الثلاثاء، 14 يوليو 2026

07:59 م

شيكو يكشف سر مشاهد الأكشن.. دوبلير يرافقه منذ 12 عامًا ويشاركه المغامرات

الثلاثاء، 14 يوليو 2026 07:22 م

شيكو

شيكو

كشف الفنان شيكو عن جانب طريف من كواليس أعماله الفنية، متحدثًا بروحه الساخرة المعتادة عن الطريقة التي يتعامل بها مع مشاهد الأكشن والمطاردات التي يشارك فيها على الشاشة، مؤكدًا أنه لا يفضل خوض التدريبات القتالية المعقدة بنفسه، بل يعتمد منذ سنوات طويلة على شخص أصبح جزءًا أساسيًا من رحلته الفنية.

وجاءت تصريحات شيكو خلال ظهوره في برنامج «الحكاية» مع الإعلامي عمرو أديب، حيث تحدث عن تفاصيل مشاركته في فيلمه الجديد «صقر وكناريا»، الذي يجمع بين الأكشن والكوميديا في إطار من المغامرات والمواقف غير المتوقعة.

وخلال اللقاء، فاجأ شيكو الجمهور باعتراف طريف حول علاقته بمشاهد الحركة، موضحًا أنه لا يملك شغفًا خاصًا بالتدرب على الفنون القتالية أو تنفيذ الحركات الخطرة بنفسه، وأنه يعتمد بشكل كبير على دوبلير يرافقه منذ أكثر من عقد كامل.

وقال مازحًا إن لديه دوبلير يدعى محمود يعمل معه منذ 12 عامًا، وأصبح شريكًا دائمًا في تنفيذ المشاهد الصعبة، مضيفًا: «أنا معملتهاش ولا بفكر أتدرب على الأكشن، عندي دوبلير اسمه محمود من 12 سنة، ويمكن هو الوحيد الدوبلير التخين في مصر»، وهي الجملة التي أثارت ضحك الجمهور داخل الاستوديو وتداولها رواد مواقع التواصل الاجتماعي على نطاق واسع.

وأشار شيكو إلى أن العلاقة بينه وبين محمود تجاوزت حدود العمل، حيث أصبح يعرف تفاصيل أدائه وحركاته بشكل كبير، الأمر الذي يسهل تنفيذ المشاهد التي تتطلب مخاطرة أو مجهودًا بدنيًا خاصًا، مع الحفاظ على الشكل العام للشخصية التي يقدمها على الشاشة.

وتأتي هذه التصريحات بالتزامن مع عرض فيلم «صقر وكناريا»، الذي يخوض من خلاله شيكو تجربة مختلفة تمزج بين الكوميديا والأكشن، إلى جانب النجم محمد إمام، في عمل يعتمد على الإيقاع السريع والمواقف الكوميدية والمطاردات المتلاحقة.

وتدور أحداث الفيلم حول شخصية «صقر»، المرتزق الأسطوري الذي قرر التخلي عن حياته الغامضة المليئة بالمخاطر والعمليات السرية، ساعيًا إلى بدء حياة أكثر هدوءًا واستقرارًا بعيدًا عن عالم الجريمة والمواجهات.

إلا أن الأمور لا تسير كما خطط لها، إذ يلتقي بشخصية «بلال» التي يجسدها شيكو، وهو كاتب فاشل يحلم بأن يصبح جزءًا من عالم الجواسيس والأبطال السريين، ويعيش حالة من الهوس بقصص المغامرات والمؤامرات الدولية.

ومنذ اللحظة الأولى للقاء بين الشخصيتين، تنطلق سلسلة من الأحداث الكوميدية والمواقف المفاجئة، حيث يجد الثنائي نفسيهما في قلب مغامرات متلاحقة ومطاردات خطيرة، تضعهما في مواجهات غير متوقعة مع عدد من الشخصيات الغامضة.

ولا تقتصر أحداث الفيلم على الأكشن والكوميديا فقط، بل تتضمن أيضًا خطًا رومانسيًا يتمثل في قصة الحب التي تجمع «صقر» بمصممة الأزياء «فرح»، التي تؤدي دورها الفنانة يارا السكري، وتتطور العلاقة بينهما وسط ظروف معقدة وصراعات شخصية تضيف أبعادًا إنسانية إلى الأحداث.

ويحاول صناع الفيلم تقديم تجربة مختلفة تمزج بين الإثارة والضحك، مع التركيز على العلاقات الإنسانية والصراعات النفسية التي تواجه الشخصيات الرئيسية، في إطار ترفيهي يناسب مختلف الفئات العمرية.

ويشارك في بطولة «صقر وكناريا» كل من محمد إمام، وشيكو، ويارا السكري، إلى جانب مجموعة من الفنانين، في عمل يراهن على الجمع بين الأكشن والكوميديا الخفيفة، وهي الخلطة التي حققت نجاحًا كبيرًا في عدد من الأعمال السينمائية خلال السنوات الأخيرة.

ومع استمرار عرض الفيلم وتحقيقه حضورًا جماهيريًا لافتًا، لفتت تصريحات شيكو الأنظار إلى الكواليس غير المعروفة وراء مشاهد الأكشن، مؤكدة أن خلف كل لقطة خطرة فريقًا كاملًا من المحترفين يعمل على إخراجها بأفضل صورة ممكنة، حتى وإن كان بطلها الحقيقي شخصًا يدعى «محمود» يرافق النجم الكوميدي منذ 12 عامًا.

الرابط المختصر

search