الأحد، 12 يوليو 2026

02:14 ص

بعد سنوات من الانتظار.. «العرافة واللعنة» يرى النور أخيرًا عبر المنصات الرقمية

الأحد، 12 يوليو 2026 01:30 ص

فيلم العرافة واللعنة

فيلم العرافة واللعنة

بعد رحلة طويلة من التأجيل والغموض بشأن مصيره، أصبح فيلم «العرافة واللعنة» متاحًا أخيرًا أمام الجمهور، لكن ليس عبر دور العرض السينمائية كما كان مخططًا في البداية، إذ قررت الشركة المنتجة تغيير خطة توزيعه وطرحه مباشرة على إحدى المنصات الرقمية، لتنتهي بذلك فترة انتظار امتدت لأكثر من عامين منذ الانتهاء من تصويره.

وكان الفيلم قد انتهى فريق العمل من تصويره في مايو 2024، وسط توقعات بطرحه خلال الموسم السينمائي في ذلك العام، إلا أن ذلك لم يتحقق، وظل العمل خارج دائرة المنافسة السينمائية دون الكشف عن أسباب واضحة أو تحديد موعد نهائي لعرضه، الأمر الذي أثار تساؤلات الجمهور حول مصيره طوال الفترة الماضية.

وخلال مراحل التحضير، حمل الفيلم اسم «جبل الحريم»، قبل أن يستقر صناع العمل على اسمه الحالي «العرافة واللعنة»، الذي يعكس طبيعة الأحداث التي تدور في إطار من الرعب والغموض والإثارة النفسية.

ومع استمرار تأجيل عرضه، فضّلت الشركة المنتجة في النهاية تغيير استراتيجية التوزيع، والاكتفاء بطرحه عبر المنصات الرقمية، حيث انطلق عرضه رسميًا اعتبارًا من الخميس 9 يوليو، ليصل إلى الجمهور دون المرور بمحطة العرض السينمائي، في خطوة أصبحت تلجأ إليها بعض الشركات مع عدد من الأعمال المؤجلة.

ويتميز الفيلم باعتماده على البطولة النسائية الجماعية، إذ يضم مجموعة من النجمات اللاتي يجتمعن في تجربة مختلفة تنتمي إلى أفلام الرعب، تتقدمهن وفاء عامر، ونسرين أمين، ونانسي صلاح، ونهال عنبر، وإنجي وجدان، وإلهام عبد البديع، وأميرة العايدي، وندى بهجت، فيما تظهر الفنانة سوسن بدر كضيفة شرف خلال الأحداث في دور محوري.

الفيلم من تأليف فتحي الجندي، وإخراج حسام سلام، ويقدم معالجة درامية تمزج بين الرعب النفسي والغموض، مع تصاعد الأحداث في أجواء مشوقة تعتمد على المفاجآت.

وتدور أحداث «العرافة واللعنة» داخل فندق قديم تحيط به الأسرار، حيث تقيم مجموعة من النساء اللاتي يجدن أنفسهن في مواجهة لعنة غامضة تهدد حياتهن، ومع تصاعد الأحداث، تكتشف صاحبة الفندق، التي تُدعى صفية، أن ما يحدث ليس مجرد مصادفات، بل يرتبط بقوى غامضة وأسرار قديمة.

وتلجأ البطلات إلى عرافة تمتلك معرفة بعالم السحر والطقوس القديمة، لتكشف لهن أن الخلاص من اللعنة يتطلب تنفيذ طقوس معقدة قد تكون الأمل الوحيد للنجاة، ومن هنا تبدأ رحلة مليئة بالمخاطر والمواجهات مع قوى مجهولة، لتتصاعد وتيرة الأحداث في إطار يجمع بين التشويق والرعب حتى اللحظات الأخيرة.

ويُعد طرح الفيلم عبر المنصات الرقمية نهاية لواحد من أكثر الأعمال التي أثير حولها الجدل بسبب تأجيلها المتكرر، ليصبح أخيرًا متاحًا للجمهور بعد انتظار طويل، وسط ترقب لمعرفة ردود الفعل على هذه التجربة التي تعتمد على البطولة النسائية وتدور في عالم الرعب والغموض.

الرابط المختصر

search