينش»، ضمن مشروع جديد يجري العمل عليه حاليًا لإنتاج جزء ثانٍ من الفيلم الذي أصبح واحدًا من أبرز الأعمال العائلية في تاريخ السينما الحديثة.

وبحسب ما نشرته مجلة Entertainment Weekly، فإن المفاوضات لا تزال مستمرة بين جيم كاري والمخرج رون هوارد، الذي تولى إخراج الجزء الأول عام 2000، من أجل إعادة التعاون في الجزء الجديد، وسط حالة من التفاؤل بشأن إمكانية خروج المشروع إلى النور خلال الفترة المقبلة.

ويحظى احتمال عودة رون هوارد باهتمام كبير من جمهور الفيلم، خاصة أنه كان أحد أبرز عوامل نجاح النسخة الأصلية، حيث نجح في تحويل القصة الكلاسيكية المقتبسة من أعمال الكاتب الشهير الدكتور سوس إلى فيلم عائلي جمع بين الكوميديا والخيال والرسائل الإنسانية.

ومن المقرر أن يتولى كتابة السيناريو كل من أليك بيرج وجيف شافير وديفيد ماندل، وهم من الأسماء المعروفة في مجال الكتابة الكوميدية، الأمر الذي يعزز التوقعات بأن يحافظ الجزء الجديد على الروح الساخرة والمرحة التي ميزت العمل الأصلي.

ويعد «How the Grinch Stole Christmas» من أنجح الأفلام العائلية التي طرحت في مطلع الألفية الجديدة، إذ تمكن عند عرضه من تحقيق إيرادات تجاوزت 350 مليون دولار عالميًا، ليصبح واحدًا من أكثر أفلام الكريسماس شعبية وتأثيرًا بين الجمهور.

ولم يقتصر نجاح الفيلم على شباك التذاكر فقط، بل حصد أيضًا جائزة الأوسكار لأفضل مكياج، بعدما أبهرت شخصية «جرينش» المشاهدين بتصميمها الاستثنائي وتحول جيم كاري الكامل إلى الشخصية الشهيرة، في تجربة اعتبرت من أبرز محطات مسيرته الفنية.

وسبق أن تحدث كاري في أكثر من مناسبة عن الصعوبات الكبيرة التي واجهها أثناء تصوير الفيلم، مؤكدًا أن ساعات المكياج الطويلة كانت من أكثر التجارب تحديًا في حياته المهنية.

وأوضح أن عملية التحول إلى شخصية «جرينش» كانت تستغرق ساعات يوميًا، وأنه اضطر إلى الخضوع لتدريبات خاصة على التحمل والتركيز النفسي لمساعدته على التعامل مع الظروف الصعبة التي فرضتها الملابس الثقيلة وطبقات المكياج المعقدة.

ورغم مرور سنوات طويلة على عرض الفيلم، فإن شخصية «جرينش» ما زالت تحظى بشعبية واسعة بين مختلف الأجيال، خصوصًا خلال موسم أعياد الكريسماس، حيث يعاد عرض العمل باستمرار وتحقق نسخه المختلفة نسب مشاهدة مرتفعة على المنصات والقنوات التلفزيونية.

ويرى كثير من المتابعين أن نجاح الجزء الثاني، في حال خروجه إلى النور، سيعتمد بدرجة كبيرة على عودة جيم كاري نفسه، باعتباره الوجه الأكثر ارتباطًا بالشخصية، وصاحب الأداء الذي جعل «جرينش» واحدًا من أشهر الشخصيات الكوميدية في السينما العالمية.

وحتى الآن لم يصدر أي إعلان رسمي بشأن موعد بدء التصوير أو طرح الفيلم، إلا أن استمرار المفاوضات بين الأطراف الرئيسية للمشروع يعزز احتمالات عودة «جرينش» إلى الشاشة الكبيرة، في حدث سينمائي ينتظره الملايين من عشاق الأفلام العائلية حول العالم، الذين يأملون في مشاهدة فصل جديد من مغامرات الشخصية التي انتقلت من صفحات الكتب إلى ذاكرة السينما العالمية.

ومع تصاعد الأنباء حول المشروع الجديد، يترقب عشاق السينما الإعلان الرسمي عن عودة «جرينش»، خاصة أن الشخصية لا تزال تحتفظ بمكانتها كواحدة من أشهر أيقونات أفلام الكريسماس، وإذا اكتملت المفاوضات الجارية، فقد يشهد الجمهور خلال السنوات المقبلة عودة استثنائية تجمع جيم كاري ورون هوارد مجددًا في عمل يسعى إلى استعادة سحر النسخة الأصلية وتقديمه لجيل جديد من المشاهدين.

الرابط المختصر

search