الخميس، 09 يوليو 2026

08:07 ص

5 مفاتيح تقود المغرب لتجاوز فرنسا في ربع نهائي كأس العالم 2026

الخميس، 09 يوليو 2026 05:50 ص

5 مفاتيح لـ فوز المغرب

5 مفاتيح لـ فوز المغرب

جنة عادل

يدخل منتخبا المغرب وفرنسا مواجهة من العيار الثقيل، مساء الخميس، ضمن منافسات الدور ربع النهائي من كأس العالم 2026، في لقاء يحمل الكثير من الندية والإثارة بين منتخبين يطمحان لـ مواصلة المشوار نحو اللقب ، ويسعى المنتخب المغربي إلى مواصلة كتابة التاريخ، بعدما واصل عروضه القوية في البطولة، بينما يتطلع المنتخب الفرنسي إلى تأكيد مكانته كأحد أبرز المرشحين للتتويج، مستندًا إلى خبراته الكبيرة في الأدوار الإقصائية.

موعد مباراه المغرب و فرنسا …

تتجه أنظار جماهير كرة القدم إلى ملعب بوسطن في الولايات المتحدة، الذي يحتضن مساء الخميس مواجهة قوية تجمع بين منتخبي المغرب وفرنسا ضمن منافسات الدور ربع النهائي من كأس العالم 2026، وتنطلق المباراة في تمام الساعة 11:00 مساءً بـ توقيت القاهرة ومكة المكرمة.

ويدخل المنتخب المغربي اللقاء بـ طموح تحقيق أول انتصار في تاريخه على المنتخب الفرنسي، إلى جانب رد الاعتبار بعد الخسارة أمام "الديوك" في نصف نهائي كأس العالم 2022، أملاً في مواصلة مشواره التاريخي نحو المربع الذهبي.

القنوات الناقله لـ مباراه المغرب و فرنسا …

وتحظى المواجهة بـ تغطية تلفزيونية عبر شبكة beIN Sports، حيث تُذاع على قناة beIN Sports MAX 1 بصوت المعلق المغربي جواد بدة، كما تُنقل عبر beIN Sports MAX 3 بـ تعليق المعلق التونسي عصام الشوالي، لـ يكون عشاق الكرة العربية على موعد مع واحدة من أبرز مباريات الدور ربع النهائي.

مشوار المغرب وفرنسا نحو دور الثمانية …

بلغ المنتخب الفرنسي الدور ربع النهائي بعد انتصار شاق على باراغواي بهدف دون رد في دور الـ16، وجاء هدف اللقاء الوحيد عن طريق ركلة جزاء نفذها قائد "الديوك" كيليان مبابي بنجاح.

في المقابل، واصل المنتخب المغربي عروضه القوية في البطولة، بعدما حسم تأهله إلى الأدوار الإقصائية، ثم نجح في تجاوز هولندا وكندا، إحدى الدول المستضيفة لكأس العالم 2026، لـ يؤكد جدارته بالتواجد بين كبار البطولة ويعزز حظوظه في المنافسة على اللقب.

وعلى الصعيد الفردي، يواصل كيليان مبابي تألقه الهجومي، بعدما رفع رصيده إلى 7 أهداف في النسخة الحالية من كأس العالم، لـ يحتل المركز الثاني في ترتيب الهدافين، بـ فارق هدف واحد خلف النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، متصدر القائمة برصيد 8 أهداف.

يستعد المنتخب المغربي لـ خوض واحدة من أصعب مبارياته في كأس العالم 2026، عندما يواجه نظيره الفرنسي في الدور ربع النهائي، في مواجهة تجمع بين الطموح المغربي والخبرة الفرنسية. ويدرك "أسود الأطلس" أن العبور إلى نصف النهائي يتطلب تقديم مباراة متكاملة على المستويين الدفاعي والهجومي، مع استغلال أي هفوة قد يقع فيها المنتخب الفرنسي، الذي يضم مجموعة من أبرز نجوم العالم.

