الثلاثاء، 21 يوليو 2026

05:05 ص

التضامن تدرب 20,626 متطوعًا من حياة كريمة ضمن مبادرة "مودة.. تربية.. مشاركة"

الإثنين، 20 يوليو 2026 01:17 م

جانب من الفعاليات

جانب من الفعاليات

أسامة محمد   -  

نفذ البرنامج القومي للحفاظ على كيان الأسرة المصرية مودة، بوزارة التضامن الاجتماعي، وضمن مبادرة “مودة.. تربية.. مشاركة”، وبالتعاون مع مؤسسة حياة كريمة، سلسلة من الجلسات التوعوية لمتطوعي مؤسسة حياة كريمة، ضمن خطة تستهدف الوصول إلى 50 ألف متطوع ومتطوعة، تمهيدًا لتنفيذ حملات وأنشطة توعوية مجتمعية واسعة لنشر مفاهيم التربية الإيجابية وتعزيز الممارسات الأسرية الداعمة لنمو الأطفال وحمايتهم.

هذا وتم تنفيذ 674 جلسة توعية استفاد منها 20,626 متطوعًا ومتطوعة من متطوعي مؤسسة حياة كريمة في 27 محافظة على مستوى الجمهورية عقب الانتهاء من تنفيذ معسكرين لإعداد الكوادر التطوعية بالتعاون مع مؤسسة حياة كريمة، تم خلالهما تأهيل 255 كادرًا تطوعيًا للقيام بدور الميسرين والمدربين في نقل المعارف والمهارات المكتسبة إلى زملائهم المتطوعين بالمحافظات المختلفة، بما يسهم في توسيع نطاق الوصول وتحقيق الاستدامة في نشر رسائل المبادرة.

وأكدت رندة فارس، مستشارة وزيرة التضامن الاجتماعي لشئون صحة وتنمية الأسرة والمرأة والطفل ومديرة برنامج مودة، أن التعاون مع مؤسسة حياة كريمة يمثل نموذجًا ناجحًا للتكامل بين مؤسسات الدولة ومنظمات المجتمع المدني وشركاء التنمية من أجل دعم الأسرة المصرية وتعزيز وعيها بمفاهيم التربية الإيجابية.

حياة كريمة

وأضافت أن التوسع في تدريب متطوعي مؤسسة حياة كريمة يمثل خطوة مهمة نحو بناء شبكة مجتمعية فاعلة لنشر رسائل مبادرة "مودة.. تربية.. مشاركة"، بما يضمن وصول مفاهيم التربية الإيجابية إلى أكبر عدد من الأسر المصرية، حيث الاستثمار في تنمية قدرات الشباب والمتطوعين الذى يمثل أحد أهم عناصر استدامة الأثر ويعزز من جهود الدولة في دعم التنشئة السليمة للأطفال وتحقيق الاستقرار الأسري.

ومن جانبها، أكدت مؤسسة حياة كريمة أن ما تحقق من نتائج خلال المرحلة الأولي من تدريب المتطوعين يجسد الإيمان بأن بناء الأسرة يبدأ من الوعي، وأن الاستثمار في الإنسان هو الاستثمار الأكثر استدامة للمستقبل، مشيرة إلى أن متطوعي المؤسسة الذين تم إعدادهم من خلال معسكر تدريب المدربين أصبحوا اليوم يقودون عملية تدريب زملائهم بالمحافظات المختلفة، بما يعكس قدرة الشباب على قيادة التغيير الإيجابي والمشاركة الفاعلة في جهود التنمية.

هذا وتناولت الجلسات التوعوية تعزيز معارف ومهارات المتطوعين في مجالات التربية الإيجابية، ودعم العلاقات الأسرية الصحية، وتشجيع المشاركة الإيجابية للوالدين في تربية الأبناء، والتوعية بأساليب التواصل الفعال داخل الأسرة، بما يسهم في توفير بيئة داعمة وآمنة للأطفال ويدعم بناء أجيال أكثر قدرة على النمو والتعلم والمشاركة المجتمعية الفاعلة.

اقرأ أيضا: 

التضامن تنجح لأول مرة في إعادة 17 طفلاً لأسرهم استناداً لـ «الاختبار القضائي»

وزيرتا التضامن والإسكان تبحثان ملفات العمل المشتركة في مجالات الحماية الاجتماعية

التضامن تنقذ مهندسة طاقة ذرية من التشرد وتنقلها إلى دار رعاية (تفاصيل)

الرابط المختصر

search