السبت، 04 يوليو 2026

11:40 م

الرئيس السيسي: لن نسمح أبداً بالمساس بأمن مصر أو مقدرات شعبها

السبت، 04 يوليو 2026 09:28 م

افتتاح مقر القيادة الاستراتيجية للدولة

افتتاح مقر القيادة الاستراتيجية للدولة

أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي أن القيادة الاستراتيجية للدولة تمثل نقلة نوعية في منظومة القيادة والسيطرة وإدارة العمليات، بما تمتلكه من بنية تكنولوجية متطورة وأنظمة اتصالات مؤمنة وقدرات متقدمة على جمع المعلومات وتحليلها، مشددًا على أن الدولة المصرية لن تسمح مطلقًا بالمساس بأمنها القومي أو مقدرات شعبها، مع استمرار تمسكها بخيار السلام لكل من يسعى إليه.

افتتاح القيادة الاستراتيجية بالعاصمة الإدارية الجديدة

جاء ذلك خلال افتتاح الرئيس السيسي مقر القيادة الاستراتيجية للدولة بالعاصمة الإدارية الجديدة، حيث أوضح أن اختيار العاصمة الجديدة لاستضافة هذا الصرح الوطني لم يكن مصادفة، بل يعكس رؤية الجمهورية الجديدة في بناء مؤسسات حديثة قادرة على إدارة مختلف التحديات بكفاءة وسرعة.

وأشار إلى أن القيادة الاستراتيجية تجمع مختلف المستويات القيادية والتنفيذية في إطار واحد يحقق أعلى درجات التكامل والدقة وسرعة الاستجابة، بما يعزز قدرة الدولة على اتخاذ القرار في التوقيت المناسب.

منظومة متطورة لمواجهة الأزمات

وأوضح الرئيس أن دور القيادة الاستراتيجية لا يقتصر على إدارة المواقف العسكرية، وإنما يمتد ليكون ركيزة أساسية في إدارة الدولة للأزمات والظروف الاستثنائية، وفق رؤية شاملة تعتمد على أحدث النظم والتقنيات، بما يضمن الحفاظ على أمن الوطن واستقراره في ظل عالم يشهد متغيرات متسارعة وتحديات متزايدة.

وأكد أن إنشاء هذه المنظومة جاء استجابة لمتطلبات المرحلة الحالية، بما يضمن جاهزية مؤسسات الدولة للتعامل الفوري والفعال مع مختلف المستجدات.

حماية الوطن مسؤولية مقدسة

وشدد الرئيس السيسي على أن القيادة الاستراتيجية تجسد عقيدة مصرية راسخة تقوم على أن حماية الوطن مسؤولية مقدسة لا تقبل التهاون، وأن ردع كل من يحاول المساس بأمن مصر وسيادتها واجب وطني.

وأضاف أن حدود الدولة المصرية تمثل خطًا أحمر، تحميه إرادة الشعب المصري، وتؤمنه كفاءة وجاهزية القوات المسلحة التي تواصل أداء واجبها في الدفاع عن الوطن وصون مقدراته.

العاصمة الجديدة ضمان لاستمرار مؤسسات الدولة

وأكد الرئيس أن إنشاء العاصمة الإدارية الجديدة جاء أيضًا لضمان عدم تكرار الظروف التي شهدتها الدولة خلال أحداث عام 2011، عندما تعرضت بعض مؤسسات الدولة للحصار ومحاولات الضغط عليها، موضحًا أن وجود مؤسسات الدولة في العاصمة الجديدة يعزز قدرتها على أداء مهامها بكفاءة ويحافظ على استقرارها في مختلف الظروف.

وأشار إلى أن ما مرت به مصر منذ عام 2011 وحتى اليوم يؤكد أهمية الحفاظ على الدولة ومؤسساتها، والاستفادة من دروس الماضي حتى لا تتكرر الأخطاء التي كلفت البلاد خسائر اقتصادية وأمنية كبيرة.

التمسك بالسلام مع امتلاك قوة الردع

واختتم الرئيس السيسي كلمته بالتأكيد على أن مصر ستظل متمسكة بخيار السلام باعتباره نهجًا ثابتًا في سياستها، لكنها تمتلك في الوقت نفسه القدرة الكاملة على حماية أمنها القومي والدفاع عن سيادتها، مشددًا على أن بناء الدولة الحديثة ومواصلة مسيرة التنمية يظلان الخيار الاستراتيجي الذي لن تحيد عنه الدولة المصرية.

الرابط المختصر

search