السيطرة على وسط الملعب …

سـ يكون الصراع في وسط الملعب أحد أهم مفاتيح المباراة، إذ يحتاج المنتخب المغربي إلى فرض ضغط متواصل على لاعبي فرنسا ومنعهم من الاستحواذ المريح أو بناء الهجمات من الخلف. ويملك "الديوك" خط وسط قادرًا على التحكم في نسق اللعب، لذلك فإن تضييق المساحات والضغط الجماعي قد يحد من خطورتهم ويمنح المغرب فرصة للاستحواذ وفرض إيقاعه.

كما أن الفوز بالكرات الثانية والالتحامات في وسط الملعب سـ يمنح المغرب أفضلية كبيرة، خاصة في التحول السريع من الدفاع إلى الهجوم، وهو ما قد يربك التنظيم الفرنسي.

التحول السريع والهجمات المرتدة …

يمتلك المنتخب المغربي عناصر سريعة في الخط الأمامي، وهو ما قد يشكل أحد أبرز أسلحته أمام فرنسا، فـ مع تقدم الظهيرين ولاعبي الوسط الفرنسيين للمساندة الهجومية، تظهر مساحات يمكن استغلالها عبر المرتدات السريعة.

وسـ يكون نجاح المغرب في نقل الكرة بأقل عدد من التمريرات، مع استغلال سرعة الأجنحة والتحركات خلف المدافعين، عاملاً حاسمًا في صناعة الفرص والوصول إلى مرمى فرنسا، خاصة إذا تمكن من مباغتة المنافس قبل عودة خطوطه الدفاعية.

الكرات الثابتة.. سلاح قد يحسم المواجهة

في المباريات الكبرى، كثيرًا ما تلعب الكرات الثابتة دور البطولة، وقد تكون مفتاح تأهل المنتخب المغربي. فالعرضيات والركلات الركنية والضربات الحرة تمثل فرصة ذهبية أمام لاعبين يجيدون الألعاب الهوائية.

ويحتاج المنتخب المغربي إلى استغلال كل كرة ثابتة بأفضل صورة ممكنة، سواء عبر تنفيذها المباشر أو من خلال الجمل التكتيكية، خاصة أن المباريات الإقصائية غالبًا ما تُحسم بتفاصيل صغيرة.

الانضباط الدفاعي وإيقاف مبابي …

لن تكون المهمة سهلة أمام أحد أقوى خطوط الهجوم في البطولة، لذلك سيكون الانضباط الدفاعي أولوية قصوى بالنسبة للمغرب، ويحتاج المدافعون إلى الحفاظ على تمركزهم، وتقليل الأخطاء الفردية، وعدم ترك مساحات خلف الخط الدفاعي.

وسـ يكون التركيز الأكبر على الحد من خطورة كيليان مبابي، الذي يمتلك السرعة والقدرة على حسم المباريات من أنصاف الفرص ، ويستلزم ذلك مضاعفة الرقابة عليه، مع توفير التغطية المستمرة وعدم منحه المساحات التي يفضل الانطلاق فيها.

استغلال الفرص أمام المرمى …

قد لا يحصل المنتخب المغربي على عدد كبير من الفرص أمام المنتخب الفرنسي، لذلك سـ تكون الفاعلية الهجومية عنصرًا أساسيًا في تحديد هوية المتأهل.

ويتعين على مهاجمي المغرب التحلي بالهدوء أمام المرمى، واستثمار أنصاف الفرص بأفضل شكل ممكن، لأن التسجيل المبكر قد يغيّر مجريات اللقاء بالكامل، ويجبر المنتخب الفرنسي على التقدم بحثًا عن التعادل، وهو ما قد يفتح المزيد من المساحات أمام الهجمات المرتدة المغربية.

ورغم أن التاريخ يمنح الأفضلية للمنتخب الفرنسي، فإن مباريات الأدوار الإقصائية لا تعترف بالأرقام وحدها، بل تُحسم بالتركيز والانضباط والقدرة على استغلال التفاصيل الصغيرة. وإذا نجح المنتخب المغربي في تنفيذ هذه المفاتيح الخمسة، فـ قد يقترب من تحقيق إنجاز جديد، وكتابة فصل آخر في مسيرته المميزة بـ كأس العالم 2026، لـ يواصل حلمه في المنافسة على اللقب العالمي.

الرابط المختصر

search