الثلاثاء، 04 أغسطس 2026

03:24 م

رئيس الوزراء: مبنى الركاب (4) بمطار القاهرة خطوة استراتيجية لتعزيز مكانة مصر كمركز إقليمي للنقل الجوي

الثلاثاء، 04 أغسطس 2026 01:47 م

اجتماع متابعة تطوير مطار القاهرة

اجتماع متابعة تطوير مطار القاهرة

أكد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، أن مشروع إنشاء مبنى الركاب رقم (4) بمطار القاهرة الدولي يمثل أحد أهم المشروعات الاستراتيجية في قطاع الطيران المدني، لما له من دور محوري في تطوير أكبر مطارات مصر ورفع كفاءته التشغيلية، بما يواكب النمو المتزايد في حركة السياحة والسفر ويعزز مكانة القاهرة كمركز إقليمي ودولي للنقل الجوي.

جاء ذلك خلال اجتماع عقده رئيس الوزراء، اليوم، بمقر الحكومة بمدينة العلمين الجديدة، لاستعراض الموقف التنفيذي للمشروع، بحضور الدكتور سامح الحفني، وزير الطيران المدني، والفريق أحمد الشاذلي، مستشار رئيس الجمهورية للشؤون المالية، ومجدي إسحاق، رئيس مجلس إدارة شركة ميناء القاهرة الجوي، ومسؤولي المكتب الاستشاري "دار الهندسة"، وعدد من مسؤولي الجهات المعنية.

مشروع يدعم رؤية الدولة لتطوير قطاع الطيران

وأوضح رئيس الوزراء أن الدولة تواصل الاستثمار في تحديث وتوسعة المطارات المصرية باعتبارها إحدى الركائز الأساسية لدعم التنمية الاقتصادية، مشيرًا إلى أن تطوير مطار القاهرة الدولي يعكس الطفرة التي تشهدها مختلف قطاعات الدولة، ويستهدف تلبية الطلب المتزايد على خدمات النقل الجوي، واستيعاب النمو المتوقع في حركة الركاب خلال السنوات المقبلة.

وأضاف أن المشروع يسهم في تعزيز الاستفادة من الموقع الجغرافي المتميز لمصر، وترسيخ دورها كمحور رئيسي يربط بين قارات إفريقيا وآسيا وأوروبا.

رفع الطاقة الاستيعابية إلى 70 مليون راكب سنويًا

وخلال الاجتماع، استعرض الدكتور سامح الحفني، وزير الطيران المدني، الرؤية الاستراتيجية والموقف التنفيذي لمشروع مبنى الركاب رقم (4)، موضحًا أنه يعد أحد المشروعات القومية الكبرى التي تستهدف تطوير مطار القاهرة الدولي وتعزيز قدرته التنافسية.

وأشار الوزير إلى أن المبنى الجديد صُمم بطاقة استيعابية تصل إلى 40 مليون راكب سنويًا، في إطار خطة متكاملة لرفع الطاقة الاستيعابية الإجمالية لمطار القاهرة الدولي إلى نحو 70 مليون راكب سنويًا، بما يواكب النمو المستقبلي في حركة السفر، ويتيح استقبال المزيد من شركات الطيران والرحلات الدولية.

تعزيز الترانزيت ودعم السياحة والاستثمار

وأكد وزير الطيران المدني أن المشروع يمثل استثمارًا استراتيجيًا في مستقبل صناعة النقل الجوي المصرية، حيث سيسهم في زيادة حركة الطيران العابر "الترانزيت"، واستقطاب المزيد من شركات الطيران العالمية، فضلًا عن دعم قطاعات السياحة والتجارة والاستثمار، وخلق فرص جديدة للنمو الاقتصادي.

وأضاف أن المشروع يأتي في إطار تنفيذ مستهدفات رؤية مصر 2030، التي تركز على تعزيز مكانة مصر كمركز إقليمي رائد للنقل والخدمات اللوجستية، وزيادة مساهمة قطاع الطيران المدني في دعم الاقتصاد الوطني وتحقيق التنمية المستدامة.

أحدث التقنيات العالمية في تشغيل المطارات

وأشار الدكتور سامح الحفني إلى أن تصميم مبنى الركاب الجديد يعتمد على أحدث المعايير العالمية في إنشاء وتشغيل المطارات، من خلال توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي لتطوير منظومة تشغيل ذكية ترفع كفاءة الأداء وتحسن تجربة المسافرين.

وأوضح أن المشروع يراعي أيضًا أعلى معايير الاستدامة البيئية وكفاءة استخدام الموارد، بما يضمن تقديم خدمات متطورة وفق أفضل الممارسات الدولية، ويعزز جاهزية مطار القاهرة الدولي لمواكبة التطورات المتسارعة في صناعة النقل الجوي العالمية.

الرابط المختصر

search