السبت، 20 يونيو 2026

11:40 م

قبل طرحه على المنصات.. سارة نوح تكشف لـ«المصري الآن» أسرار وكواليس مثيرة من فيلم «إن غاب القط»

السبت، 20 يونيو 2026 08:51 م

سارة نوح

سارة نوح

قبل أيام قليلة من طرح فيلم «إن غاب القط» على المنصات الرقمية، كشفت المخرجة سارة نوح في تصريحات خاصة لـ«المصري الآن» عن مجموعة من الكواليس والمواقف التي شهدها العمل خلال فترة التصوير، مؤكدة أن بعض اللحظات التي حدثت خلف الكاميرا كانت أكثر إثارة مما ظهر على الشاشة.

وتحدثت سارة نوح عن واحدة من أخطر الوقائع التي تعرض لها فريق العمل أثناء التصوير، مشيرة إلى أن الفنان طه الدسوقي لعب دورًا بطوليًا في موقف كاد أن يتحول إلى حادث كبير داخل موقع التصوير.

وقالت: «من أكثر المواقف التي لا يمكن أن أنساها أثناء التصوير، أن إحدى السيارات تحركت بشكل مفاجئ بعدما نسي أحد الأشخاص شد فرامل اليد، وفي لحظات أصبح هناك خطر حقيقي يهدد الموجودين في المكان من ممثلين ومجاميع وفريق عمل».

وأضافت أن الموقف تطور بسرعة كبيرة، قبل أن يتدخل طه الدسوقي بشكل فوري، موضحة: «طه تصرف بسرعة شديدة جدًا، وركض نحو السيارة وقفز بداخلها وتمكن من السيطرة عليها قبل أن تصطدم بأي شخص، وهو ما أنقذ الجميع من حادث كان من الممكن أن تكون نتائجه صعبة».

وأكدت أن هذا الموقف ظل حديث فريق العمل لفترة طويلة، خاصة أنه كشف عن سرعة بديهة طه الدسوقي وشجاعته في التعامل مع المواقف الطارئة، لافتة إلى أن الجميع شعروا وقتها بمدى خطورة ما حدث.

وعن استعداد الفيلم للانتقال من دور العرض السينمائي إلى المنصات الرقمية، أوضحت سارة نوح أنها تنظر إلى هذه الخطوة بتفاؤل كبير، ولا تشعر بأي قلق تجاه استقبال الجمهور للفيلم في مرحلة المشاهدة المنزلية.

وقالت: «لست قلقة إطلاقًا من عرض الفيلم على المنصات، بل على العكس أرى أن هذه المرحلة تمنحه فرصة جديدة للوصول إلى جمهور أكبر، خصوصًا أن هناك الكثير من المشاهدين الذين لم يتمكنوا من متابعة العمل داخل السينما».

وأضافت أن النجاح الذي حققه الفيلم خلال فترة عرضه بدور السينما يمنحها ثقة كبيرة في قدرته على جذب المشاهدين مرة أخرى عبر المنصات، مؤكدة أن الأعمال الجيدة تستطيع الوصول إلى الجمهور مهما اختلفت وسيلة العرض.

وأشارت إلى أن طبيعة المشاهدة تغيرت خلال السنوات الأخيرة، وأصبحت المنصات الرقمية شريكًا أساسيًا في صناعة النجاح، حيث تمنح الأعمال الفنية عمرًا أطول وفرصة للتفاعل مع شرائح جديدة من الجمهور داخل العالم العربي وخارجه.

وتطرقت المخرجة إلى مسألة الانتقادات التي تواجه الأعمال الفنية بعد عرضها، مؤكدة أن الجدل المصاحب لأي عمل أصبح جزءًا طبيعيًا من المشهد الفني الحالي.

وقالت: «لم يعد هناك عمل فني يُعرض دون أن يواجه آراء متباينة، فالجمهور أصبح أكثر تفاعلًا مع المحتوى، ومن الطبيعي أن تكون هناك آراء إيجابية وأخرى سلبية، وهذا أمر صحي طالما يتم في إطار احترام الاختلاف».

وأضافت أن النجاح الحقيقي لأي عمل لا يقاس فقط بحجم الإشادات، وإنما بقدرته على إثارة النقاش وترك أثر لدى المشاهد، مؤكدة أن تفاعل الجمهور مع العمل يعد في حد ذاته مؤشرًا مهمًا على وصوله إليهم.

وترى سارة نوح أن المنصات الرقمية منحت الأعمال الفنية مساحة جديدة للحياة بعد انتهاء عرضها السينمائي، إذ تسمح للفيلم بأن يجد جمهورًا مختلفًا وربما أكبر من ذلك الذي شاهده داخل قاعات السينما.

ويأتي طرح «إن غاب القط» على المنصات بعد رحلة ناجحة في دور العرض، وسط توقعات بمواصلة حضوره الجماهيري خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل حالة الاهتمام التي صاحبت الفيلم منذ انطلاقه، والكواليس الإنسانية والمواقف الاستثنائية التي كشف عنها صناعه، والتي تعكس حجم الجهد والتحديات التي واجهها فريق العمل خلف الكاميرا وصولًا إلى الشاشة.

الرابط المختصر

search