الخميس، 25 يونيو 2026

03:19 م

أزمة في معسكر السنغال.. إصابة ميندي تربك الحسابات قبل مواجهة العراق الحاسمة

الخميس، 25 يونيو 2026 01:55 م

علي صلاح

ميندي

ميندي

يستعد منتخب السنغال لخوض مواجهة مصيرية أمام منتخب العراق، في الجولة الثالثة والأخيرة من دور المجموعات ببطولة كأس العالم 2026، وسط حالة من القلق داخل الجهاز الفني، بسبب إصابة الحارس الأساسي إدوارد ميندي، والتي تهدد استمراره في البطولة خلال المرحلة المقبلة.

تأتي هذه التطورات في توقيت بالغ الأهمية بالنسبة للمنتخب السنغالي، الذي يبحث عن انتصاره الأول في البطولة من أجل الحفاظ على آماله في التأهل إلى دور الـ32، بعدما تعقد موقفه عقب أول جولتين من مرحلة المجموعات.

ميندي خارج الحسابات أمام العراق

تأكد غياب إدوارد ميندي عن مواجهة العراق المرتقبة، بعدما تعرض لإصابة خلال المباراة الماضية أمام منتخب النرويج، ما أجبره على مغادرة أرض الملعب قبل نهاية اللقاء.

وأعلن الاتحاد السنغالي لكرة القدم أن الحارس الدولي سيخضع لمزيد من الفحوصات الطبية خلال الساعات المقبلة لتحديد طبيعة الإصابة بشكل نهائي، بالإضافة إلى الوقوف على مدة غيابه وإمكانية لحاقه بالمباريات المقبلة حال تأهل المنتخب إلى الأدوار الإقصائية.

ويمثل غياب ميندي خسارة كبيرة للمنتخب السنغالي، في ظل الخبرات الكبيرة التي يمتلكها الحارس صاحب التجارب الطويلة على المستويين الدولي والقاري، فضلاً عن دوره القيادي داخل الفريق.

تقارير تتحدث عن إصابة في أربطة الركبة

وزادت المخاوف داخل المعسكر السنغالي بعد تداول تقارير إعلامية محلية أشارت إلى أن الإصابة قد تكون مرتبطة بأربطة الركبة، وهو ما يثير القلق بشأن إمكانية استمرار الحارس في البطولة.

وحتى الآن لم يصدر أي تشخيص نهائي من الجهاز الطبي للمنتخب، لكن المؤشرات الأولية دفعت الجهاز الفني إلى استبعاد ميندي من مواجهة العراق، مع انتظار نتائج الفحوصات لتحديد موقفه بشكل كامل.

وتأمل الجماهير السنغالية ألا تكون الإصابة خطيرة، خاصة أن المنتخب قد يحتاج إلى خدمات حارسه المخضرم في حال نجاحه في العبور إلى الدور المقبل.

مشوار صعب للسنغال في المونديال

ولم ينجح منتخب السنغال في تحقيق النتائج المنتظرة خلال أول جولتين من البطولة، حيث بدأ مشواره بخسارة أمام منتخب فرنسا، قبل أن يتعرض لهزيمة جديدة أمام منتخب النرويج.

ورغم الأداء الجيد الذي قدمه الفريق في بعض فترات المباراتين، فإن الأخطاء الدفاعية وعدم استغلال الفرص الهجومية كلفاه خسارة ست نقاط كاملة، ليجد نفسه في موقف معقد قبل الجولة الأخيرة.

وبات المنتخب السنغالي مطالبًا بتحقيق الفوز على العراق، مع انتظار نتائج المجموعات الأخرى، أملاً في التواجد ضمن قائمة أفضل المنتخبات أصحاب المركز الثالث المتأهلة إلى دور الـ32.

العراق يبحث عن الفرصة الأخيرة

على الجانب الآخر، يدخل منتخب العراق المباراة بنفس الطموحات تقريبًا، بعدما تعرض هو الآخر لخسارتين أمام فرنسا والنرويج، ليفقد فرصة المنافسة على المركزين الأول والثاني في المجموعة.

لكن المنتخب العراقي لا يزال يتمسك بأمل التأهل من بوابة أفضل الثوالث، وهو ما يجعل مواجهة السنغال بمثابة نهائي مبكر بالنسبة لأسود الرافدين.

ويسعى الجهاز الفني العراقي إلى استغلال الضغوط التي يعيشها المنتخب السنغالي، خاصة بعد إصابة ميندي، من أجل تحقيق الفوز الأول في البطولة وإنعاش آمال التأهل.

مواجهة الفرصة الأخيرة

وتحمل المباراة أهمية استثنائية للمنتخبين، إذ لا يملك أي منهما خيارًا سوى الانتصار للحفاظ على فرص الاستمرار في كأس العالم 2026.

ومن المتوقع أن تشهد المواجهة ندية كبيرة منذ الدقائق الأولى، في ظل إدراك الطرفين أن أي نتيجة غير الفوز قد تعني نهاية المشوار المونديالي.

وبين طموح العراق في كتابة صفحة جديدة من الإنجازات، ورغبة السنغال في إنقاذ مشاركتها واستعادة توازنها، تتجه الأنظار إلى هذه المواجهة المرتقبة التي قد تحدد مصير أحد المنتخبين في البطولة، وربما تمنح الفائز فرصة مواصلة الحلم والتواجد في دور الـ32.

الرابط المختصر

search