الإثنين، 03 أغسطس 2026

01:21 م

فيلم وثائقي جديد يعيد الجدل حول اعتداء النجم جاريد ليتو على المراهقات

الإثنين، 03 أغسطس 2026 11:58 ص

جاريد ليتو

جاريد ليتو

أعاد فيلم وثائقي جديد أطلقته هيئة الإذاعة البريطانية BBC بعنوان: "Jared Leto Hollywood's Dark Secret" النجم الأمريكي جاريد ليتو إلى صدارة المشهد الإعلامي، بعدما تضمن شهادات لعدد من النساء اللاتي زعمن تعرضها لمواقف غير لائقة معه عندما كن في سن المراهقة.

من جانبه، سارع الممثل والموسيقي الحائز على جائزة الأوسكار، إلى نفي هذه الاتهامات جملة وتفصيلاً، مؤكداً في بيان رسمي أنه لم يعتدِ جنسياً على أي شخص طوال حياته، وواصفاً تلك الادعاءات بالكاذبة تماماً وبشكل قاطع.

ورغم أن هذه الادعاءات الواردة في الوثائقي تتعلق بوقائع قديمة ولم تثبت صحتها من الناحية القانونية حتى الآن، إلا أن الفيلم نجح في إعادة فتح النقاش المسكوت عنه حول كيفية تعاطي صناعة السينما مع الشائعات والاتهامات التي تطال كبار النجوم قبل وصولها إلى أروقة المحاكم. كما أثار تساؤلات حادة حول ما إذا كانت هوليوود قد غضت الطرف طوال السنوات الماضية عن مؤشرات تحذيرية كان ينبغي التعامل معها بجدية أكبر.

وفي هذا الصدد، أشار التقرير على لسان أحد وكلاء إدارة الأعمال إلى أن المشكلة الحقيقية في كواليس هوليوود، لا تكمن في نقص المعلومات بل في نقص الشجاعة؛ حيث تتداول الأحاديث والقصص باستمرار بين طواقم العمل المختلفة من ممثلين ومساعدين وفنيي تجميل وسائقين، مما يجعل ادعاء الجهل بما يحدث أمراً بعيداً عن الواقع.

تأتي هذه الأحداث لتعيد إلى الأذهان، الدروس التي أفرزتها حركة #MeToo، والتي تؤكد أنه على الرغم من أن الاتهامات لا تعني الإدانة التلقائية، إلا أن تكرارها على مدار سنوات يفرض عدم استبعادها أو إهمالها.

وتتجه الأنظار اليوم نحو كيفية تعامل صناعة الترفيه مع هذه الأزمة، إذ يرى تنفيذيون مخضرمون في القطاع أن الاختبار الحقيقي لهوليوود لا يتجسد في ردود أفعالها المتأخرة بعد عرض الأفلام الوثائقية، بل في مدى قدرتها على مواجهة الشائعات والمؤشرات المبكرة بشجاعة قبل أن تتحول إلى قضايا رأي عام.

الرابط المختصر

search