الأربعاء، 01 يوليو 2026

06:00 م

كروس يفتح النار على منتخب ألمانيا بعد الخروج من مونديال 2026 أمام باراجواي

الأربعاء، 01 يوليو 2026 03:16 م

علي صلاح

توني كروس

توني كروس

علق النجم الألماني السابق توني كروس، لاعب ريال مدريد السابق، على خروج منتخب ألمانيا من بطولة كأس العالم 2026، بعد خسارته أمام منتخب باراجواي بركلات الترجيح بنتيجة 4-3، عقب انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل 1-1، في مواجهة دور الـ32 من البطولة.

وجاء الإقصاء المبكر ليزيد من حجم الانتقادات الموجهة للمنتخب الألماني، الذي كان يُنظر إليه قبل البطولة كأحد المرشحين للمنافسة، قبل أن تتوقف رحلته عند أولى مراحل الأدوار الإقصائية.

كروس: نفتقد اللاعب الحاسم عالميًا

وفي تصريحات لصحيفة “بيلد” الألمانية، وجّه كروس انتقادات واضحة لمستوى المنتخب الحالي، مؤكدًا أن الفريق لا يضم لاعبًا يمكن وصفه بـ“العالمي” القادر على حسم المباريات الكبرى.

وقال كروس: “لا نمتلك حاليًا لاعبًا من الطراز العالمي. لدينا لاعبين جيدين ويمتلكون إمكانيات كبيرة، لكن هذا لا يجعلهم في مستوى النجوم العالميين الحقيقيين”.

وأضاف أن الفارق في البطولات الكبرى يصنعه اللاعبون القادرون على التسجيل وصناعة الفارق في اللحظات الحاسمة، وهو ما يفتقده المنتخب الألماني في الوقت الحالي.

مقارنة بمنتخبات تحسم المباريات

وأوضح النجم الألماني السابق أن المنتخبات التي تصل لأبعد نقطة في كأس العالم تعتمد على عناصر تمتلك القدرة على قيادة الفريق في المواقف الصعبة، مشيرًا إلى أن هذه النوعية من اللاعبين تتصدر عادة قوائم الهدافين وتُحدث الفارق في الأدوار الإقصائية.

وتابع: “اللاعبون من الطراز العالمي هم من يحسمون مثل هذه المباريات. يجب أن نعترف أننا لا نملك هذا النوع في منتخبنا حاليًا”.

انتقادات لطريقة تفكير الفريق

ولم يقتصر حديث كروس على الجوانب الفنية فقط، بل امتد ليشمل طريقة تعامل المنتخب مع المباريات، معتبرًا أن هناك خللًا في العقلية داخل الفريق خلال مواجهة باراجواي.

وقال: “في فترات نجاحنا السابقة، كنا نشعر دائمًا أننا نستطيع تقديم أداء أفضل. أما الآن، فكان الانطباع أننا سنفوز فقط لأننا أفضل، دون إثبات ذلك داخل الملعب”.

واعتبر أن هذا النهج في التفكير قد يكون أحد الأسباب المباشرة وراء تراجع نتائج المنتخب وخروجه المبكر من البطولة.

دعوة لمراجعة شاملة داخل الكرة الألمانية

واختتم كروس تصريحاته بالتأكيد على ضرورة إعادة تقييم شاملة داخل منظومة المنتخب الألماني، سواء من ناحية اختيار اللاعبين أو تطوير المواهب، من أجل استعادة القدرة على المنافسة على أعلى المستويات.

ويفتح هذا الخروج المبكر باب النقاش من جديد حول مستقبل الكرة الألمانية، في ظل تراجع النتائج وغياب الأسماء القادرة على صناعة الفارق، وهو ما يضع الجهاز الفني والإدارة أمام تحديات كبيرة لإعادة بناء فريق قادر على استعادة بريق “الماكينات” في المحافل الدولية.

الرابط المختصر

search