السبت، 18 يوليو 2026

02:17 م

حرب "شباك التذاكر" تشتعل.. القصة الكاملة لصراع الإيرادات بين محمد إمام وأحمد العوضي

السبت، 18 يوليو 2026 12:22 م

محمد إمام وأحمد العوضي

محمد إمام وأحمد العوضي

شهدت الساحة الفنية ومنصات التواصل الاجتماعي خلال الساعات القليلة الماضية، حالة من السخونة المفاجئة، بعد أن تحول صراع صدارة شباك التذاكر السينمائي إلى حرب كلامية علنية وتلاسن متبادل بين النجمين محمد إمام وأحمد العوضي، وتأتي هذه الأزمة على خلفية المنافسة الشرسة وتضارب أرقام الإيرادات الخاصة بفيلميهما المعروضين حالياً في دور العرض السينمائي، وهما فيلم "صقر وكناريا" وفيلم "شمشون ودليلة"، حيث فتح هذا الصدام الباب مجدداً حول أزمة الأرقام المضروبة وغير الدقيقة في المواسم السينمائية.

وقد انطلقت شرارة الأزمة وجاءت بداية الحرب الكلامية من منشور أطلقه الفنان أحمد العوضي عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي، وجه فيه انتقاداً لاذعاً ومباشراً مشككاً في الأرقام التي يعلنها الطرف المنافس، حيث كتب العوضي في منشوره مستنكراً ما يحدث ومشيراً إلى أن البعض يتلاعب بالأرقام دون وجه حق، موضحاً أنه لا يفهم لماذا يقوم البعض بزيادة الإيرادات بالأونطة، ومتهكماً على تحقيق الطرف الآخر لمبلغ ستة ملايين جنيه في يوم مباراة مصر والأرجنتين، متسائلاً بسخرية إن كانوا يعرضون المباراة داخل قاعات السينما.

لم تكد تمر دقائق قليلة على هذا المنشور، حتى جاء الرد سريعاً ومباشراً وقاطعاً من جانب الفنان محمد إمام، والذي اختار منصته الرسمية ليرد بقوة عبر نشر أرقام فيلمه الجديد معلقاً عليها بأن هذا جزء بسيط من إيرادات الأمس في السينمات، وموجهاً رسالة تهكمية بدوره أكد فيها أنه لا يعلم لماذا يلجأ البعض لزيادة الأرقام في الإيرادات ليوهموا الجمهور بالنجاح، مختتماً حديثه بعبارة "معلش" التي اعتبرها رواد السوشيال ميديا بمثابة قصف جبهة صريح ومتبادل بين النجمين.

وتأتي هذه الحرب الكلامية المشتعلة في ظل حالة عارمة من التخبط والتضارب الشديد في تقارير إيرادات الأفلام المعروضة بالسينمات حالياً، حيث تشهد البيانات الصحفية المتداولة انقساماً كبيراً، فهناك تقارير وإحصائيات تخرج لتؤكد صدارة فيلم "شمشون ودليلة" من بطولة أحمد العوضي ومي عمر واحتلاله المركز الأول في شباك التذاكر، بينما تخرج في المقابل تقارير أخرى لتبرز تصدر فيلم "صقر وكناريا" من بطولة محمد إمام وشيكو وتحقيقه لأعلى العوائد المادية في هذا الموسم.

وفي ظل هذا التلاسن الرقمي الحاد والصراع المستمر على انتزاع صدارة المشهد، يظل الجمهور والوسط الفني في حالة ارتباك، خاصة مع غياب أي بيانات رسمية أو حاسمة صادرة عن غرفة صناعة السينما أو شركات التوزيع المعتمدة حتى الآن، والتي من شأنها أن تظهر الأرقام الحقيقية والفصل في هوية المتصدر الفعلي للموسم السينمائي الحالي وإنهاء هذا الجدل المشتعل.

الرابط المختصر

search