الخميس، 16 يوليو 2026

12:45 م

بعد حصد 52 مليون جنيه.. «ولنا في الخيال.. حب؟» يعرض على «شاهد»

الخميس، 16 يوليو 2026 10:48 ص

فيلم ولنا في الخيال.. حب؟

فيلم ولنا في الخيال.. حب؟

بعد رحلة ناجحة في دور العرض السينمائي واستقبال جماهيري لافت، يبدأ فيلم «ولنا في الخيال.. حب؟» اليوم الخميس، مرحلة جديدة من رحلته مع الجمهور، من خلال عرضه رسميًا عبر منصة «شاهد»، ليصبح متاحًا للمشاهدين في مختلف أنحاء الوطن العربي بعد أشهر من حضوره القوي على الشاشة الكبيرة.

وحقق الفيلم خلال فترة عرضه في السينمات، نجاحًا ملحوظًا على مستوى الإيرادات، حيث اقتربت حصيلته من 52 مليون جنيه، ليؤكد مكانته كواحد من أبرز الأعمال الرومانسية التي لفتت الأنظار خلال الموسم السينمائي الماضي، مستفيدًا من قصته الإنسانية وأداء أبطاله الشباب.

وتدور أحداث «ولنا في الخيال... حب؟» في إطار درامي رومانسي يمزج بين المشاعر الإنسانية والتساؤلات الوجودية حول الحب والفقد والوحدة، وتبدأ الحكاية من خلال علاقة غير متوقعة تنشأ بين طالبة جامعية شابة وأستاذها الجامعي الذي اختار العزلة بعد مروره بتجربة مؤلمة تركت أثرًا عميقًا في حياته.

ومع تطور الأحداث، يجد الأستاذ نفسه أمام مشاعر جديدة لم يكن يتوقع عودتها، بينما تحاول الطالبة اكتشاف العالم من حولها والتعامل مع التحديات التي تواجهها في مرحلة مهمة من حياتها، وبين الماضي الذي يطارده والحاضر الذي يفرض نفسه، تتشكل علاقة إنسانية تحمل الكثير من التفاصيل العاطفية والصراعات النفسية.

ويعتمد الفيلم على معالجة هادئة لقضايا الحب والخسارة وتأثير الذكريات على قرارات الإنسان، مقدمًا رؤية مختلفة للعلاقات الإنسانية بعيدًا عن القوالب التقليدية، وهو ما ساهم في جذب شريحة واسعة من الجمهور منذ طرحه في دور العرض.

ويشارك في بطولة العمل الفنان أحمد السعدني، الذي يقدم أحد أبرز أدواره الدرامية خلال السنوات الأخيرة، إلى جانب الفنانة الشابة مايان السيد، التي واصلت من خلال الفيلم، تأكيد حضورها اللافت بين جيلها من النجوم الشباب، كما يشارك في البطولة عمر رزيق، وسيف حميدة، وفريدة رجب، وعدد من الوجوه الشابة التي أضافت تنوعًا إلى أحداث العمل.

ويمثل الفيلم محطة مهمة في مشوار المخرجة سارة رزيق، إذ يعد أول تجربة لها في إخراج فيلم روائي طويل، بعدما خاضت تجارب سابقة في مجالات فنية مختلفة، وقد حظيت رؤيتها الإخراجية بإشادة من عدد من النقاد الذين أشادوا بطريقة تناولها للقصة واعتمادها على التفاصيل الإنسانية الدقيقة.

وساهمت الموسيقى التصويرية التي وضعها الموسيقار خالد حماد في تعزيز الأجواء العاطفية للفيلم، بينما تولى مدير التصوير محمد جاد مهمة نقل الحالة البصرية للعمل بأسلوب ساعد على إبراز المشاعر الداخلية للشخصيات.

ومع انطلاق عرضه على منصة «شاهد»، يترقب جمهور الفيلم فرصة مشاهدته أو إعادة اكتشافه من جديد، خاصة بعد النجاح الذي حققه في السينمات، ليواصل «ولنا في الخيال... حب؟» رحلته مع الجمهور عبر الشاشة الرقمية، مؤكدًا أن الأعمال الرومانسية الإنسانية لا تزال قادرة على جذب المشاهدين وتحقيق حضور قوي داخل وخارج دور العرض.

الرابط المختصر

search