الأحد، 09 أغسطس 2026

01:56 ص

في ذكرى ميلاده.. أبو بكر عزت «جوكر الفن» الذي ترك بصمة في أكثر من 250 عملًا

السبت، 08 أغسطس 2026 11:54 م

أبو بكر عزت

أبو بكر عزت

تحل اليوم السبت ذكرى ميلاد الفنان الكبير أبو بكر عزت، الذي ولد في 8 أغسطس عام 1933، ليظل اسمه حاضرًا في ذاكرة الفن المصري والعربي، بفضل مسيرة فنية طويلة امتدت لسنوات، قدم خلالها عشرات الشخصيات المتنوعة التي كشفت عن موهبة استثنائية وقدرة كبيرة على الانتقال بين الأدوار المختلفة، سواء في الكوميديا أو الدراما أو الشخصيات الشريرة.

وترك أبو بكر عزت بصمة واضحة في السينما والمسرح والتليفزيون، حيث شارك خلال مشواره في أكثر من 250 عملًا فنيًا، تنوعت بين الأفلام والمسلسلات والمسرحيات، ونجح من خلالها في أن يصبح واحدًا من أبرز فناني جيله، كما ارتبط الجمهور بعدد كبير من الشخصيات التي قدمها على الشاشة.

ومن أبرز أعماله السينمائية «30 يوم في السجن»، و«المرأة والساطور»، و«أفواه وأرانب»، و«معبودة الجماهير»، و«دموع صاحبة الجلالة»، إلى جانب مجموعة كبيرة من الأعمال التي أكدت قدرته على تقديم الشخصيات المركبة والتعامل مع أنماط مختلفة من الأداء.

محطات في حياة أبو بكر عزت

ولد أبو بكر عزت في حي السيدة زينب بالقاهرة، وبدأ علاقته بالفن في سن مبكرة من خلال المسرح المدرسي، حيث شارك في تقديم مسرحية «الفضائح» للمخرج كمال يس، قبل أن تتطور موهبته مع مرور الوقت، خاصة خلال فترة دراسته الجامعية.

والتحق أبو بكر عزت بقسم الاجتماع في كلية الآداب بجامعة القاهرة، إلا أن شغفه بالتمثيل دفعه إلى مواصلة دراسة الفن، فالتحق بمعهد التمثيل، وبدأ بعدها خطواته الاحترافية في عالم المسرح، لينضم إلى فرقة المسرح الحر، ويشارك لاحقًا في عدد من الفرق المسرحية المختلفة.

أبو بكر عزت والمسرح

كان المسرح أحد المحطات الأساسية في مشواره، حيث عمل مع فرقة المسرح الحر، ومسرح الريحاني، ومسرح التليفزيون، وقدم من خلالها مجموعة من العروض التي ساهمت في صقل موهبته وتكوين شخصيته الفنية.

ومع نهاية خمسينيات القرن الماضي، بدأ أبو بكر عزت خطواته في السينما، وشارك في البداية بأدوار مساعدة، قبل أن يثبت قدرته على تقديم شخصيات أكثر تأثيرًا وحضورًا.

جائزة أفضل ممثل

وفي عام 1996، توج أبو بكر عزت مشواره الفني بحصوله على جائزة أفضل ممثل في مهرجان القاهرة السينمائي الدولي، عن دوره في فيلم «المرأة والساطور»، ليؤكد مكانته الفنية وقدرته على تقديم الأدوار الصعبة والمركبة.

ورغم رحيله، ظل أبو بكر عزت حاضرًا بأعماله وشخصياته في وجدان الجمهور، ليبقى واحدًا من الفنانين الذين تركوا إرثًا فنيًا يصعب نسيانه.

الرابط المختصر

search